الحسن بن معالي بن مسعود بن الحسين أبو علي الحلي المعروف بابن الباقلاني أو الباقلاوي النحوي
هكذا في بغية الوعاة وشرح النهج وفي معجم الأدباء الحسن ابن أبي المعالي ويمكن كونه من تحريف النساخ منه سنة 568 وتوفي يوم السبت 25 جمادى الأولى سنة 637.
في معجم الأدباء هو أحد أئمة العربية في العصر سمه من أبي الفرج ابن كليب وغيره وقرأ العربية على أبي البقاء العكبري واللغة على أبي محمد ابن المأمون وقرأ العربية والحكمة على الإمام نصير الدين الطوسي وانتهت إليه الرئاسة في هذه الفنون وفي معلم النحو وأخذ فقه الحنفية أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل الدامغاني الحنفي إلى مذهب الإمام الشافعي وكان ذا فهم ثاقب وذكاء وحرص على العلم وكان كثير المحفوظ وكتب الكثير بخطه مع التواضع ولين الجانب لقيته سنة 603 وكان آخر العهد به (اه) وفي بغية الوعاة شيخ العربية في وقته ببغداد قال ابن النجار والقفطي قدم بغداد في صباه وقرأ النحو على أبي البقاء العكبري ومصدق الواسطي وأبي الحسن بابويه واللغة على أبي محمد ابن المأمون والفقه على يوسف بن إسماعيل الدامغاني الحنفي وقرأ الكلام والحكمة على الطوسي ومع في هذه العلوم وصار المشار إليه المعتمد على ما يقوله أو ينقله وسمح الحديث من أبي الفرج كليب وجماعة وكتب بخطه كثيرا وانتهت إليه الرئاسة في علم النحو والتوحد فيه وبلوغ مرتبة المتقدمين وكان له همة عالية وحرص شديد على العلم وتحصيل الفوائد مع علو سنه وضعف بصره وله فهم ثاقب وذكاء حاذق وإدراك للمعاني الدقيقة مع كثرة محفوظه وحسن طريقه وتواضع وكرم أخلاق انتقل إلى مذهب الشافعي بآخره.
تشيعه
يمكن أن يستفاد تشيعه من قراءته الكلام والحكمة على النصير الطوسي وكونه من أهل الحلة المعروفين بالتشيع ولا ينافي ذلك قراءته فقه الحنفية وانتقاله إلى مذهب الشافعي وربما يؤيد تشيعه ما في شرح النهج أن الطبري روى عن عائشة أنها كانت تقول لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله إلا نساؤه ثم قال ابن أبي الحديد: قلت حضرت عند محمد بن معد العلوي في داره ببغداد وعنده حسن بن معالي الحلي المعروفة بابن الباقلاوي. وهما يقرآن هذا الخبر وغيره من الأحاديث من تاريخ الطبري فقال محمد بن معد لحسن بن معالي ما تراها قصدت بهذا القول قال: حسدت أباك على ما كان يفتخر به من غسل رسول الله فضحك محمد فقال: هبها استطاعت أن تزاحمه في الغسل، هل تستطيع أن تزاحمه في غيره من خصائصه (اه) وفيه أيضا دلالة على أن العلماء كانوا يشتغلون في مجالسهم بقراءة الكتب والمذاكرة لا بما يشتغل به بعض المنسوبين إلى العلم في هذا الزمان من لغو الكلام.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 313
ابن الباقلاني النحوي الحسن بن معالي بن مسعود بن الحسين بن الباقلاني، أبو علي النحوي الحلي.
قدم بغداد في صباه، وقرأ بها المذهب والكلام على الشيخ يوسف بن إسماعيل اللامغاني الحنفي، وعلى النصير عبد الله بن حسن الطوسي، وعلي المجير محمود بن المبارك. وقرأ الحكمة على المسعودي غلام عمر بن سهلان الساوي صاحب البصائر، والأدب على أبي الحسن بن بانويه، وأبي البقاء العكبري، ومصدق الواسطي، واللغة على القاضي أبي محمد عبد الله بن أحمد بن المأمون وغيره.
ولازم الاشتغال والتحصيل إلى أن برع في هذه العلوم، وصار مشارا إليه فيها معتمدا على ما يقوله.
وسمع من أبي محمد بن المأمون المذكور، ومن مسعود بن علي بن النادر، وعبد الوهاب بن هبة الله ابن أبي حبة، ومن أبي الفرج بن كليب، وآخرين.
وكتب بخطه كثيرا من الأدب واللغة وسائر الفنون، وكان له همة عالية، وحرص شديد؛ وتحصيل الفوائد مع علو سنه، وضعف بصره، وكثرة محفوظه، وصدقه، وثقته، وحسن طريقه، وتواضعه، وكرم أخلاقه.
وانتقل آخر عمره إلى مذهب الشافعي، وانتهت إليه رياسة النحو. مولده سنة ثمان وستين وخمسمائة، وتوفي سنة سبع وثلاثين وستمائة.
ومن شعره، وقد أمره بعض أصدقائه بطلاق امرأته لما كبرت:
وقائل لي وقد شابت ذوائبها | وأصبحت وهي مثل العود في النحف |
لم لا تجذ حبال الوصل من نصف | شمطاء من غير ما حسن ولا ترف |
فقلت هيهات أن أسلو مودتها | يوما ولو أشرفت نفسي على التلف |
وأن أخون عجوزا غير خائنة | مقيمة لي على الإتلاف والسرف |
يكون مني قبيحا أن أواصلها | جنى وأهجرها في حالة الحشف |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0
الحسن بن أبي المعالي بن مسعود بن الحسين أبو علي الحلي المعروف بابن الباقلاني النحوي: ولد سنة ثمان وستين وخمسمائة، وهو أحد أئمة العربية في العصر، سمع من أبي الفرج أبن كليب وغيره، وقرأ العربية على أبي البقاء العكبري، واللغة على أبي محمد ابن المأمون، وقرأ الكلام والحكمة على الامام نصير الدين الطوسي، وانتهت إليه الرياسة في هذه الفنون وفي علم النحو، وأخذ فقه الحنفية عن أبي المحاسن يوسف بن إسماعيل اللمغاني الحنفي، ثم انتقل إلى مذهب الإمام الشافعي، وكان ذا فهم ثاقب وذكاء وحرص على العلم، وكان كثير المحفوظ، وكتب الكثير بخطه، ذا وقار مع التواضع ولين الجانب، لقيته ببغداد سنة ثلاث وستمائة وكان آخر العهد به.
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1027
الحسن بن معالي بن مسعود بن الحسين النحوي عرف بابن الباقلاني مولده سنة ثمان وستين وخمسمائة.
تفقه على يوسف بن إسماعيل الحنفي، وسمع الحديث من أبي الفرج ابن كليب.
كتب عنه ابن النجار، وقال: قدم بغداد في صباه سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، واستوطنها، وقرأ بها الفقه على يوسف المذكور، وعلى النصير عبد الله بن حمزة الطوسي.
مات سنة سبع وثلاثين وستمائة. والله تعالى أعلم.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 243