أبو إسماعيل تاج الدين الحسن ابن المختار العلوي البغدادي
توفي سنة 653.
ذكر ابن الفوطي في الحوادث الجامعة في حوادث سنة 637 ما يدل على أنه كان عارضا للجيش فإنه ذكر أنه لما توفي الأمير قشتمر الناصري جلس ولده الأمير مظفر الدين محمد في داره للعزاء وحضر في اليوم الراح عارض الجيش فأقامه من العزاء وضفر شعره وغطى رأسه ومضى به إلى الديوان فخلع عليه وقال في حوادث سنة 640 عند ذكر بيعة المستعصم أن الناس وقفوا صفوفا بين يدي الشباك وبين أيديهم العارضان تاج الدين الحسن بن المختار العلوي وفخر الدين أحمد بن الدامغاني ثم ذكر في حوادث هذه السنة عند ذكر تغيير ثياب العزاء أنه استدعى الوزراء والأمراء وخلع على الجميع وكان ممن استدعي العارضان تاج الدين الحسن ابن المختار وفخر الدين أحمد ابن الدامغاني وخلع عليهما وقال في حوادث سنة 645 فيها قلد تاج الدين الحسن المختار نقابة الطالبيين فعين ولده علم الدين إسماعيل في نقابة مشهد أمير المؤمنين عليه السلام (اه).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 310