التصنيفات

الحسن بن محمد بن عمران في منهج المقال قد يستفاد من رجال الكشي أنه كان وصي زكريا بن آدم ويأتي في ترجمته إنشاء الله تعالى (اه) والرواية المشار إليها هي ما رواه محمد بن إسحاق والحسن ابن محمد قالا خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج فتلقانا كتابه عليه السلام في بعض الطريق فإذا فيه ذكرت ما جرى من قضاء الله في الرجل المتوفي رحمه الله إلى أن قال وذكرت الرجل الموصى إليه ولم تعد فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت يعني الحسن ابن محمد بن عمران (اه) وفي التعليقة محمد بن إسحاق هذا أخو أحمد المشهور وابن عم زكريا وكلهم كانوا وكلاء الناحية المقدسة ويحتمل أن يكون الحسن بن محمد ابن عمران بن عبد الله الأشعري فيكون من أولاد عمهم والمستفاد من الرواية أن أحدا ممن له خصوصية بهم عليهم السلام أرسل إليه عليه السلام مكتوبا أخبره به بوفاة زكريا ووصيته إلى رجل وورد جواب ذلك منه عليه السلام إليه والظاهر من قوله أتانا كتاب الخ أن المخبر إما محمد أو الحسن المذكورين والظاهر أنه محمد وأما الحسن فلما كان المكتوب متعلقا بوصايته والجواب متضمن لها بل لعل فيها تقريرها أشركه بقوله أتانا كتاب وأما الجواب والخطاب فإلى محمد وربما يستفاد وثاقته أيضا إذ الظاهر أن وصية زكريا كانت متعلقة بأمور وكالته لهم عليهم السلام وبالنسبة إلى ما كان تحت يده من أموالهم كما هو ظاهر ويشير إليه إخباره عليه السلام بوصايته ومدح الوصي له وقوله في الجواب لم تعد فيه رأينا وعلى هذا فكيف يجعل الوصي من ليس بثقة لا سيما الجليل القدر مثله وخصوصا بعد ملاحظة أنهم عليهم السلام ما كانوا يجعلون الفاسق وكيلا بالنسبة إلى أمورهم على أنه يظهر منها تقريره وإمضاؤه ما فعله (اه).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 265