الشيخ عز الدين الحسن ابن شمس الدين محمد ابن علي المهلبي الحلي
توفي سنا 840.
(المهلبي) في رياض العلماء نسبة إلى الملهب ابن أبي صفرة (والحلي) نسبة إلى الحلة السيفية (اه) وما في بعض نسخ أمل الآمل من إبدال الحلي بالحلبي تصحيف.
في أمل الآمل فاضل عالم محقق له كتاب الأنوار البدرية في رد شبه القدرية رأيته في الخزانة الموقوفة الرضوية (اه) وفي الرياض أن الموجود في نسخ الكتاب أن اسمه الأنوار البدرية لكثر شبه القدرية. وفيه أيضا: الشيخ الأجل عز الدين الحسن ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن علي المهلبي الحلي الفاضل العالم المتكلم الجليل الشاعر المحقق المعروف بالمهلبي وهو ليس بالمهلبي الشاعر ولا بالمهلبي الوزير لتقدمهما وتأخره كما ستعرف قال وقد رأيت في آخر بعض نسخ كتابه الأنوار البدرية في وصفه هكذا الشيخ العالم العامل الفاضل الكامل الزاهد العابد المحقق المدقق أفضل العلماء المتبحرين عماد الإسلام والمسلمين المتوج بعون عناية رب العالمين عز الملة والحق والدين حسن ابن السعيد المرحوم شمس الدين محمد بن علي المهلبي (اه) قال وهو صاحب كتاب الأنوار البدرية لكشف شبه القدرية وهو غير كتاب الأنوار المضية الذي هو من مؤلفات الشيخ أبي علي محمد بن همام من القدماء. ثم ذكر أنه رأى كتاب الأنوار البدرية في مواضع أخر غير الخزانة الرضوية منها ببلاد سجستان وأن عنده منه نسخة قال ورأيت في عدة من نسخه أنه ألفه في داره بالمحلة السيفية سنة 840 صحوة يوم السبت 6 جمادى الآخرة وكان الباعث على تأليفه كما صرح به في أوله أمر الشيخ الأجل الفاضل جمال الدين أبي العباس أحمد (ولعل المراد به أحمد بن فهد الحلي المتوفي سنة 841) قال وموضوع مدح هذا الكتاب رد على كتاب ليوسف بن مخزم المنصوري الأعور الواسطي الذي رد فيه على الإمامية وكان قريبا من السبعمائة للهجرة فرد عليه أحسن رد وهو كتاب لطيف في الغاية وقد بالغ في تتبع الكتب وإيراد الحجج والتزم في إيراد الأدلة بما ثبت من طريق الخصم نقله عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الأستاذ المجلسي في أول البحار وكتاب الأنوار البدرية في رد شبه القدرية للفاضل المهلبي ثم قال وكتاب الأنوار البدرية مشتمل على بعض الفوائد الجليلة وقال وقد ألف الشيخ نجم الدين ابن الشيخ شمس الدين محمد بن علي الرازي الجلودي نسبة والنجفي مسكنا في رد كتاب يوسف الأعور المذكور كتابا سماه التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبهة الأعور ألفه سنة 839 بالحلة السيفية أيضا لكن كتابه أفيد وأحسن من كتاب المهلبي كما لا يخفي على من طالعهما ووازنهما (اه) وذكر في ترجمة الشيخ خضر المذكور أن كتاب الأنوار البدرية في رد نسبه القدماء. ثم ذكر أنه رأى كتاب الأنوار البدرية في رد شبه القدرية للشيخ الجليل عز الدين حسن ابن شمس الدين محمد بن علي المهلبي الحلي ألفه سنة 840 وهو كتاب لطيف نفيس ألفه في الرد على كتاب الشيخ يوسف بن مخزوم المنصوري العامي الذي يرد فيه على الشيعة (اه).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 265