التصنيفات

أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب عبد مناف المعروف أبوه بابن الحنفية
توفي سنة 101 وقيل سنة 100 وقيل سنة 95 وقيل 99 وفي الطبقات الكبير لابن سعد قال محمد بن محمد بن عمر (الواقدي) توفي الحسن بن محمد في خلافة عمر بن عبد العزيز ولم يكن له عقب.
أمه
في الطبقات الكبير لابن سعد أمه جمال بنت قيس ابن مخزمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.
صفة لباسه
في الطبقات الكبير لابن سعد بسنده عن أنيس أبي العريان قال: رأيت على الحسن بن محمد قميصا رقيقا وعمامة رقيقة (اه).
أقوال العلماء فيه
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام وفي شذرات الذهب في حوادث سنة 101 فيها وقيل في سنة 95 توفي الحسن بن محمد بن الحنفية الهاشمي العلوي وكان من عقلاء قومه وعلمائهم (اه) ومثله في مرآة الجنان وفي الطبقات الكبير لابن سعد الحسن بن محمد بن الحنفية وهو ابن علي ابن أبي طالب كان الحسن يكنى أبا محمد وكان من ظرفاء بني هاشم وأهل العقل منهم وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيأة (اه) وفي تهذيب التهذيب الحسن بن محمد ابن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد وأبوه يعرف بابن الحنفية قال الزهري: حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية وكان الحسن أوثقهما. وقال محمد بن إسماعيل الجعفري حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن أبيه عن حسن بن محمد قال: وكان حسن من أوثق الناس عند الناس وعن عمر بن دينار ما كان الزهري إلا من غلمان حسن بن محمد وقال ابن حبان كان من علماء الناس بالاختلاف قال خليفة مات سنة 99 أو مائة وقيل غير ذلك في وفاته (اه) وفي تاريخ دمشق الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي قال خليفة ابن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال يحيى ابن معين هو من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم وقال الإمام أحمد هو مدني تابعي ثقة وقال عبد الواحد كان ينزل علينا بمكة فإذا أنفقنا عليه ثلاثة أيام أبى أن يقبل بعد هذا لأنه هاشمي.
أخباره
في مروج الذهب: حبس عبد الله بن الزبير الحسن ابن محمد بن الحنفية بحبس عارم وهو حبس موحش مظلم وأراد قتله فعمل الحيلة حتى تخلص من السجن وتعسف الطريق على الجبال حتى أتى منى وبها أبوه محمد بن الحنفية وفي ذلك يقول كثير.

نسبة الإرجاء إليه
في شذرات الذهب ومرآة الجنان روي أنه صنف كتابا في الإرجاء ثم ندم عليه (اه) وفي طبقات ابن سعد هو أول من تكلم في الإرجاء ثم روى بسنده عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء فقال لزاذان: يا أبا عمر لوددت أني مت ولم أكتبه (اه) وفي تهذيب التهذيب قال سلام ابن أبي مطيع عن أبي أيوب أنا أتبرأ من الإرجاء أن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له الحسن بن محمد ثم قال ابن حجر قلت الإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان وذلك إني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن قال: كان الحسن ابن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس أما بعد فإنا نوصيكم بتقوى الله فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية بكتاب الله ما فيه وذكر اعتقاده ثم قال في آخره ونوالي الشيخين ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله إلى آخر الكلام قال: فمعنى الإرجاء الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا وكان يرى أنه يرجئ الأمر فيهما وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعوج عليه فلا يلحقه بذلك عاب والله أعلم (اه). وفي تاريخ دمشق: قال مصعب بن عبد الله كان الحسن أول من تكلم في الإرجاء وقال الإمام أحمد هو أول من وضع الإرجاء الحسن بن محمد كنت حاضرا يوم تكلم وكنت مع عمي في حلقته وكان في الحلقة جحدب وقوم معه فتكلموا في علي وعثمان وطلحة والزبير فأكثروا والحسن ساكت ثم تكلم فقال: قد سمعت مقالتكم ولم أر شيئا أمثل من أن يرجأ علي وعثمان وطلحة والزبير فلا نتولى ولا نتبرأ منهم ثم قام فقمنا فقال لي عمي: يا بني ليتخذن هؤلاء هذا الكلام إماما قال عثمان فقال به سبعة رجال يقدمهم جحدب من تيم الرباب ومنهم حرملة التيمي فبلغ أباه محمد بن الحنفية ما قال فضربه بعصا فشجه وقال: لا تتول أباك عليا (اه).
وفي حاشية العتب الجميل للمؤلف: الذي عابه بالإرجاء مغيرة بن مقسم وهو من غلاة النواصب ممن يحمل على أهل البيت الطاهر فلا يرضيه إلا تخطئة علي وذمه وفسر إرجاءه القول في أهل الفتنة بعدم إعلانه ذم من نازع عليا وقال في متن الكتاب وقد مات الحسن هذا عام 99 وهل يستطيع مثله أن يقول الحق في أهل الفتنة في تلك الأيام قال: وإذا كان الدمشقيون بعد ذلك العصر بمدد طويلة قد عصروا أنثيي المحدث النسائي صاحب السنن وضربوه بالنعال فكان ذلك سبب موته شهيدا فعلوا به ذلك لتصنيفه كتاب خصائص الإمام علي عليه السلام وقوله في معاوية ما قال فكيف تكون حال الحسن بن محمد لو قال صريح الحق إذ ذاك قال والإرجاء بمعنى السكوت عن أهل الفتنة وهم الذين حاربوا عليا مذهب كثير من المتأخرين مع أنه لم يبق ما يخافونه لو صرحوا بالحق ولم يعبهم أحد بذلك فكأن من عاب الحسن بذلك لا يرضيه إلا أن يكون الحسن ناصبيا بحتا ويأبى أن له ذلك هذا وقد روى عنه زاذان وميسرة أنه قال: وددت أني مت ولم أكتبه يعني كتابه في الإرجاء (اه). وفي تاج العروس المرجئة طائفة من المسلمين يقولون الإيمان قول بلا عمل كأنهم قدموا القول وأرجأوا العمل أي أخروه لأنهم يرون أنهم لو لم يصلوا ولم يصوموا لنجاهم إيمانهم (اه) وقد ظهر أن الحسن ليس من هؤلاء لأن كتابه في الإرجاء الذي رآه ابن حجر صريح في خلاف ذلك وهو بريء مما في الكتاب أيضا لأنه تمنى أن يكون مات ولم يكتبه.
ما أثر عنه من الحكم
في تاريخ دمشق كان يقول: أن أحسن رداء ارتديت به رداء الحلم هو والله عليك أحسن من بردي حبرة وقال: فإن لم تكن حليما فتحالم وكان يقول من أحب حبيبا لم يعصه ثم يقول:
ويقول:
مشايخه وتلاميذه
في تهذيب التهذيب روى عن أبيه وابن عباس وسلمة ابن الأكرع وأبي هريرة سعيد وعائشة وجابر بن عبد الله: غيرهم عمرو بن ديار وعاصم بن عمر بن قتادة والزهري وأبان بن صالح وقيس بن مسلم وعبد الواحد ابن أيمن وجماعة (اه).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 262

ابن الحنفية الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم؛ أبو محمد المدني: هو ابن محمد بن الحنفية وأخو عبد الله.
روى عن جابر، وعن أبيه، وعبيد الله بن أبي رافع. وسمع منه عمرو بن دينار، والزهري. توفي في زمن عبد الملك بن مروان.
قال ابن سعد: وكان من ظرفاء بني هاشم، وهو أول من تكلم في الإرجاء.
قلت: والمرجئة جنس لأربعة أنواع: الأول مرجئة الخوارج، ومرجئة القدرية، ومرجئة الجبرية، والمرجئة الصالحة. والإرجاء يستق من الرجاء لأنهم يرجون لأصحاب المعاصي الثواب من الله تعالى؛ فيقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة.
وقيل: الإرجاء هو تأخير حكم أصحاب الكبائر إلى الآخرة في الدنيا، ولا يقضى عليهم بأنهم من أهل الجنة.
وكان الحسن بن محمد هذا يكتب به الكتب إلى الأمصار، إلا أنه لم يؤخر العمل عن الإيمان، كما قال به بعض المرجئة. وقال: أداء الطاعات، وترك المعاصي ليس من الإيمان وأن الإيمان لا يزول بزوالها.
ومن رجال الإرجاء: سعيد بن جبير، وطلق بن حبيب، وعمرو بن مرة، ومحارب بن دثار، وعمرو بن ذر، وحماد بن سليمان شيخ أبي حنيفة، وأبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، ومقاتل بن سليمان.
وهؤلاء هداة الدين وأئمة المسلمين، وخالفوا القدرية والخوارج والمرجئة في أنهم لم يكفروا أصحاب الكبائر بالكبائر، ولا حكموا بتخليدهم في النار، ولا سبوا أحدا من الصحابة ولا وقعوا فيهم.
ولا عقب لهذا الحسن، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة.
قال الزهري: كان الحسن أوثقهما قال أحمد العجلي: هو مدني تابعي ثقة، وهو أول من وضع الإرجاء.
واختلف في تاريخ وفاته. وروى له الجماعة كلهم.
وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا أعلم بما اختلف فيه الناس من الحسن بن محمد، ما كان زهريكم إلا غلاما من غلمانه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أخو عبد الله بن محمد كنيته أبو محمد من أفاضل أهل البيت وأميلهم إلى أبي بكر وعمر. كان يقول من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة مات في زمن عبد الملك بن مروان، وكان من أعلم الناس بالاختلاف

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 103

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن محمد ابن الحنفية روى عن أبيه وابن عباس وجابر وغيرهم
روى عنه عمرو بن دينار والزهري وآخرون
قال مصعب الزبيري هو أول من تكلم في الأرجاء وكذا قال مغيرة بن مقسم
وروى الدارقطني في المؤتلف والمختلف عن أبي بصير يحيى بن القاسم قال كان الحسن بن محمد يرى رأي المرجئة
وقال حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أنهما دخلا علي الحسن بن محمد فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء فقال وددت إني كنت مت ولم أكتبه وإلى هذا فالرجل ثقة
وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من أعلم الناس بالإختلاف
وقال الدارقطني في المؤتلف والمختلف هو صحيح الحديث واحتج به أهل الصحيح فلا اعتبار بكونه نسب إلى الإرجاء فلم ينقل أنه دعى إليه بل قد روى عنه أنه يذم عليه كما ذكرناه والله أعلم

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 80

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبٍ، الهاشمي، أخو عبد الله.
سمع جابرا، وعبيد الله بن أبي رافع، وأباه، سمع منه عمرو بن دينار، والزهري.
مات في زمان عبد الملك بن مروان.
قاله سعيد بن يحيى، حدثنا أبي، عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
روى عن جابر بن عبد الله في النكاح وسلمة بن الأكوع وأبيه محمد بن علي في النكاح والذبائح وعبد الله بن أبي رافع في الفضائل
روى عنه عمرو بن دينار والزهري

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
أخو عبد الله بن محمد يروي عن جابر بن عبد الله روى عنه الزهري وعمرو بن دينار مات في زمن عبد الملك وكان من علماء الناس بالاختلاف وكان يقول من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
مدني ثقة تابعي قال أبو أسامة كان مرجئا وهو أول من وضع الإرجاء وهو بن الحنفية

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي
وهو ابن الحنفية روى عن جابر بن عبد الله وأبيه عبيد الله بن أبي رافع روى عنه عمرو بن دينار والزهري وأبو سعد البقال سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1