الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام
قتل صبرا سنة 169.
في مروج الذهب قد كان تفرق أخوة محمد وولده في البلدان يدعون إلى إمامته فتوجه ابنه علي بن محمد إلى مصر وسار عبد الله إلى خراسان وسار ابنه الحسن إلى اليمن فحبس فمات في الحبس ومضى أخوه يحيى إلى الري ومضى أخوه إدريس إلى المغرب ولكنه قال عند ذكر مقتل الحسين صاحب فخ في خلافة موسى الهادي: وأسر الحسن ابن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي وضرب عنقه صبرا وفي شذرات الذهب في حوادث سنة 169فيها قتل الحسن ابن محمد بن عبد الله بن حسن الذي خرج أبوه زمان المنصور(اه).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 258
الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الحسني، المعروف بأبى الزفت:
قتل بمكة في فتنة الحسين بن علي الآتي ذكره بفخ. وذلك أنه لما انقضت الوقعة، جاء فوقف خلف محمد بن سليمان، متولى الحرب في هذه القضية. فأخذه موسى بن عيسى، وعبد الله بن العباس بن محمد، فقتلاه. فغضب محمد بن سليمان غضبا شديدا، وغضب الهادي على موسى بن عيسى لقتله لأبي الزفت، وقبض على أمواله، فلم تزل بيده حتى مات. وكانت الوقعة بفخ يوم التروية، سنة تسع وستين ومائة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1