أبو العلاء الحسن بن محمد بن سهلويه الديلمي يظهر مما ذكره الوزير أبو شجاع محمد بن الحسين ظهير الدين الروذراوري في ذيل تجارب الأمم أنه كان من أصحاب التقدم في الدولة البويهية وأنه كان رسول فخر الدولة ابن بويه إلى الطائع العباسي لطلب العهد بالسلطنة واللواء وزيادة اللقب على العادة المتبعة في ذلك الزمان قال في ص 97 من الذيل: في سنة 354 شرف فخر الدولة من حضرة الطائع فيه بالخلع السلطانية والعهد واللواء وزيادة اللقب وسلم جميع ذلك إلى أبي العلاء الحسن بن محمد ابن سهلويه رسول فخر الدولة وذلك أنه لما توفي مؤيد الدولة وانتصب فخر الدولة في موضعه شرع أبو عبد الله بن سعدان في إصلاح ما بين صمصام الدولة وبينه وكاتب الصاحب أبا القاسم بن عباد في ذلك وتودد بينهما ما انتهى إلى ورود أبي العلاء بن سهلويه للسفارة في التقرر وتنجز الخلع السلطانية لفخر الدولة فأكرمه أبو عبد الله بن سعدان إكراما بالغ فيه وأقام له من الأنزال وحمل إليه من الأموال ما جاوز به حد مثله واتصلت مدة مقامه من المكاتبات ما دل على إظهار المشاركة بين الجنين في كل تدبير وتقرير وتجديد السنة التي كانت بين الأخوة عماد الدولة وركنها ومعزها من الاتفاق والألفة وسدى الصاحب في ذلك قوله وألحم وأسرج فيه عزمه وألجم (اه) وهو وإن لم يوصف في كلام الذيل بأنه ديلمي لكن الظاهر من اتصاله بآل بويه وتسمية جده سهلويه أنه ديلمي والديلم كانوا شيعة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 254