الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد أو أبو علي الكندي الصيرفي الكوفي
توفي ليلة الخميس جمادى الأولى سنة 263 بالكوفة وصلى عليه إبراهيم بن محمد العلوي ودفن في جعفي.
نسبته
الكندي الظاهر أنه نسبة إلى محلة بالكوفة تعرف بكندة لا إلى القبيلة بدليل ما يأتي عند ذكر مؤلفاته عن النجاشي عن حميد بن زياد أنه كان ينزل كندة فإن الظاهر أن المراد بكندة المحلة كما قالوا نظر ذلك في المتنبي كما أن جعفي اسم للمحلة.
كنيته
كناه العلامة أبا محمد كما يأتي وذكر النجاشي في أول كلامه الآتي أنه يكنى أبا محمد وفي آخره أنه يكنى أبا علي وصرح الشيخ فيما يأتي عن كتاب رجاله في رجال الكاظم عليه السلام أنه يكنى أبا علي.
أقوال العلماء فيه
قال النجاشي الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان يعاند في الوقف ويتعصب. أخبرنا محمد بن جعفر المؤدب حدثنا أحمد بن محمد حدثني أبو جعفر أحمد ابن يحيى الأودي قال دخلت مسجد الجامع لأصلي الظهر فلما صليت رأيت حرب بن الحسن الطحان وجماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم فسلمت عليهم وجلست وكان فيهم الحسن بن سماعة فذكروا أمر الحسين بن علي عليه السلام وما جرى عليه ثم من بعده زيد بن علي وما جرى عليه ومعنا رجل غريب لا نعرفه فقال يا قوم عندنا رجل علوي بسر من رأى من أهل المدينة ما هو إلا ساحر أو كاهن فقال ابن سماعة بمن يعرف قال علي بن محمد بن الرضا فقال له الجماعة وكيف تبينت ذلك منه قال كنا جلوسا معه على باب داره وهو جارنا بسر من رأى نجلس إليه في كل عشية نتحدث معه إذ مر قائد من دار السلطان معه خلع ومعه جمع كثير من القواد والرجالة والشاكرية وغيرهم فلما رآه علي ابن محمد وثب إليه وسلم عليه وأكرمه فلما أن مضى قال لنا هو فرح بما هو فيه وغدا يدفن قبل الصلاة فعجبنا من ذلك وقمنا من عنده وقلنا هذا علم الغيب وتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله ونستريح منه فإني في منزلي وقد صليت الفجر إذ سمعت جلبة فقمت إلى الباب فإذا خلق كثير من الجند وغيرهم يقولون مات فلان القائد البارحة سكر وعبر من موضع إلى موضع فوقع واندقت عنقه فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وخرجت أحضره وإذا الرجل كما قال أبو الحسن ميت فما برحت حتى دفنته ورجعت فتعجبنا جميعا من هذه الحالة وذكر الحديث بطوله فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده فاجتمعت الجماعة الذين سمعوا هذا معه فوافقوه وجرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لاعادته.
له كتب منها النكاح الطلاق الحدود الديات القبلة السهو الطهور الوقت الشراء البيع الغيبة البشارات الحيض الفرائض الحج الزهد الصلاة الجنائز اللباس أخبرنا أبو عبد الله ابن شاذان حدثنا علي بن حاتم حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت قال رويت كتب الحسن بن محمد بن سماعة عنه وقال لنا أحمد بن عبد الواحد قال لنا علي بن حبشي حدثنا حميد ابن زياد قال سمعت من الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي وكان ينزل كندة كتبه المصنفة وهي على هذا الشرح وزيادة كتاب زيارة أبي عبد الله عليه السلام وقال حميد توفي أبو علي ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة 263 بالكوفة وصلى عليه إبراهيم بن محمد العلوي ودفن في جعفي (اه) وفي الخلاصة الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي الكوفي واقفي المذهب إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاء كثير الحديث فقيه ثقة وكان من شيوخ الواقفة يعاند في الوقف ويتعصب وليس محمد بن سماعة أبوه من ولد سماعة بن مهران مات الحسن ابن محمد بن سماعة ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة 263 بالكوفة الخ ما مر عن النجاشي (اه) وفي الفهرست الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي واقفي المذهب إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقال (الانتقاء) له ثلاثون كتابا منها القبلة الصلاة. الصيام. الشراء والبيع. الفرائض. النكاح. الطلاق. الحيض وفاة أبي عبد الله. مر عن النجاشي زيارة أبي عبد الله. الطهور. السهو. المواقيت. الزهد. البشارات. الدلائل. العبادات. الغيبة. ومات ابن سماعة سنة 263 في جمادى الأولى وصلى عليه إبراهيم العلوي بن محمد ودفن في جعفي أخبرنا بكتبه ورواياته أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري محسن حميد بن زياد النينوي عن الحسن بن محمد ابن سماعة وأخبرنا أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن محمد ابن سماعة (اه) وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام فقال الحسن بن محمد بن سماعة واقفي مات سنة 263 يكنى أبا علي له كتب ذكرناها في الفهرست (اه) وقال الكشي حدثني حمدويه حدثني الحسن بن موسى قال كان ابن سماعة واقفا وذكر أن محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران له ولد يقال له الحسن بن سماعة بن مهران واقفي (اه) وفي النقد عن الكشي له ابن يقال له الحسن ابن سماعة واقفي وفي بعض النسخ له ابن يقال له الحسن ابن سماعة بن مهران واقفي وفي منهج المقال في كتاب الحج من التهذيب في باب نزول مزدلفة في طريق صحيح عن محمد بن سماعة بن مهران فتأمل (اه) وفي فهرست ابن النديم عند ذكر أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب: الحسن بن محمد بن سماعة وله من الكتب:
ا - كتاب القبلة.
2- الصلاة.
3- الصيام اه.
وفي التعليقة مر في الحسن بن حذيفة ما يدل على كونه من فقهاء القدماء وفي باب الوكالة من الكافي وغيره وكذا في التهذيب يظهر اعتدادهم بقوله وسيجيء في علي بن الحسن الطاطري وصفه بالحضرمي أيضا وقوله ليس أبوه من ولد سماعة بن مهران قلت هو من ولد سماعة بن موسى بن زويد ابن نشيط الحضرمي على ما سيجيء في ترجمة محمد ابن سماعة بن موسى ومضى أيضا في ترجمة أخيه جعفر (بن محمد بن سماعة) وله أخ آخر تقدم بعنوان إبراهيم بن محمد ابن سماعة وأخو جده المعلى بن موسى الكندي سيأتي وفي النقد يفهم من الكشي أن الحسن بن سماعة غير الحسن ابن محمد بن سماعة هذا إذا كان ما نقله الكشي من أن محمد ابن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران صحيحا وربما يفهم من كلام النجاشي عند ترجمة سماعة بن مهران ومحمد ابن سماعة أن محمد بن سماعة كان من ولد سماعة ابن مهران كما روى الشيخ حديثا في باب نزول المزدلفة من التهذيب وفيه محمد بن سماعة بن مهران (اه) وفي التعليقة الظاهر أنه غفلة وتوهم أن كلام النجاشي فيها ظاهر فيما قاله في الخلاصة لا تأمل فيه ورواية التهذيب على تقدير سلامتها عن الاشتباه لا تقتضي أن يكون محمد بن سماعة بن مهران والد الحسن (اه) وما يمكن أن يتوهم منه كون محمد ابن سماعة من ولد سماعة بن مهران هو قول النجاشي في سماعة أنه يكنى أبا محمد ونزل من الكوفة كندة ووصفه بالحضرمي واستفادة ذلك منه غفلة وتوهم كما قال ولولا أن قائله ممن يعتنى بآرائه ما استأهل نقلا ولا ردا. وفي المعالم الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي واقفي له ثلاثون كتابا حسانا منها: الطهور. الصلاة على ترتيب كتب الفقه. وفاة أبي عبد الله عليه السلام. الزهد. البشارات. الدلائل. العبادات. الغيبة. وفي لسان الميزان الحسن بن محمد بن سماعة والكوفي أبو محمد الكندي الصيرفي ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال مات سنة 263 (اه).
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن ابن محمد بن سماعة الموثق برواية محمد بن أحمد بن ثابت عنه ورواية حميد بن زياد عنه ورواية علي بن الحسن بن فضال عنه (اه) وعن جامع الرواة أنه زاد نقل رواية محمد ابن حمدان الكوفي وجعفر بن محمد الكوفي ومحمد بن عبد الجبار والرزاز وأبي علي الأشعري والحسين بن محمد ومحمد بن علي وعلي بن إبراهيم عنه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 253