الحاج حسن ابن الحاج محمد دبوق العاملي توفي سنة 1359.
كان شاعرا أديبا ناثرا مع أنه لا يعرف النحو والصرف وإنما يعرب الكلام بالسليقة وأنشأ جريدة كان يحررها بأجود تحرير.
ومن شعره مهنئا رشيد نخلة عندما أفرج عنه بعد الاعتقال:
إن يسجنوك فلا عن جهل منزلة | لا يعقل الليث إلا خوف سطوته |
أو يفرجوا منك إعظاما ما لما جهلوا | فالمرء يعنى على مقدار همته |
ودادك في قلبي مقيم مع الوفا | وإن كنت في غرب وكنت بمشرق |
وإنا تفارقنا فهل أنت يا ترى | مقيم على عهدي إلى حين نلتقي |
من آل إسرائيل بي غادة | أعطافها كالغصن في لينها |
أثقل من عاذلها ردفها | وخصرها أرق من دينها |
أنت من قد حسن الظن به | فتغافل عن صروف الزمن |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 250