السيد عز الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي المعروف بابن الأبرز الحسيني
كان حيا سنة 655.
في الرياض كان من أجلاء تلامذة الشيخ نجيب يحيى بن سعيد الحلي وقد أجازه بإجازة رأيتها بخطه الشريف على ظهر نهج البلاغة وقد مدحه فيها وهذه صورتها: الحمد الله وصلواته على محمد وآله قرأ علي نهج البلاغة من أوله إلى أخره السيد الأجل الأوحد الصالح العالم عز الدين الحسن بن علي بن محمد بن محمد المعروف بابن الأبزر الحسيني أعظم الله ثوابه وأعاد بركته قراءة صحيحة مهذبة تؤذن بعلمه وتقضي بفهمه وأجزت له روايته عني عن السيد محي الدين أبي حامد محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي رحمة الله عليه على الفقيه محمد بن علي بن شهراشوب المازندراني عن أبي الصمصام محسن الحلواني عن المصنف. وعن السيد المذكور عن السيد عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن بن الحسيني عن القطب الراوندي عن السيدين المرتضى والمجتبى ابني الداعي الحلبي عن أبي جعفر الدوريستي عن السيد مصنفه رضي الله عنهم أجمعين فليروه متى شاء بشرط تجنب الغلط والتصحيف وكتب يحيى بن أحمد بن يحيى ابن سعيد في 17 شعبان سنة 655 هجرية وصلى الله على محمد وآله اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 212