التصنيفات

الأمير السيد حسن ابن الأمير السيد علي ابن الأمير السيد محمد باقر ابن الأمير إسماعيل الحسيني المنتهي نسبه إلى عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصفر ابن السجاد عليه السلام الواعظ الأصفهاني الشهير بالسيد حسن المدرس.
ولد سنة 1210 وتوفي بأصبهان سنة 1273 ودفن بها.
كان عالما جليلا فقيها ورعا محققا مدققا حسن الأخلاق انتهى إليه أمر التدريس بأصفهان قرأ أولا في أصفهان على جملة من فضلائها ثم هاجر إلى العراق فقرأ في كربلاء على شريف العلماء في الأصول ثم قرأ في النجف على صاحب الجواهر في الفقه ثم عاد إلى كربلاء فقرأ على الحاج محمد إبراهيم الكلباسي ثم عاد إلى أصفهان وقرأ بعد عوده إليها على الحكيم المولى علي النوري وقرأ على الشيخ محمد تقي صاحب المعالم وكان أفضل تلامذته وقام مقامه من بعده في التدريس فتزاحم عليه الطلاب وكان جيد البيان محققا سليم الطبع بعيد غور الفكر وكان يؤم الناس في جامعه الذي بني باسمه وتخرج به جماعة من المشاهير منهم
السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي المشهور والميرزا أبو المعالي ابن الكلباسي المتوفي سنة 1319 والميرزا محمد هاشم الجهارسوقي الأصفهاني الخونساري والمولى محمد باقر الفشاركي المتوفي في رجب سنة 1314 والمولى أحمد السبزواري أستاذ شيخ الشريعة الأصفهاني وغيرهم وذكره صاحب روضات الجنات وهو من المعاصرين له بأسجاعه وعبارته المعروفة ويمكن أن يتخلص منها أنه من أعاظم فضلاء زمانه عديم المثيل مستحق للوصف بكل جميل محقق في الأصول مسلم تحقيقه ماهر في المعقول والمنقول ذو أنظار لم يسبق إليها انتهى إليه أمر التدريس بأصفهان جل من قرأ عليه استفاد من يمن أنفاسه جيد البيان حسن التفهيم والتعليم والتعليم حسن الأخلاق قدسي الذات جميل الصفات كأنه جبل على الرضا والتسليم وأتى الله بقلب سليم ثم ذكر قراءته أولا على جملة من فضلاء أصفهان ثم على شريف العلماء قي الأصول وعلى صاحب الجواهر في الفقه ثم على صاحب الإشارات ثم قال أنه قرأ في المعقول على المعلم الرابع الذي داره بجوار داره وكأن المراد به المولى علي النوري ولكن صاحب الروضات اكتفي في تعريفه بوصفه بالمعلم الرابع وأنه جار المترجم لصيق داره طلبا لأن يستخرج اسمه بعلم الرمل أو النجوم وقال في حقه تلميذه الميرزا محمد هاشم المقدم ذكره في إجازته لشيخ الشريعة الأصفهاني كان هذا السيد - يعني المترجم - أستاذي في الأصول والفقه تتلمذت عليه قريبا من عشر سنين وقد كان متصرفا في أكثر مباحث الأصول بتصرفات نفيسة بل الذي أراه أنه كان في حسن السليقة وإدراك متفاهم العرف أقرب إلى المطالب من أستاذي الأعظم الشيخ مرتضى الأنصاري فإنه رحمه الله وإن كان أدق نظرا وأكثر تتبعا وأعظم علما منه إلا أن الأمر كما ذكرته اه. ولعدم علمنا بمقدار معرفة هذا الشاهد في متفاهم العرف لا نستطيع الجزم بما في هذه الشهادة. وفي الذريعة قال تلميذه الميرزا محمد هاشم الجهارسوقي في إجازته الشيخ الشريعة الأصفهاني أنه كان اشتغاليا فرجع وكتب مستقلا في أصالة البراءة وبنى عليها اه. ولا يدرى أنه كان اشتغاليا في الشبهة البدوية أو في الشك في الأجزاء والشرائط في العبادة وفي مستدركات الوسائل: السيد الجليل والعالم النبيل الذي إليه انتهت رياسة التدريس في الفقه والأصول في أصفهان وكانت تشد إليه الرواحل لاستفادة العلوم الشرعية من أطراف البلدان وما الهجرة إلى العراق لتحصيل العلوم الدينية متعارفة في طلبة أصفهان وفضلائهم قبل وفاته كتعارفها في غيرهم وقد برز من مجلسه علماء فضلاء وفقهاء نبلاء جزاه الله تعالى عن الإسلام خير الجزاء اه. يروي صاحب مستدركات الوسائل عن الأميرزا هاشم الخوانساري الأصبهاني عن المترجم عن الأميرزا زين العابدين والد الأميرزا هاشم اه.
مؤلفاته
(1) جوامع الكلم في أصول الفقه أو جوامع الأصول.
(2) رسالة في أصالة الصحة.
(3) رسالة في العدالة.
(4) رسالة في العبادات فارسية.
(5) رسالة في قاعدة لا ضرر.
(6) مناسك الحج.
(7) شرح المختصر النافع استدلالي مبسوط لم يتم خرج منه الطهارة وبعض الصلاة.
(8) كتاب في أجوبة مسائل مختلفة.
(9) رسالة في الأصول الجارية في الشك في المكلف في الأصول الجارية في الشك في المكلف به.
(10) رسالة في أصل البراءة ولعلها التي قبلها.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 211