التصنيفات

الحسن بن علي بن زكريا البزوفري العدوي من عدي الرباب
(البزوفري) نسبة إلى بزوفر في معجم البلدان بفتحتين وسكون الواو وفتح الفاء قرية كبيرة من أعمال قوسان قرب واسط وبغداد اه.
ولد سنة 210 وتوفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 318 وقيل 319.
في الخلاصة ضعيف جدا قاله ابن الغضائري روى نسخة عن محمد بن صدقة عن موسى بن جعفر وروى عن خراش عن أنس وأمره أشهر من أن يذكر اه. وهذا الرجل قد ترجم في تاريخ بغداد وميزان الاعتدال ولسان الميزان ورمي بالكذب والوضع وذكروا من رواياته ما يدل على نشيعه ومنها ما يدل على خلافه وقد سمعت قول ابن الغضائري فيه فأمره لا يخلو من غرابة ففي تاريخ بغداد لحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر ابن لعلاء بن أسلم أبو سعيد المدوي البصري سكن بغداد. ثم روى بسنده عن أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد ابن إسحاق الحافظ أنه قال رأيت مشايخنا وكهولنا قد كتبوا عنه لكن فيه نظر يقال حبسه إسماعيل بن إسحاق القاضي إنكارا عليه فيما كان يحدث به عن مشايخه ثم حكى محسن عبد الله ابن عدي الحافظ قال أبو سعيد الحسن بن علي العدوي يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين و حدث عن قوم لا يعرفون وهو متهم فيهم وأن الله لم يخلقهم وعامة ما حدث به إلا القليل موضوعات وكنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو الذي وضعها وقال الدارقطني متروك كان يسمى الذئب وقال الحسين بن علي الصيمري أصله بصري سكن بغداد كذاب على رسول الله وفي لسان الميزان قال مسلمة بن قاسم كان أبو خليفة يصدقه في روايته ويوثقه قلت لم يسمع من أحد الأئمة ذلك اه.
الروايات التي كذبوه فيها
ثم حكى صاحب تاريخ بغداد من رواياته التي كذبه فيها ابن عدي ما رواه بسنده عن أنس بن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق السود فإن الله يستحي أن يعذب الوجه الحسن بالنار وفي رواية أخرى له عن النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فإن الله يستحي أن يعذب وجها مليحا بالنار (ومنها) ما رواه بسنده عن أبي مسعود الأنصاري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (الدال على الخير كفاعله) فنسبوه إلى أنه سرقه وغيره رواه (ومنها) عن ابن عدي حدثنا محمد بن صدقة حدثنا موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن الحسين مرفوعا ليلة أسري بي سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد ويظهر أن هذا الحديث من جملة أحاديث النسخة التي رواها المترجم محسن محمد بن صدقة عن موسى بن جعفر عليهما السلام التي مر ذكرها عن ابن الغضائري أو منها ما في الميزان عن ابن عدي عن المترجم عن خراش عن مولاه أنس مرفوعا من تأمل امرأة وهو صائم فقد أفطر (ومنها) في الميزان عن ابن عدي بسنده عن ابن محمر مرفوعا أحسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار.
أخباره
في تاريخ بغداد بسنده عنه قال مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في محل طحان فنظرت كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ فقلت من هذا فقالوا: هذا خراش بن عبد الله خادم أنس بن مالك له مائة وثلاثون سنة فرجت الناس ودخلت إليه وبين يديه جمعية يكتبون عنه والباقون نظارة فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هل الثلاثة عشر حديثا فيفضل علي وذلك في سنة222 وأنا ابن 12 سنة.
رواياته في فضل علي عليه السلام
في ميزان الاعتدال من ابن عدي بسنده عن أبي هريرة مرفوعا النظر إلى علي عبادة وروى بسنده عن شعبة مثله وعن الأعمش بهذا وفي الميزان عن ابن عساكر في تاريخه بسند فيه أبو سعيد العدوي عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت أنا وعلي نورا يسبح الله ويقدسه قبل أن يخلق أدم بأربعة آلاف عام اه. وليس له في النسخة المطبوعة من تاريخ ابن عساكر ترجمة أصلا. وفي الميزان عن ابن حبان أن المترجم روى بسنده عن جابر أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب.
رواياته في فضل الشيخين
أورد له الذهبي في ميزانه والخطيب في تاريخ بغداد رواياته في فضلهما.
مشايخه
في تاريخ بغداد: حدث ببغداد عن:
1- عمر بن مرزوق.
2- عروة بن سعيد.
3- مسدد بن مسرهد.
4- هدبة بن خالد.
5- طالوت بن عباد.
6- كامل بن طلحة.
7- جويرية بن شرس.
8- عبد الله بن معاوية الجمحي.
9- شيبان بن فروخ.
10- جبارة بن مغلس.
11- خراش بن عبد الله وغيرهم.
تلاميذه
قال روى عنه:
1- أبو بكر بن مالك القطيني.
2- أحمد بن جعفر بن سلم.
3- أبو القاسم بن النخاس.
4- أحمد بن إبراهيم بن شاذان اه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 193

الذئب البصري الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد البصري العدوي، الملقب بالذئب، نزيل بغداد.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث وتوفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. والصحيح سنة تسع عشر وثلاثمائة.
حدث بافترائه عن عمرو بن مرزوق، ومسدد، وطالوت بن عباد، وكامل بن طلحة، وخراش بن عبد الله.
روى عنه أبو بكر القطيعي، وعمر الكناني، والدارقطني، وأبو بكر بن شاذان، وآخرون. وزعم أنه ولد سنة عشر ومائتين.
وقال الدارقطني: متروك. ومن موضوعاته: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الذئب البصري الحسن بن علي.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العدوي البصري الملقب بالذئب. قال الدارقطني: متروك، وفرق بينه وبين سميه العدوي، فأما ابن عدي فقال: الحسن بن على بن صالح أبو سعيد العدوي البصري يضع الحديث.
روى عن خراش، عن أنس أربعة عشر حديثا.
وحدث عن جماعة لا يدري من هم.
وحدث عن الثقات بالبواطيل.
وقال الخطيب: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري سكن بغداد، وحدث عن عمرو بن مرزوق، ومسدد.
وعنه أبو بكر بن شاذان، والدارقطني، والكتاني.
ولد سنة عشر ومائتين.
وقال ابن عدي: حدثنا الصباح بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعا: النظر إلى وجه على عبادة.
وحدثنا لؤلؤ بن عبد الله،
[حدثنا ابن عفان]، حدثنا شعبة مثله، ثم قال: وحدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا.
قال ابن عساكر في تاريخه: أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو محمد الجوهرى، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا أبو سعيد العدوي، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت أنا وعلى نورا يسبح الله ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام..وذكر الحديث.
وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن عمر العكبري، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد، حدثنا أبو سعيد البصري قال: مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في منخل طحان، فنظر كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا خراش خادم أنس، له مائة وثمانون سنة /.
قال: فزحمت الناس، ودخلت وهم يكتبون عنه، فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هذه الثلاثة عشر حديثا في فضل على، وذلك في اثنتين وعشرين ومائتين، وأنا ابن اثنتى عشرة سنة.
وروى بسند الصحاح أن يهوديا أتى أبا بكر فقال: والذي بعث موسى إنى لاحبك.
فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودى، فهبط جبرائيل على النبي صلى الله
عليه وسلم، وقال: إن العلى الاعلى يقول لك: قل لليهدوى إن الله أحاد عنك النار، فأحضر اليهودي فحدثه فأسلم..الحديث.
ابن عدي، حدثنا الحسن، حدثنا كامل بن طلحة ولؤلؤ قالا: أنبأنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: ما أحسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار.
وحدثنا قال: حدثنا كامل، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وثمانين
ألفا يلعنون من أبغضهما.
ويرويه شيخ مجهول، وهو أبو عبد الله السمرقندى الزاهد، عن ابن لهيعة.
وقد رواه أبو حفص الكتاني - ثقة - عن العدوي، حدثنا طالوت، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن في السماء ثمانين ألف ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ألف ملك يلعنون من أبغضهما.
قلت: هذا شيخ قليل الحياء، ما تفكر فيما يفتريه.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، يقال: حبسه إسماعيل القاضي إنكارا علية.
وقال ابن عدي: عامة ما حدث به إلا القليل موضوعات، وكنا نتهمه، بل نتيقن أنه هو الذي وضعها.
وقال الدارقطني: ذاك متروك.
وقال حمزة السهمى: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول: أبو سعيد العدوي كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عليه ما لم يقل، وزعم لنا أن خراشا حدثه عن أنس، وأن عروة بن سعيد حدثه عن ابن عون بنسخة.
قال ابن عدي: وحدثنا العدوي، حدثنا محمد بن صدقة، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن الحسين - مرفوعا: ليلة أسرى بى سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد.
وحدثنا العدوي، حدثنا خراش سنة اثنتين وعشرين ومائتين، حدثنا مولاي أنس - مرفوعا: من تأمل خلق امرأة وهو صائم فقد أفطر.
العدوي، عن رجل، عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس - مرفوعا: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود، فإن الله يستحيى أن يعذب وجها مليحا.
وذكره ابن حبان فهرته، وقال: روى عن أحمد بن عبدة، عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب.
قال ابن حبان: لعله قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث.
توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 506

الحسن بن علي بن زكريا العدوي.
سمع من خراش بن عبد الله مولى أنس. قال مسلمة: كان أبو خليفة يصدقه في روايته ويوثقه.
قلت: وهو متروك، ذكرته لهذا.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1

الحسن بن علي بن زكريا أبو سعيد العدوي
حدث عن مسدد وهدبة
قال ابن عدي يسرق الحديث ويضع الحديث وعامة ما حدث به إلا القليل موضوعات كذا كنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو وضعها عن قوم لا يعرفون بالأباطيل
وقال ابن حبان يروي عن شيوخ لم يرهم ويضع على من رأى وقال الدارقطني متروك

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1