السيد حسن ابن السيد علي الخرسان النجفي توفي سنة 1265 وكانت وفاته في بغداد وحمل نعشه إلى النجف ودفن في حجرة الخرسانيين في الصن الشريف.
(وآل خرسان) بيت كبير في النجف الأشرف لهم شرف وجلالة وفهم وعلم وفضل وسدانة.
والمترجم كان عالما فاضلا نبيلا رئيسا تخرج بأحد أبناء الشيخ جعفر النجفي الشهير وله مؤلفات لم يتيسر لنا الاطلاع على أسمائها وللشيخ جابر الكاظمي مرثية في المترجم ذكرت في ترجمته وقال الشيخ صالح حاجي الحلي يرثيه أيضا مؤرخا عام وفاته:
لا تأمن الدهر بحال وإن | أولاك حسناه وأبدى ابتسام |
فالدهر إن أضحك أبكى وإن | سرك عاما ساء عاما فعام |
أما ترى كيف تجني على | أكرم فرع من أصول كرام |
فيا لسيف من سيوف الهدى | قد فله للدهر عضب حسام |
وبدر تم غاله الخسف والـ | ـبدر كذا يخسف عند التمام |
إن سار عن دار الردى راغبا | عنها فقد أنزل دار السلام |
قد طابت الجنة أرخت يا | للحسن الجنة طابت مقام |
إن الزكي المجتبى | حسن الفعال المؤتمن |
كنز التقى علم الهدى | محيي الفرائض والسنن |
تروي حديث فخاره الـ | ـوضاح أشراف الزمن |
عن جاه موسى بن جعـ | ـفر عن أبيه عن وعن |
ألوى عن الدنيا التي | شحنت بأضراب المحن |
ومضى فقل لما تبو | أ جنة المأوى وطن |
قد أزلفت مذ أرخوا | جنة خلد للحسن |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 189