الشيخ حسن ابن الشيخ علي ابن الحاج حسين آل مروة العاملي
توفي سنة 1285 في حداثا من جبل عامل.
كان عالما فاضلا كاملا ورعا تقيا بارا زاهدا عابدا قرأ أولا على والده مع جماعة فضلاء منهم الشيخ محمد علي ابن يوسف آل عز الدين والشيخ علي والشيخ حسن أولاد الشيخ محمد السبيتي ثم ارتحل معهم إلى جبع فقرأ على الفقيه الإمام الشيخ عبد الله آل نعمة وكان الشيخ عبد الله يثني عليه كثيرا ويقول الشيخ حسن كالفضة المصفاة تخلف بعدة أولاد كلهم فضلاء وهم الشيخ موسى والشيخ جعفر والشيخ محمد حسن. ووجد له في مجموعة رأيتها عند ولده الشيخ محمد حسن تشطير هذه الأبيات:
أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى | كأن لها في ملكها جنة المأوى |
وكلبا صفا من بارد الماء شربه | وأسدا ضواري تطلب الماء ما تروى |
وأشراف قوم ما ينالون قوتهم | وقد بلغوا من ضرهم غاية البلوى |
وسادات قوم ملكوا لعبيدهم | وأنذال قوم تأكل المن والسلوى |
ولم يبلغوا هذا بحد سيوفهم | ولا اقتحموا من دونه غارة شعوا |
ولا ورثوه من بقايا جدودهم | ولكن قضاه عالم السر والنجوى |
لحا الله دهرا صيرتني صروفه | أعاشر أوغادا كأني لهم أهوى |
وقد صرت في هذا الزمان مواريا | أذل لمن يسوى ومن لم يكن يسوى |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 186