التصنيفات

الحسن بن عطية الحناط المحاربي الدغشي الكوفي أبو ناب مولى
(الحناط) بائع الحنطة ’’والمحاربي’’ نسبة إلى محارب قبيلة ’’والدغشي’’ نسبة إلى دغش بفتح فسكون اسم رجل كما في لسان العرب وتاج العروس وفي الثاني قال ابن حبيب في طيء الضباب بن دغش بن عمرو بن سلمة بن عمرو اه.
قال النجاشي الحسن بن عطية الحناط كوفي مولى ثقة وأخواه أيضا محمد وعلي كلهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام وهو الحسن بن عطية الدغشي المحاربي أبو ناب من ولده علي بن إبراهيم بن الحسن روى عن أبيه عن جده ما رأيت أحدا من أصحابنا ذكر له تصنيفا اه أي لعلي بن إبراهيم أما جده فمن المصنفين وإلا لم يذكره النجاشي وقال الشيخ في الفهرست الحسن بن عطية الحناط له كتاب رويناه عن ابن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد عن أحمد بن هيثم عنه وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام في ثلاثة مواضع فقال الحسن بن عطية المحاربي الدغشي أبو ناب الكوفي ثم قال بعد عدة أسماء الحسن بن عطية الحناط الكوفي ثم في آخر باب الحاء الحسن بن عطية أبو ناب الدغشي أخو مالك وعلي اه. وقال الكشي: ما روي في أبي ناب الدغشي الحسن بن عطية وأخويه علي ومالك ابني عطية قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن عن أبي ناب الدغشي قال: هو الحسن بن عطية وعلي بن عطية ومالك بن عطية أخوة كوفيون وليسوا بالأحمسية فإن في الحديث مالك الأحمسي الأحمس بطن من بجيلة اه. وفي الخلاصة الحسن بن عطية الحناط بالحاء المهملة المحاربي الكوفي مولى ثقة وأخواه أيضا محمد وعلي كلهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام وهو الحسن بن عطية الدغشي بالدال المهملة والغير المعجمة والشين المعجمة اه. وقال ابن داود في رجاله: الحسن بن عطية الحناط ’’ق جخ ست’’ كوفي ثقة أي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وقال في الفهرست كوفي ثقة ثم قال الحسن بن عطية الدغشي بالدال المهملة والغين والشين المعجمتين أبو ناب الكوفي ’’ق جخ’’ ثقة أي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وقال: ثقة قال: وذكر بعض الأصحاب أنه هو الحناط الذي قبله وفيه نظر لأن الشيخ ذكرهما في كتاب الرجال مختلفي النسبة وفصل بينهما وذكر الأول في الفهرست دون الثاني وهذا يدل على تغايرهما اه. وكأن مراده ببعض الأصحاب العلامة في الخلاصة لكنه تبع في ذلك النجاشي والنجاشي عند العلماء أعرف بالرجال من الشيخ وسواء أكانا واحدا أم اثنين فالحناط لم يوثقه الشيخ في الفهرست والدغشي لم يوثقه في رجال الصادق عليه السلام وهذا من أغلاط رجال ابن داود الذي قالوا: أن فيه أغلاطا ولذلك قال الميرزا: من أين وكيف يستفاد توثيقهما جميعا اه. وعن المحقق الشيخ محمد ابن الشيخ حسن سبط الشهيد الثاني أنه قال في الظن أن مراد الشيخ من هذا القول ليس التعدد بل المراد أن الحسن بن عطية المحاربي هو ابن عطية الحناط كما قاله النجاشي ولا يبعد أن يكون الشيخ أخذه من كتب المتقدمين بصورته والنجاشي فهم الاتحاد والشيخ التعدد أو الاتحاد إلا أن ذكره مرة أخرى في أخر الباب لا وجه له غير أن تكرار الاسم في كتابه كثير اه. وفي النقد يظهر من رجال الشيخ أن الحسن بن عطية ثلاثة ويظهر من كلام ابن داوود أنه رجلان والظاهر أنهم واحد كما يظهر من النجاشي والكشي اه. (أقول) الصواب أنه رجل واحد كما دل عليه كلام النجاشي وظهر من الكشي واحتمال التعدد لذكر الشيخ له في رجاله مرتين لا يعول عليه فقد علم من تتبع رجال الشيخ أنه يذكر الرجل الواحد بعناوين مختلفة حسب ما يجده في كتب المتقدمين وفي أسانيد الأخبار وليس مراده من ذلك التعدد وأكبر شاهد على ذلك ذكره الدغشي هنا مرتين مع أنه واحد على كل حال وفي التعليقة لعل ذكره في أخر الباب إظهارا لكونه أخا مالك وعلي. ثم أن الشيخ في رجاله ذكر في باب الحسين. الحسين بن عطية الحناط السلمي الكوفي ثم ذكر الحسين بن عطية الدغشي المحاربي الكوفي وذكر في باب علي. علي بن عطية السلمي مولاهم الحناط الكوفي قال الميرزا: وهذا أيضا ناظر إلى التغاير اه. وقال المحقق الشيخ محمد المار ذكره عدم ذكر النجاشي الحسين أكبر شاهد على اضطراب الشيخ في أمثال هذه المقامات اه. وفي المعالم الحسن بن عطية الخياط له كتاب وقد وصفه بالخياط بالخاء المعجمة والمثناة التحتية وغيره ذكره بالحاء المهملة والنون.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن ابن عطية الثقة برواية أحمد بن هيثم عنه وزاد الكاظمي ورواية ابن أبي عمير عنه ويروي عنه ابنه إبراهيم كما يفهم مما مر عن النجاشي. وعن جامع الرواة أنه زاد ابن أبي نجران وصفوان والحسن بن علي بن فضال وسهل بن زياد ويزيد ابن إسحاق عنه وروايته عن زرارة وهشام بن أحمر.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 153