التصنيفات

الحسن من آل عبد الكريم المخزومي كان حيا سنة 772 كما يفهم من قوله في قصيدته الآتية.

ولا يبعد كونه حليا لمعارضته قصيدة الشهيفيني الحلي كما ستعرف له قصيدة يمدح بها النبي والوصي ويرثي الحسين صلوات الله عليهم وظن صاحب الطليعة أنه ابن راشد الحلي فأوردها في ترجمته وقال: أنه عارض بها الشهيفيني والذي رأيناه في مجموعة الفاضل الشيخ رضا الشبيبي التي نسخت له أنها وجدت في مجموعة عراقية فيها شعر جماعة من شعراء الشيعة وهي قصيدة طويلة قي المجموعة نسبتها إلى الحسن المخزومي من آل عبد الكريم وأنه نظمها سنة 772 احتمل الناسخ أن يكون المراد به الحسن بن راشد ولكن نسبتها إلى الحسن بن راشد لا وجه لها (أولا) لبعد الطبقة فابن راشد من أهل المائة التاسعة وهذا من أهل الثامنة وإن أمكن على بعد اجتماعهما في عصر واحد (ثانيا) لاختلاف النسبة والآباء مع عدم ما يدل على الاتحاد. (ثالثا) لأنها منحطة عن شعر الحسن بن راشد (رابعا) لأن فيها ما يقال على أن ناظمها من العوام لقوله فيها (لها حسن المخزوم عبد كم أب) فإن تعبيره عن المخزومي بالمخزوم يدل على أنه إلى العامية أقرب وابن راشد كان من العلماء وأول القصيدة:
يقول فيها في مدح النبي والوصي ورثاء الحسين صلوات الله عليهم:
إلى أن قال في الحسين عليه السلام :
يعني الشهفيني فإن هذا البيت له من قصيدة.
ثم قال المترجم:
وهي طويلة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 134