التصنيفات

الشيخ أبو عبد الله الحسن ابن أبي الطيب العباس بن علي ابن الحسن الرستمي الأصفهاني
في رياض العلماء: كان من مشايخ الشيخ منتجب الدين بن بابويه ويروي عن أبي الحسين أحمد بن عبد الرحمن ابن محمد الزكواني عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ عن محمد بن علي بن دحيم الخ كما يظهر من سند بعض أحاديث الأربعين للشيخ منتجب الدين المذكور ولكن لم يورد له ترجمة في كتاب الفهرست ولذلك قد يظن كونه من العامة اه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 129

الرستمي الشافعي الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم، أبو عبد الله بن أبي الطيب الإصبهاني.
أحد الأئمة الفقهاء الشافعية. درس وأفتى أكثر من خمسين سنة. وكان زاهدا ورعا خاشعا بكاء عند الذكر.
سمع الكثير صبيا من أبي عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندة، وأبي المظفر محمود بن جعفر بن محمد الكوسج، وأبي نصر أحمد بن عمر بن سسويه، وجماعة كثيرين، وعمر حتى حدث بالكثير، وانتشرت عنه الرواية. وتوفي سنة إحدى وستين وخمسمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الرستمي الشافعي الحسن بن العباس.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

الرستمي الشيخ الإمام المفتي القدوة المسند، شيخ أصبهان، أبو عبد الله، الحسن بن العباس بن علي بن حسن بن علي بن الحسن محمد بن الحسن بن علي بن رستم، الرستمي الأصبهاني، الفقيه الشافعي، الزاهد.
مولده في صفر سنة ثمان وستين وأربع مائة.
وسمع أبا عمرو عبد الوهاب بن مندة، ومحمود بن جعفر الكوسج، والمطهر بن عبد الواحد البزاني، وإبراهيم بن محمد الطيان، وأبا بكر محمد ابن أحمد السمسار، والفضل بن عبد الواحد، وعبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد، وأبا منصور بن شكرويه، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وسهل بن عبد الله الغازي، وأبا الخير محمد بن أحمد بن ررا، ورزق الله التميمي، والرئيس الثقفي، وطرادا الزينبي، وطائفة.
حدث عنه: السمعاني، وابن عساكر، وأبو موسى المديني، وشرف ابن أبي هاشم البغدادي، وأحمد بن سعيد الخرقي، وأبو الوفاء محمود بن مندة، وعدد أمثالهم.
وروى عنه بالإجازة: أبو المنجا ابن اللتي، وكريمة وصفية بنتا عبد الوهاب بن الحبقبق، وعجيبة بنت الباقداري.
قال السمعاني: إمام فاضل، مفتي الشافعية، وهو على طريقة السلف، له زاوية بجامع أصبهان، ملازمها في أكثر أوقاته.
وقال عبد الله الجبائي: ما رأيت أحدا أكثر بكاء من الرستمي.
وقال الجبائي: سمعت محمد بن سالار، سمعت أبا عبد الله الرستمي يقول: وقفت على ابن ماشاذه وهو يتكلم على الناس، فلما كان في الليل، رأيت رب العزة في المنام وهو يقول لي: يا حسن، وقفت على مبتدع، ونظرت إليه، وسمعت كلامه، لأحرمنك النظر في الدنيا. فاستيقظت كما ترى.
قال الجبائي: كانت عيناه مفتوحتين وهو لا ينظر بهما.
قلت: وممن روى عنه الحافظ عبد القادر الرهاوي، وقال فيه: كان فقيها زاهدا ورعا بكاء، عاش نيفا وتسعين سنة، ومات سنة ستين. كذا قال، ثم قال: وحضرته يوم موته وخرج الناس إلى قبره أفواجا، وأملى شيخنا الحافظ أبو موسى عند قبره مجلسا في مناقبه، وكان عامة فقهاء أصبهان تلامذته حتى شيخنا أبو موسى عليه تفقه، وكان أهل أصبهان لا يثقون إلا بفتواه، وسألني شيخنا أبو طاهر السلفي عن شيوخ أصبهان، فذكرته له، فقال: أعرفه فقيها متنسكا.
وقال السمعاني: إمام متدين ورع، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا.
وقال أبو موسى المديني: أقرأ الرستمي المذهب كذا كذا سنة، وكان من الشداد في السنة.
قال عبد القادر: سمعت بعض أصحابنا الأصبهانيين يحكي عنه أنه كان في كل جمعة ينفرد يبكي فيه، فبكى حتى ذهبت عيناه، وكنا نسمع عليه وهو في رثاثة من الملبس والمفرش لا يساوي طائلا، وكذلك منزله، وكانت الفرق مجتمعة على محبته.
قال أبو موسى: توفي مساء يوم الأربعاء ثاني صفر سنة إحدى وستين وخمس مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 15- ص: 175

الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد ابن الحسن بن علي بن رستم أبو عبد الله الرستمي من أهل أصبهان
قال ابن النجار أحد الأئمة الفقهاء على مذهب الشافعي درس وأفتى أكثر من خمسين سنة وكان من الزهاد الورعين الخاشعين البكائين عند الذكر
سمع من عبد الوهاب بن مندة وخلائق كثيرين وعمر حتى حدث بالكثير وانتشرت عنه الرواية
روى عنه أبو مسعود عبد الجليل بن محمد الحافظ المعروف بكوتاه في معجم شيوخه وهو من أقرانه والحفاظ ابن السمعاني وابن عساكر وأبو موسى المديني وغيرهم
وقال ابن السمعاني إمام فاضل ورع مفتي الشافعية وله السيرة الحسنة والطريقة المرضية يذهب أكثر أوقاته في نشر العلم وإلقاء الدروس على أصحابه وهو على طريقة السلف في طرح التكلف والتواضع
وقال السلفي سمعت بعض أصحابنا الأصبهانيين يحكي عنه أنه كان في كل جمعة ينفرد في موضع ويبكي فيه فبكى حتى ذهبت عيناه
وقال الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني توفي أستاذنا الإمام أبو عبد الله الرستمي في ثاني صفر سنة إحدى وستين وخمسمائة وكنت سألته عن مولده فقال في صفر سنة ثمان وستين وأربعمائة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 64

الحسن بن العباس، أبو عبد الله الرستمي.
قال ابن السمعاني: إمامٌ فاضلٌ متدينٌ ورع، وأكثر الثناء عليه.
وأثنى عليه تلميذه أبو موسى المديني، وأملى مجلساً في مناقبه.
وقال السلفي: فقيهاً متنسكاً، وذكر من فضله.
وقال أبو موسى: توفي أستاذنا الإمام أبو عبد الله الرستمي سنة إحدى وستين وأثنى عليه ابن النجار.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1

وشيخ أصبهان الإمام أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 168

الحسن بن العباس بن علي بن رستم العلامة أبو عبد اللَّه بن أبي الطيب الرستمى الأصبهاني
أقرأ المذهب مدة أكثر من خمسين سنة، أفرد أبو موسى المديني ترجمته بالتصنيف وهو شيخه الذي أخذ عنه المذهب، عمى من البكاء أو غيره، مات سنة ستين وخمسمائة، وقيل: إحدى وستين عن زيادة على تسعين.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1