التصنيفات

الحسن بن عباس بن الحريش الرازي أبو علي أو أبو محمد
قال النجاشي روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ضعيف جدا له كتاب ثواب قراءة: إنا أنزلناه في ليلة القدر وهو كتاب رديء الحديث مضطرب الألفاظ أخبرنا إجازة محمد ابن علي القزويني حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه اه. وفي الفهرست الحسن بن العباس بن الحريش الرازي له كتاب ثواب قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد ابن الحسن بن الوليد عن الصفار عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن الحسن بن عباس بن حريش الرازي وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام الحسن بن عباس بن حريش الرازي وفي الخلاصة الحسن بن العباس بن الحريش بالحاء المهملة والراء والياء المثناة تحت والشين المعجمة أبو علي روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ضعيف جدا وقال ابن الغضائري الحسن بن العباس بن الحريش الرازي أبو محمد ضعيف روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام فضل: إنا أنزلناه في ليلة القدر كتابا مصنفا فاسد الألفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه اه. وفي التعليقة فيه ما مر في الفائدة الثانية - يعني من عد القدماء ما ليس غلوا من الغلو - وقال جدي (المجلسي الأول) روى الكتاب الكليني وأكثره من الدقيق لكنه مشتمل على علوم كثيرة ولما لم يصل إليه إفهام بعض رده بأنه مضطرب الألفاظ والذي يظهر بعد التتبع أن أكثر الأخبار الواردة عن الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام لا يخلو من اضطراب تقية أو إتقاء لأن أكثرها مكاتبة ويمكن أن تقع في أيدي المخالفين ولما كان أئمتنا أفصح فصحاء العرب عند الجميع فلو اطلعوا عليها لجزموا بأنها ليست منهم ولذا لا يسمون غالبا ويعبر عنهم بالرجل والفقيه اه. قال: وبالجملة الكليني مع أنه قال في أول الكافي ما قال: لم يذكر في باب شأن إنا أنزلناه وتفسيرها غير روايته وكتابه وأيضا رواه محمد ابن يحيى ومحمد بن الحسن مع أنه مر عنهما ما مر في أحمد بن محمد بن خالد ورواه أحمد بن عيسى مع أنه صدر منه ما مر في أحمد وغيره وبالجملة هؤلاء القميون رووا عنه وقد أشرنا إلى الأمر في ذلك في إبراهيم بن هاشم وإسماعيل ابن مرار اه. وفي معالم العلماء الحسن بن العباس ابن الحريش الرازي. لم يزد على ذلك وكان قد ذكر قبله بأربعة وعشرين اسما الحسن بن العباس العريشي له كتاب ومن ذلك يظهر وقوع الخلل في كلامه فالحسن بن العباس الحريشي صحف أحدهما بالآخر وهو الحسن بن العباس بن الحريش الرازي على الظاهر وفي لسان الميزان الحسن بن عباس بن جرير العامري الحريشي الرازي روى عن أبي جعفر الباقر وعنه أبو عبد الله الرقي وأبن إسحاق بن سعد وسهل بن زياد ومحمد بن أحمد بن عيسى الأشعري ذكره ابن النجاشي في مصنفي الإمامية وقال: وهو ضعيف جدا له كتاب في فضل إنا أنزلناه في ليلة القدر وهو ردي الحديث مضطرب الألفاظ لا يوثق به وقال علي بن الحكم ضعيف لا يوثق بحديثه وقيل: إنه كان يصنع الحديث اه. وفيه اشتباه من وجوه (أولا) هو الحسن بن عباس بن الحريشي وقد جعله الحسن بن عباس بن جرير العامري الحريشي (ثانيا) أنه روى عن أبي جعفر الثاني وهو الجواد ولم يرو عن الباقر عليه السلام (ثالثا) قوله عنه أبو عبد الله الرقي صوابه البرقي ولم نجد روايته عنه ولا رواية سهل بن زياد (رابعا) محمد بن أحمد بن عيسى صوابه أحمد بن محمد بن عيسى.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 128