مجد الدين حسن بن الحسين الطاهر من نسل زيد الشهيد
ولد بالكوفة سنة 571 وتوفي بغداد سنة 645 ودفن في الكوفة بالسهلة ذكره صاحب غاية الاختصار فقال ذو الجاه والمنزلة عند الخلفاء كان سيدا جليلا محتشما فاضلا شاعرا مجيدا مكثرا ولد بالكوفة في سنة 571 وتنقل في الخدمات إلى أن بلغ ما بلغ تولى نقابة الطالبيين في شهر ربيع الأول من سنة 624 ومات في المحرم سنة 645 ودفن في الكوفة بالسهلة وكانت وفاته ببغداد وله أشعار كثيرة مدونة في مجلدات كثيرة فمنها ما كتب به إلى المستنصر عند تكامل بناء المستنصرية وفتحها:
سمعا أمير المؤمنيـ | ـن لمدحتي وثنائها |
لك مكة وجميع ما | يأوي إلى بطحائها |
بسقت بفرعك هاشم | فسموت في عليائها |
إذ ذاك خير رجالها | شرفا وخير نسائها |
وعمرت مدرسة أمر | ت بسمكها وبنائها |
أسرت عيون الناظريـ | ـن بحسنها وبهائها |
ليست مدارس من مضى | في الحسن من نظرائها |
ووسمت بالمستنصريـ | ـة منتهى أسمائها |
سمة مقدسة لما | ضمنت حروف هجائها |
فخلدت مثل خلودها | وبقيت مثل بقائها |
وللورود حق فاقضوا منه ما وجبا | واستعملوا الراح واللذات والطربا |
الحال لا يقضي مني مراقبة | الروض غض نضير والنسيم صبا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 114