التصنيفات

الحسن بن سعيد بن مهران مولى علي ابن الحسين عليه السلام الكوفي الأهوازي
أبو محمد كنية أخيه الحسين لا كنيته.
كناه العلامة وابن داود أبا محمد وفي النقد لم أجد ذلك في كتب الرجال بل هو كنية أخيه الحسين كما يظهر من النجاشي هذا إذا كان ما ذكره النجاشي الحسين كما في النسخ التي عندنا وإن كان الحسن فكنيته أبو محمد كما في العلامة ورجال ابن داود اه. (أقول) في نسخة رجال النجاشي المطبوعة الحسين ويظهر أنه كذلك في جميع النسخ كما يظهر مما سمعته من النقد فإذا أبو محمد كنية الحسين لا الحسن.
حاله مع أخيه الحسين
لما كانا مشتركين في كتبهما الثلاثين والطريق إليهما في هذه الكتب واحد كما يأتي عن الفهرست فمن الرجاليين من اكتفي بترجمة الحسين ومنهم من ترجمهما معا فالنجاشي اقتصر على ترجمة الحسين ولم يذكر ترجمة للحسن لأن ترجمته فهمت من ترجمة أخيه الحسين لكن صاحب منهج المقال ذكر ذلك عن النجاشي في ترجمة الحسن لا الحسين فعلى هذا يكون النجاشي اقتصر على ترجمة الحسن إلا أن الظاهر كما عرف اقتصاره على ترجمة الحسين والشيخ في الفهرست وغيره ترجمهما معا.
أقوال العلماء فيه
ذكره الشيخ في الفهرست فقال الحسن بن سعيد ابن حماد بن سعيد بن مهران من موالي علي بن الحسين عليه السلام الأهوازي أخو الحسين ثقة روى جميع ما صنفه أخوه عن جميع شيوخه وزاد عليه بروايته عن زرعة عن سماعة فإنه يختص به الحسن. والحسين إنما يرويه عن أخيه زرعة والباقي هما متساويان فيه وسنذكر كتب أخيه إذا ذكرناه والطريق إلى روايتهما واحد. وذكر الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام فقال الحسن بن سعيد بن حماد مولى علي بن الحسين كوفي أهوازي هو الذي أوصل علي ابن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما وفي أصحاب الجواد عليه السلام فقال الحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازي من أصحاب الرضا عليه السلام وأما في (في الحسن والحسين الأوازيين) الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد مولى علي ابن الحسين صلوات الله عليهما وكان الحسن بن سعيد هو الذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعلي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضا عليه السلام وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا وكذلك فعل بعبد الله ابن محمد الحضيني وغيرهم حتى جرت الخدمة على أيديهم وصنفا الكتب الكثيرة ويقال أن الحسن صنف خمسين مصنفا وسعيد يعرف بدندان اه. وفي الخلاصة الحسن بن سعيد ابن حماد بن مهران مولى علي بن الحسين عليه السلام كوفي أهوازي يكنى أبا محمد هو الذي أوصل علي بن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما ثم أوصل بعد إسحاق بن الريان وكان سبب معرفة الثلاثة بهذا الأمر ومنه سمعوا الحديث ويقال أن الحسن صنف خمسين مصنفا وسعيد كان بدندان وشارك الحسن أخاه الحسين في كتبه الثلاثين وكان شريك أخيه في جميع رجاله إلا في زرعة بن مهران الحضرمي وفضالة بن أيوب فإن الحسين كان يروي عن أخيه عنهما وكان الحسن ثقة وكذلك الحسين أخوه اه. وفي التعليقة أنه حمل قول العلامة زرعة بن مهران الحضرمي على السهو فإنه زرعة بن محمد الحضرمي ولنا سماعة بن مهران واشتهارهما بالوقف صار منشأ للغفلة اه. ويأتي عن النجاشي أنه زرعة ابن محمد والعلامة إنما ينقل عبارة النجاشي. وفي التعليقة أيضا قوله أن الحسين كان يروي عن أخيه عن زرعة وربما يروي عن غير أخيه عنه مثل النضر بن سويد وقوله إلا في زرعة وفضالة بن أيوب في النقد كأنه ليس بمستقيم لأنا وجدنا كثيرا في كتب الأخبار بطرق مختلفة الحسين بن سعيد عن زرعة وفضالة قال البهبهاني والسوراني أيضا معترف به كما سيجيء عن النجاشي عنه في فضالة إلا أنه يدعي أنه غلط لأن الحسين لم يلق فضالة وفي تلك الترجمة عن رجال الشيخ فضالة بن أيوب وروى عنه الحسين بن سعيد وقال النجاشي الحسن محمد بن سعيد بن حماد بن مهران مولى علي ابن الحسين عليه السلام أبو محمد الأهوازي شارك أخاه الحسن في الكتب الثلاثين المصنفة وإنما كثر اشتهار الحسين أخيه بها وكان الحسين بن يزيد السوراني يقول الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله إلا في زرعة بن محمد الحضرمي وفضالة بن أيوب فإن الحسين كان يروي عن أخيه عنهما. خاله جعفر بن يحيى بن سعد الأحول من رجال أبي جعفر الثاني عليه السلام وهي ثلاثون كتابا.
1- كتاب الوضوء.
2- الزكاة
3 - الصلاة
4 - الصوم.
5 - الحج.
6 - النكاح.
7 - الطلاق.
8 - العتق والتدبير والمكاتبة.
9 - الإيمان والنذور.
10 - التجارات والإجارات.
11 - الخمس.
12 - الشهادات.
13 - الصيد والذبائح.
14 - المكاسب
15 - الأشربة.
16 - الزيارات.
17 - التقية.
18 - الرد على الغلاة.
19 - المناقب.
20 – المثالب.
21 - الزهد.
22 - المروة.
23 - حقوق المؤمنين وفضلهم.
24 - تفسير القرآن.
25 - الوصايا.
26 - الفرائض.
27 - الحدود.
28 - الديات.
29 - الملاحم.
30- الدعاء أخبرنا بهذه الكتب غير واحد من أصحابنا من طرق مختلفة كثيرة فمنها ما كتب إلي به أبو العباس أحمد ابن علي بن نوح السيرافي رحمه الله في جواب كتابي إليه والذي سألت تعريفه من الطرق إلى كتب الحسين محمد ابن سعيد الأهوازي رضي الله عنه فقد روى عنه أبو جعفر أحمد ابن محمد بن عيسى الأشعري القمي وأبو جعفر أحمد ابن محمد بن خالد البرقي والحسين بن الحسن بن أبان وأحمد ابن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي وأبو العباس أحمد بن محمد الدينوري فأما ما عليه أصحابنا والمعول عليه ما رواه عنهما أحمد بن محمد بن عيسى أخبرنا الشيخ الفاضل أبو عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري فيما كتب إلي في شعبان سنة 352 قال حدثنا أبو علي الأشعري أحمد بن إدريس بن أحمد القمي حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد بكتبه الثلاثين كتابا وأخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر الحميري وسعد ابن عبد الله جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى وأما ما رواه أحمد بن خالد البرقي فقد حدثنا أبو عبد الله محمد ابن أحمد الصفواني سنة 352 بالبصرة قال حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن بطة المؤدب حدثنا أحمد بن محمد ابن خالد البرقي عن الحسين بن سعيد بكتبه جميعا وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن هشام القمي المجاور قال حدثنا علي بن محمد ابن أبي القاسم ما جيلويه عن جده أحمد ابن محمد بن خالد البرقي عن الحسين بن سعيد بكتبه. وأما الحسن بن الحسن بن أبان القمي فقد حدثنا محمد بن أحمد الصفواني وحدثنا ابن بطة عن الحسين بن الحسن بن أبان وأنه أخرج إليهم بخط الحسين بن سعيد وأنه كان ضيف أبيه ومات بقم فسمعته منه قبل موته. وأخبرنا علي بن عيسى ابن الحسين القمي وحدثني محمد بن علي بن المفضل بن تمام ومحمد بن أحمد بن داود وأبو جعفر بن هشام قالوا حدثنا وأخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن الحسين ابن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد. وأما أحمد ابن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي فقد حدثني أبو الحسن علي بن بلال بن معاوية بن أحمد المهلبي بالبصرة حدثني عبيد الله بن الفضل بن هلال الطائي بمصر حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي عن الحسين بن سعيد الأهوازي بكتبه الثلاثين كتابا في الحلال والحرام. وأما أبو العباس الدينوري فقد أخبرنا الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي الحسيني الطبري فيما كتب إلينا أن أبا العباس أحمد بن محمد الدينوري حدثهم عن الحسين بن سعيد بكتبه وجميع مصنفاته عند منصرفه من زيارة الرضا عليه السلام أيام جعفر بن الحسن الناصر بآمل طبرستان سنة 300 وقال حدثني الحسين بن سعيد الأهوازي بجميع مصنفاته قال ابن نوح وهذا طريق غريب لم أجد له ثبتا إلا قوله رضي الله عنه فيجب أن يروي كل نسخة من هذا بما رواه صاحبها فقط ولا يحمل رواية على رواية ولا نسخة على نسخة لئلا يقع فيه اختلاف اه. وفي فهرست ابن النديم: الحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيان من أهل الكوفة من موالي علي بن الحسين من أصحاب الرضا أوسع أهل زمانهما علما بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة وهما الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد ابن سعيد وصحبا أيضا أبا جعفر بن الرضا وللحسين من الكتب.
1- كتاب التفسير
2- التقية
3- الإيمان والنذور.
4- الوضوء.
5- الصلاة
6- الصيام.
7- النكاح.
8- الطلاق.
9- الأشربة.
10- الرد على الغالية.
11- الدعاء.
12- العتق والتدبير اه. وفي المعالم الحسن بن سعيد ابن حماد الأهوازي ثقة وفي لسان الميزان الحسن بن سهل ابن مهران الأهوازي من أهل عساكر مكرم روى عن أحمد ابن منصور بإسناد صحيح خبرا منكرا وعنه الإسماعيلي في معجمه الحديث المذكور اه. ومن المحتمل قريبا أن يكون هو المترجم وزيادة سهل من سبق القلم والله أعلم.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي باب الحسن ابن سعيد المشترك بين ثقة وغيره ويمكن استعلام أنه الأهوازي الثقة برواية من روى عن أخيه الحسين وهم أبو جعفر أحمد ابن محمد بن عيسى الأشعري وأبو جعفر أحمد بن محمد ابن خالد البرقي والحسين بن الحسن بن أبان وأحمد ابن محمد ابن الحسن القرشي وأبو العباس أحمد بن محمد الدينوري وروايتة هو عن جميع شيوخ أبنه الحسين مع زيادة تختص بها وهي الرواية عن زرعة عن سماعة وفضالة بن أيوب فإن الحسين روى عن أخيه عنهما وفي بعض الأخبار عن علي ابن الريان عن الحسن على الإطلاق والظاهر أنه هو هذا لأنه هو الذي أوصل علي بن الريان إلى الرضا عليه السلام وجرت الخدمة على يده وحيث يعسر التمييز فالظاهر عدم الأشكال لأن من عداه لا أصل له ولا كتاب والله أعلم اه.
تنبيهان
’’الأول’’ عن جامع الرواة أنه نقل رواية الحسن بن علي ابن يوسف عن الحسن بن سعيد اللخمي عن أبي عبد الله عليه السلام في باب فضل البنات من كتاب العقيقة من الكافي والظاهر أنه الحسين بالياء بن سعيد ابن أبي الجهم القابوسي اللخمي الآتي لا الحسن مكبرا لما ستعرف من أن الحسن بن سعيد اللخمي لا وجود له وإنما هو الحسين.
(الثاني) في لسان الميزان مما زاده على ميزان الذهبي: الحسن بن سعيد أبو علي المعتزلي عن الدبري قال أبو القاسم بن الطحان في ذيله على تاريخ مصر لابن يونس ضعيف ورأيت في مصنفي الشيعة الإمامية الحسن بن سعد ابن سعيد ابن أبي الجهم روى عن أبيه وعن ابن أخيه محمد ابن المنذر بن سعد وله كتاب في قراءات أهل البيت فيه أشياء أنكرت عليه فلعله هذا اه. والظاهر أنه أخذ ذلك من سند النجاشي إلى كتاب سعيد ابن أبي الجهم فإنه قال سعيد ابن أبي الجهم القابوسي اللخمي له كتاب في أنواع من الفقه والقضايا والسنن أخبرناه أحمد بن محمد بن هارون حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر ابن سعيد ابن أبي الجهم حدثنا أبي حدثنا عمي الحسين ابن سعيد حدثنا سعيد اه. فوقع في كلامه خلل منه أو من النساخ من وجوه (أول) إبدال الحسين بالحسن فسعيد ليس له إلا ولدان الحسن وبه يكنى والمنذر (ثانيا) إقحامه كلمة سعد بن الحسين وسعيد والصواب تركها ولو صحت لكان ابن عمه لا ابن أخيه (ثالثا) قوله محمد بن المنذر بن سعد وإنما هو ابن سعيد (رابعا) قوله وعن ابن أخيه وصوابه وعنه أبن أخيه فإن ابن أخيه محمد بن المنذر يروي عنه لا أنه يروي عن ابن أخيه ويأتي الإشارة إلى هذا كله في الحسين أن أبي الجهم القابوسي اللخمي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 101