التصنيفات

السيد الأمير الحسن أو أبو الحسن الرضوي القايني مولدا وأصلا المشهدي مسكنا ومدفنا
في رياض العلماء مات قريبا من عصرنا في المشهد الرضوي ودفن فيه (القايني) نسبة إلى قاين بفتح القاف وبعد الألف مثناة تحتية مكسورة ونون قصبة قوهستان وقوهستان اسم للناحية.
اسمه الحسن أو أبو الحسن.
في الرياض بعد ما عنونه بالأمير أبي الحسن القايني وذكره كذلك في باب الكنى قال: لكن يظهر من إجازته للمولى محمد يوسف الدهخوارقاني أن اسمه الحسن لا أبو الحسن وأنه الأمير الحسن الرضوي القايني وكذا صرح في ديباجة ترجمته لرسالة العقائد للبهائي وكذا من إجازة تلميذه المولى حسين النيسابوري للمولى نوروز علي التبريزي.
أقوال العلماء فيه
في رياض العلماء السيد الأجل الأمير حسن الرضوي هو والد أميرزا شاه المعاصر لنا الساكن بالمشهد الرضوي كان فاضلا عالما جليا نبيلا وقال في موضع آخر فاضل عالم فقيه محدث ورع زاهد صالح وقال في حقه تلميذه المولى الحاج حسين النيسابوري ثم المكي في إجازته المشار إليها أنفا شيخنا السيد العالم البارع الجليل الأوحد الأمير حسن الرضوي القايني عامله الله سبحانه بلطفه ومتع الأنام بعمره اه.
مشايخه
في الرياض يروي عن جماعة منهم الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني على ما يظهر من إجازة تلميذه الحاج حسين النيسابوري للمولى نوروز علي التبريزي. قد كتبها في أيام حياة أستاذه هذا السيد وتاريخها سنة 1056، على الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني وعلى سائر أفاضل عصره.
تلاميذه
في الرياض كان له تلامذة فضلاء ومن جملتهم المولى الحاج حسين النيسابوري ثم المكي ومنهم المولى محمد يوسف الدهخوراقاني التبريزي وقال يروي عنه الأستاذ الفاضل الخراساني (قدس سره).
مؤلفاته
في الرياض من مؤلفاته:
1- ترجمة رسالة الاعتقاد للبهائي بالفارسية وقد ألفها الأمير الجليل حسن خان حاكم هراة وأصل الرسالة مختصرة في الغاية وله فوائد وتحقيقات ومؤلفات منها.
2- حاشية على أصول الكافي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 72