الحسن بن راشد مولى آل المهلب البغدادي أبو علي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام فقال: الحسن بن راشد يكنى أبا علي مولى لآل المهلب بغدادي ثقة وذكره في أصحاب الهادي عليه السلام فقال الحسن بن راشد يكنى أبا علي بغدادي اه. وفي التعليقة الظاهر أنه أبو علي ابن راشد الوكيل الجليل وسيشير إليه المصنف في ترجمته اه. بل هو المتيقن وبه جزم في منهج المقال فقال في باب الكنى: لا يخفي أن اسم أبي علي ابن راشد الحسن وقد تقدم من رجال الجواد والهادي عليهما السلام اه. وفي الخلاصة باب الكنى أبو علي ابن راشد كان وكيلا مقام الحسين بن عبد ربه مع ثناء وشكر له وفي منهج المقال بعد نقل عبارة الخلاصة المذكورة ما لفظه: أو مقام علي ابن الحسين بن عبد ربه لاختلاف في ذلك على أن الترك أقرب من الزيادة قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة من الممدوحين أبو علي ابن راشد أخبرني ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن عيسى قال: كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها قد أقمت أبا علي ابن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائي وقد أوجبت في طاعته طاعتي وفي عصيانه الخروج إلى عصياني وكتبت بخطي وروى محمد بن يعقوب رفعه إلى محمد ابن الفرج قال: كتبت إليه أسأله عن أبي علي ابن راشد وعن عيسى بن جعفر وعن ابن بند فكتب إلي ذكرت ابن راشد رحمه الله فإنه عاش سعيدا ومات شهيدا ودعا لابن بند والعاصمي وابن بند ضرب بالعمود وقتل ابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاثمائة سوط ورمي به في الدجلة اه. وقال الكشي: في علي بن بلال وأبي علي ابن راشد وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال: كتب علي عليه السلام إلى علي بن بلال في سنة 232 بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله وأشكر طوله وجوده وأصلي على محمد النبي وآله صلوات الله ورحمته عليهم ثم إني أقمت أبا علي مقام الحسين بن عبد ربه فائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يقدمه أحد وقد أعلم أنك شيخ ناحيتك فأحببت إفرادك وإكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطاعة له والتسليم إليه جميع الحق قبلك وأن تحض موالي على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته فذلك موفور وتوفير علينا ومحبوب لدينا ولك به جزاء من الله وأجر فإن الله يعطي من يشاء ذو الإعطاء والجزاء برحمته وأنت في وديعة الله وكتبت بخطي وأحمد الله كثيرا محمد بن مسعود حدثني محمد بن نصير حدثني أحمد بن محمد ابن عيسى قال نسخة الكتاب مع بن راشد الموالي الذين هم ببغداد المقيمون بها والمدائن والسواد وما يليها أحمد الله إليكم ما أنا عليه من عافيته وحسن عائدته وأصلي على نبيه وآله أفضل صلواته وأكمل رحمته ورأفته وإني أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربه ومن كان قبله من وكلائي وصارفي منزلته عندي ووليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم ليقبض حقي وارتضيته لكم وقدمته في ذلك وهو أهله وموضعه فصيروا رحمكم الله إلى الدفع إليه ذلك وإلى أن لا تجعلوا له على أنفسكم علة فعليكم بالخروج عن ذلك والتسرع إلى طاعة الله وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم وتعاونوا على البر والتقوى واتقوا الله لعلكم ترحمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فقد أوجبت في طاعته طاعتي والخروج إلى عصيانه عصياني فالزموا الطريق يأجركم الله ويزيدكم من فضله فإن الله بما عنده واسع كريم متطول على عباده رحيم نحن وأنتم في وديعة الله وحفظه وكتبته بخطي والحمد الله كثيرا (وفي كتاب آخر) وأنا آمرك يا أيوب بن نوح أن تقطع الإكثار بينك وبين أبي علي وأن يلزم كل واحد منكما ما وكل به وآمر بالقيام فيه أمر ناحيته فإنكم إذا انتهيتم إلى كل ما أمرتم به استغنيتم بذلك عن معاونتي وآمرك يا أبا علي بمثل ما آمرك به يا أيوب أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد والمدائن شيئا يحملونه ولا تلي لهم استيذانا علي ومر من أتاك بشيء من غير أهل ناحيتك أن يصيره إلى الموكل بناحيته وآمرك يا أبا علي في ذلك بمثل ما أمرت به أيوب وليعمل كل واحد منكما ما أمرته به اه. وفي منهج المقال أيضا: وليعلم أن في اختيار الشيخ رحمه الله - يعني من رجال الكشي- في رواية أحمد بن محمد بن عيسى أيضا مقام علي بن الحسين ابن عبد ربه كما في كتاب الغيبة وفي ترجمة علي بن الحسين ابن عبد الله أيضا ما ينبه على ذلك اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 70