الحسن بن الحسين اللؤلؤي قال النجاشي: كوفي ثقة كثير الرواية له كتاب مجموع نوادر اه. ثم ذكر في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى أن محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن أحمد ابن يحيى ما رواه عن جماعة وعده من جملتهم ما ينفرد به الحسن بن الحسن اللؤلؤي ثم قال النجاشي قال أبو العباس ابن نوح وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد ابن الحسن ابن الوليد في ذلك كله وتبعه أبو جعفر ابن بابويه على ذاك في محمد بن عيسى بن عبيد فلا أدري ما رأيه فيه أنه كان على ظاهر العدالة والثقة اه. وفي التعليقة الظاهر من هذا الكلام أن الذين استثناهم ليسوا بثقات سوى محمد بن عيسي وقيل قول ابن نوح فلا أدري ما رأيه فيه يدل على أنه لم يعلم من الاستثناء الضعف وفيه ما لا يخفي اه. (أقول) لا ريب أن الاستثناء يدل على الضعف وابن بابويه تبع ابن الوليد على هذا الاستثناء إلا في ابن عيسى فلم يعلم ابن نوح ما رأي ابن بابويه فيه فإنه كان على ظاهر العدالة والثقة فدل على أن الباقي لم يكونوا على ظاهر العدالة والثقة وقال الشيخ في رجاله فيمن ليم يرو عنهم عليهم السلام الحسن بن الحسين اللؤلؤ أي يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى وضعفه ابن بابويه اه. وفي الفهرست الحسن بن علي الكلبي له روايات والحسن ابن الحسين له روايات رويناها عن أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد عن إبراهيم بن سليمان عنهما اه. وفي منهج المقال: والظاهر أنه أحد المذكورين اه. يعني الحسن بن الحسين العلوي والحسن بن الحسين اللؤلؤي. وفي الخلاصة الحسن بن الحسين اللؤلؤي كوفي روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى قال النجاشي أنه ثقة الرواية له كتاب وقال الشيخ الطوسي رماه ابن بابويه بالضعف وقال النجاشي كان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد ابن أحمد ابن أحمد بن يحيى ما رواه عن جماعة وعد من جملتهم ما تفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي وتبعه أبو جعفر ابن بابويه على ذلك اه. واقتصار العلامة على مجرد نقل التوثيق والتضعيف يدل على التوقف وفي النقد يظهر من كلام النجاشي والشيخ في الفهرست عند ترجمة أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي أن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان فالتمييز بينهما في الأخبار مشكل إلا أنه يمكن أن يفهم من كلامهما أن الراوي واحد وهو المذكور في كتب الرجال اه. والذي أشار إليه صاحب النقد هو ما مر في ترجمة أحمد بن الحسن ابن الحسين اللؤلؤي من أنه ليس بابن المعروف بالحسن ابن الحسين اللؤلؤ على أن والد أحمد غير المترجم ولكنه لم يعلم أن والد أحمد له رواية ولو فرض فالإطلاق ينصرف إلى المترجم ولا يحتاج إلى تمييز. وحكاية الاستثناء وتضعيف ابن بابويه في الإشارة إليهما في محمد بن عيسى ومحمد بن أحمد.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن ابن الحسين اللؤلؤي الثقة برواية محمد بن أحمد بن يحيى عنه وزاد الكاظمي ورواية إبراهيم بن سليمان عنه وفي نسخة من مشتركات الطريحي زيادة ورواية موسى بن القاسم عنه وعن جامع الرواة أنه نقل رواية سعد بن عبد الله ومحمد بن عبد الجبار وموسى بن القاسم ومحمد بن علي بن محبوب وأحمد ابن أبي زاهر وأحمد ابن أبي عبد الله البرقي ومحمد ابن الحسن الصفار وموسى بن جعفر بن وحسن وإبراهيم ابن هاشم وأحمد بن الحسين بن الصقر ومحمد بن حسان ومحمد بن عقيل ومحمد بن عمران وجعفر بن عبد الله العلوي وعلي بن محمد عنه. وروايته هو عن الفضيل ابن عثمان وعلي بن عيسى وعلي بن الحسين وأبي أحمد عمر ابن الربيع وإبراهيم بن علي الرافقي ومحمد بن الحسن المكفوف اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 56