شمس الإسلام أو شمس الدين أبو محمد الحسن المعروف بحسكا ابن الحسين بن الحسن ابن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ثم الرازي جد الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست.
كان حيا سنة 510.
(حسكا) في الرياض بفتح الحاء والسين المهملتين والكاف المفتوحة بعدها ألف لينة مخفف حسن كياوكيا لقب له ومعناه بلغة أهل دار المرز من جيلان ومازندران والري الرئيس أو نحوه من كلمات التعظيم ويستعمل في مقام المدح اه وقال في موضع آخر كيا معناه بلسان أهل مازندران وطبرستان المقدم ومر في ج 15ص 392 جعفر بن الحسين ابن حسكة وفي الرياض حسكة مخفف آخر من حسن كيا اه وفي عمدة الطالب أن جعفر بن محمد السليق بن عبيد الله ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب يلقب حسكة وهو يدل على أن حسكة مخفف آخر من حسن كيا كما قاله صاحب الرياض ويمكن أن يكون لحسكة هنا معنى آخر ومر عن أمل الآمل حسكة ابن بابويه وأن اسمه الحسن بن الحسين وقلنا هناك أنه حسكا لا حسكة وفي الرياض لا تظنن أن حسكا هذا هو عين حسكة حتى يكون هذا جد الشيخ جعفر المشار إليه كما ظنه الشيخ المعاصر في أمل الآمل فإنه من أقبح الظن لبعد الفاصلة الشديد وقد أوضحناه في ترجمة حسكة بن بابويه نعم هما من سلسلة واحدة كما لا يخفي اه.
أقوال العلماء فيه
جده الحسن هو أخو علي بن بابويه والد الصدوق فالصدوق ابن عم أبيه في الرياض بعدما ترجمه بما ذكرناه في صدر الترجمة قال: الفقيه الجليل جد الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست. والصدوق ابن عمه الأعلى وهذه السلسلة كلهم فضلاء علماء فقهاء أجلاء ويأتي ترجمة ولده وسبطه صاحب الفهرست وسائر أقربائه وقال الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن المذكور في فهرسه: الشيخ الإمام الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين ابن بابويه القمي نزل الري المدعو حسكا ثقة وجه.
وفي الرياض ما قاله الشيخ منتجب الدين في فهرسه من نسبه هو من باب الاختصار والتحقيق. ما أوردناه ثم قال واعلم أن بين بابويه جدهم الأعلى وبين موسى أمام كثيرة أخرى على ما سمعته من الأستاذ – المجلسي - أيده الله ولكن لم أعثر إلى الآن على باقي الوسائط اه وفي أمل الآمل نقل ما مر من كلام الفهرست ثم قال قاله منتجب الدين علي ابن عب الله بن المحسن المذكور وفي مجموعة الجباعي: الشيخ الإمام شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه القمي نزل الري المدعو حسكا فقيه ثقة. وعن كتاب بشارة المصطفي أنه قال في حقه كما سيأتي الشيخ الإمام الفقيه الرئيس الزاهد العالم أبو محمد الحسن بن الحسين ابن الحسن الخ.
مشايخه
له عدة مشايخ في القراءة أو الرواية أو فيهما:
1- الشيخ الطوسي.
2- سلار.
3- ابن البراج.
4- ابن حمزة.
5- الكراجكي.
6- عمه محمد بن الحسن.
7- السيد الزاهد أبو عبد الله الحسن بن زيد بن محمد الحسني الجرجاني العصمي في الرياض أنه ممن يروي عنهم وفي فهرست منتجب الدين: قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع تصانيفه بالغري على ساكنها السلام وقرأ على الشيخين سلار بن عبد العزيز وابن البراج جميع تصانيفهما اه وفي مجموعة الجباعي قرأ على الشيخ أبي جعفر جميع تصانيفه بالغري على ساكنه السلام وقرأ على الشيخ سالار بن عبد العزيز وابن البراج جميع تصانيفهما اه. وفي الرياض وقد قرأ على السيد ابن حمزة على ما سيأتي في ترجمة ولده الشيخ موفق الدين أبي القاسم عبد الله بن الحسن. وروى حسكا هذا عن الكراجكي. ويروي عن عمه أبي جعفر محمد بن الحسن بن الحسين عن والده أبي القاسم الحسن بن الحسين عن الصدوق قال ويظهر من بشارة المصطفي أنه يروي عن الشيخ الطوسي في شهر ربيع الآخر وجمادى الآخرة ورجب وشهر رمضان من سنة 455 إملاء من لفظه بالمشهد المقدس الغروي. وقال وجدت إجازة من الشيخ الطوسي بخطه على ظهر كتاب التبيان لهذا الشيخ وسائر شركائه في قراءة التبيان المذكور عليه وهم الشيخ أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي الرازي والشيخ أبو عبد الله محمد بن هبة الله الوراق الطرابلسي والشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسى ولد الشيخ الطوسي في سنة 455.
تلاميذه
1 - ولده موفق الدين أبو القاسم عبد الله أو عبيد الله ابن الحسن في الرياض أنه قرأ عليه ولده المذكور قال ويروي عنه ولده الشيخ عبيد الله بن حسكا كما يظهر من كلام الشيخ المعاصر في أواخر وسائل الشيعة وقال أيضا ويروي عنه ولده الشيخ أبو القاسم عبيد الله بن الحسن كما يظهر من بعض أسانيد الأخبار التي وجدت بخط الشهيد وقد أوردها الشيخ نعمة الله بن خاتون العاملي في إجازته للسيد حسن ابن شدقم المدني اه.
2 - عماد الدين محمد ابن أبي القاسم الطبري ففي مستدركات الوسائل يروي عنه عماد الدين الطبري في بشارة المصطفي معبرا عنه فيه بقوله الشيخ الإمام الفقيه الرئيس الزاهد العالم أبو محمد الحسن بن الحسين بن الحسن الخ ويظهر منه كثرة مشايخه وأنه صاحب تصنيف اه. وفي الرياض يروي عنه محمد ابن أبي القاسم الطبري في خانقائه ببلدة الري وغيرها كثيرا من كتاب بشارة المصطفى. يقول في وصفه أخبرني الشيخ الإمام الفقيه الرئيس الزاهد العالم أبو محمد الحسن بن الحسين بن الحسن في الري في شهر صفر سنة 510 عن عمه أبي جعفر محمد بن الحسن عن أبيه الحسن بن الحسين بن علي عن عمه الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه الخ قال وقال محمد ابن أبي القاسم الطبري في بشارة المصطفي أيضا وأخبرني إجازة سنة 510 ونسخت من أصله وقابلت به مع ولده الموفق أبي القاسم بالري وفي موقع أخر. قرأت على ولده في خانقائه بالري قال وعلى هذا فالشيخ أبو القاسم الحسن السابق هو ولد الشيخ أبي محمد الحسن هذا اه. أقول هو السابق في كتابه والآتي في كتابنا وليس هو ولد أبي محمد الحسن هذا بل جده ومجرد التوافق في الكنية لا يوجب الاتحاد.
مؤلفاته
في فهرست منتجب الدين له تصانيف في الفقه منها:
1 - كتاب العبادات.
2 - وكتاب الأعمال الصالحة.
3 - وكتاب سير الأنبياء والأئمة أخبرنا بها الوالد عنه اه ومثله في مجموعة الجباعي كما هي عادته إلا قوله أخبرنا بها الوالد عنه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 49