السيد بدر الدين حسن ابن السيد جعفر ابن فخر الدين حسن ابن نجم الدين
ابن الأعرج الحسيني العاملي الموسوي الكركي
توفي 6 شهر رمضان سنة 933.
أقوال العلماء فيه
في أمل الآمل السيد بدر الدين حسن بن جعفر ابن فخر الدين حسن ابن نجم الدين ابن الأعرج الحسيني العاملي الكركي كان فاضلا جليل القدر من جملة مشايخ شيخنا الشهيد الثاني وقرأ عليه في كرك نوح وتوفي سنة 933 كما ذكره ابن العودي في رسالته في أحوال الشهيد الثاني والسيد حسن المذكور ابن خالة الشيخ علي بن عبد العالي الكركي وهو من أجداد ميرزا حبيب الله العاملي السابق يروي عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ويروي عنهما الشهيد الثاني اه. وقال الشهيد الثاني عند ذكر أحوال نفسه كما نقله تلميذه ابن العودي في رسالته في أحوال الشهيد الثاني ثم ارتحلت في شهر ذي الحجة سنة 932 إلى كرك نوح عليه السلام وقرأت بها على المرحوم المقدس السيد حسن ابن السيد جعفر جملة من الفنون وكان مما قرأته عليه قواعد ميثم البحراني في الكلام والتهذيب في أصل الفقه والعمدة الجلية في الأصول الفقهية من مصنفات السيد المذكور والكافية في النحو وسمعت جملة من الفقه وغيره من الفنون ثم قال: وكانت وفاة شيخنا السيد حسن 6 شهر رمضان سنة 933 وأشار الشهيد الثاني في شرح الإرشاد إلى قوله بمطهرية القطرة من المطر. وذكره في إجازته للشيخ حسين ابن عبد الصمد والد الشيخ البهائي وبالغ في الثناء عليه فقال عند ذكر رواياته وأرويها أيضا عن شيخنا الأجل الأعلم الأكمل ذي النفس الطاهرة الزكية أفضل المتأخرين في قوتيه العلمية والعملية السيد حسن ابن السيد جعفر ابن السيد فخر الدين ابن السيد حسن ابن نجم الدين الأعرج الحسيني نور الله تعالى قبره ورفع ذكره ثم قال الشهيد الثاني في موضع آخر من هذه الإجازة ومنها عن شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السادة وبدرها ورئيس الفقهاء وأبي عذرها السيد حسن ابن السيد جعفر ابن الأعرج الحسيني وذكره السيد حسين ابن السيد حيدر الموسوي الكركي في إجازته ووصفه بالسيد الرباني والعالم الصمداني. وفي رياض العلماء السيد بدر الدين حسن ابن السيد جعفر ابن فخر الدين حسن بن أيوب ابن نجم الدين ابن الأعرج الحسيني العاملي الكركي أستاذ الشيخ الثاني ووالد الأمير السيد حسين المجتهد وكان من أجلة السادات العلماء وقدوة أكابر الفقهاء وقد كان من مشايخ الشهيد الثاني وتلميذه الشيخ حسين عبد الصمد والد الشيخ البهائي أيضا وصرح بذلك الشيخ محمد بن جابر النجفي في إجازته للأمير مرتضى السروي وغيره ونص على ذلك والد البهائي نفسه أيضا حيث قال في أربعينه أخبرنا السيد الجليل الودع الرباني المتأله ذو المفاخر والمناقب خلاصة آل أبي طالب السيد حسن ابن السيد جعفر الحسيني نور تربته ورفع درجته عن شيخه التقي الفاضل الورع الشيخ علي بن عبد العالي الميسي قال: وصرح به أيضا الشيخ البهائي ولده في أربعينه ويظهر من أول أربعين الأستاذ قدس سره - يعني به المجلسي - أن السيد حسن هذا يروي عن الشيخ شمس الدين محمد بن داوود المعروف بالمؤذن الجزيني. وقال المولى نظام الدين القرشي في كتابه نظام الأقوال على ما حكى عنه الحسن بن جعفر ابن فخر الدين ابن حسن ابن نجم الدين ابن الأعرج الحسيني الكركي السيد الأجل الأعظم ذي النفس الطاهرة الزكية أفضل المتأخرين في قوتيه العلمية والعملية أستاذ الشهيد الثاني ووالد شيخنا قدس سرهم روى عنه الشهيد الثاني ووالد شيخنا أي البهائي، الشيخ حسين بن عبد الصمد قدس سرهما وهو يروي عن الشيخ الجليل علي عبد الميسي نور الله قبره اه.
تنبيهان
(1) ذكر صاحب الرياض كما مر في أجداده أيوب ولم يذكر غيره ممن مر ولعل الصواب عدم ذكره بناء على أن حسن بن أيوب ابن نجم الدين هو الأطراوي لا الكركي وبناء على تغايرهما كما مر في الحسن بن أيوب.
(2) الموجود في أكثر المواضيع في نسبه فخر الدين حسن وفي بعضها فخر الدين بن حسن كما مر عن إجازة الشهيد الثاني ونظام الأقوال ولعل الصواب الأول.
آباؤه وأولاده
أبوه السيد جعفر وجده السيد حسن بن أيوب كانا من مشاهير العلماء ومرا في محلهما وولده السيد حسين المشهور بالمجتهد المفتي بأصبهان والد ميرزا حبيب الله تأتي ترجمته في محلها وحفيده ميرزا حبيب الله مرت ترجمته في محلها.
مؤلفاته
(1) العمدة الجلية في الأصول الفقهية ذكرها الشهيد الثاني كما مر وقال في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: قرأنا ما خرج منه عليه أي على المترجم ومات قبل إكماله.
(2) المحجة البيضاء والحجة الغراء قال الشهيد الثاني جمع فيه بين فرع الشريعة والحديث والتفسير للآيات الفقهية عندنا منه كتاب الطهارة أربعون كراما.
(3) مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب قال الشهيد الثاني وهو كتاب حسن الترتيب ضخم في النحو والتصريف والمعاني والبيان مات قبل إكمال القسم الثالث منه.
(4) شرح الطيبة الجزريه الموسوم بطيبة النشر في القراآت العشر.
مشايخه
في روضات الجنات يروي عن ابن خالته المحقق الشيخ علي الكركي وعن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي اه. وفي أمل الآمل عن الشهيد الثاني في إجازته لوالد البهائي وليس له أي المترجم رواية كتب الأصحاب إلا عن شيخنا المذكور - أي الميسي - فأدخلناه في الطريق تيمنا ومن مشايخه الشيخ شمس الدين محمد بن داوود المعروف بابن المؤذن الجزينى.
تلاميذه
من تلاميذه الشهيد الثاني وتلميذه الشيخ حسين بن عبد الصمد والد البهائي ويروي عنه والده السيد حسين الآتي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 34