التصنيفات

الشيخ حسن ابن الشيخ إسماعيل آل الشيخ خضر الجناجي
ولد سنة 1291 وتوفي سنة 1344.
كان فاضلا ظريفا شاعرا أديبا سمحا حسن الأخلاق له مجموعة شعر ونثر جمع فيها أشعاره وما قيل في مدحه من الشعر وبعض البنود كبند آل القزويني وبند ابن الخلفة وبنود له ومن شعره:

وله مخمسا بيتي السيد عبد الوهاب الكربلائي:
وله بند طويل يتخلص فيه لمدح أمير المؤمنين عليه السلام أوله:
أيها العاذل كف العذل عمن عشق الغيد وخلي نصحك اليوم فلن أصغي لتهديد وتوعيد فلو كنت ترى الغيداء مذ قابلنا الركب فأضحت بينهم واسطة القلب بقد أهيف قد فضح البان بهز واعتدال لم تزل تختال في مشيتها ما بين غنج ودلال وغدت عشاقها كل تراه كالخلال فبنفسي ذلك القد كذا الجيد من الغيد إذا صد بوجه يشبه الشمس بل الشمس اكتست من نوره نور وفي من هو في الجنات من ولدان أو حور فلا شبه ولا مثل لها في الناس يوجد وقد أسبلت الشعر على العارض والخد فيا غرتها الحسنا ويا قامتها الهيفا براها أنه للأمة بالقدرة والحكمة فلو تنظر ذاك القد أو تلمس منها الخد كي تقطف منه الورد أو ترشف من عذب لماها ذلك الشهد لسلمت وأذعنت وأيقنت بأني قائل الحق وقولي لك: يا جاهل كان الواقع الصدق إلا فاكفف زخاريفك والتف في مطاريفك ودعني وهوى الغيد.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 21