الحسن بن إسماعيل ابن أبي سهل ابن نيبخت لا نعلم من أحواله شيئا سوى أنه معاصر لأبي نواس وله مدح فيه قال:
يا قمر الليل إذا أظلما | هل ينقص التسليم من سلما |
قد كنت ذا وصل فمن ذا الذي | علمك الهجران لا علما |
إن كنت لي بين الورى ظالما | رضيت أن تبقى وأن تظلما |
هذا ابن إسماعيل يبني العلى | ويصطفي الأكرم فالأكرما |
يزيد ذا المال إلى ماله | ويخلف المال لمن أعدما |
يرى انتهاز الحمد أكرومة | ليس كمن أن جئته صمما |
سل حسنا تسأل به ماجدا | يرى الذي تسأله مغنما |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 20
الحسن بن إسماعيل بن أبي سهل بن نيبخت مر في محله وفي كتاب خاندان نوبختي ص 243 عند ذكر سائر أفراد آل نوبخت الغير المشهورين وعده منهم أنه كان معاصرا لأبي نواس ولأبي نواس مدائح فيه اه وذكرنا في ج 21 من هذا الكتاب سبعة أبيات لأبي نواس من مدحه مذكورة في ديوانه ص 105-106.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 100