الحسن بن إسحاق بن شرفشاه الطوسي الوزاني المعروف بأبي القاسم الفردوسي
ولد سنة 323 أو 324 وتوفي سنة 411 ولا ينافي هذا ما مر في ج7 امن أنه نظم الشاهنامة سنة 389- 421 لأنه مر إذ هذا القول غلط. مرت ترجمته في ج7 بعنوان أبو القاسم الفردوسي وذكرنا هناك الاختلاف في اسمه واسم أبيه وأننا لذلك ترجمناه بكنيته المتفق عليها وأن تاريخ وفاته غير معلوم وجدنا له في مسودات الكتاب ترجمة بالعنوان المذكور هناك الذي هو أحد الأقوال في اسمه واسم أبيه بعض زيادات عما ذكرنا. هناك فأعدنا ترجمته.
(الوزاني) نسبة إلى وزان من قرى طوس بها مولده على أحد الأقوال لكن مر في ج7 رسمها رزان بالراء قبل الزاي.
هو الحكيم الشاعر المشهور الفارسي وكان تلميذ الحكيم الشاعر أبي منصور علي بن أحمد الأسدي الطوسي.
مؤلفاته
1 - الشاهنامة مطبوع.
2- يوسف وزليخا
3- خمسة فودوسي.
4- عين التوحيد.
الشاهنامة
مر الكلام عليه مفصلا في ج7 وأنه نظم فارسي في ستين ألف بيت وهو نظم فصيح نظم في تواريخ سلاطين الفرس من أول زمان كيومرث إلى زمان يزدجرد بن شهريار مشتمل على الحكم والمواعظ والترغيب والترهيب نظمه في مدة ثلاثين سنة وفرغ منه سنة 384 ولكن مر في ج7 أن الشاهنامة الذي فرغ منه بهذا التاريخ هو المختصر وأما الشاهنامة الكبير ففرغ منه سنة 400 ونظم أستاذه الأسدي المذكور أربعة آلاف بيت منه من أول استيلاء العرب على العجم ومجيء المغيرة وحرب سعد بن أبي وقاص وله قصائد في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يظهر منها إخلاصه في التشيع.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 18