التصنيفات

الحسن الكوكبي ابن أحمد الرخ ابن محمد ابن إسماعيل بن محمد الأرقط ابن عبد الله الباهر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ويوجد في بعض المواضع الحسين بدل الحسن والظاهر أنه تصحيف. قتل سنة 255.
اختلاف كلماتهم في نسبه
ما ذكرناه في نسبه هو الذي يفهم من عمدة الطالب. وفي مروج الذهب أنه الحسن بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: وهو من ولد الأرقط قال: وقيل إن الكواكبي الحسن بن أحمد ابن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله ن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب اه. والثاني مطابق لما في عمدة الطالب أما الأول فيمكن أن تكون النسبة وقعت فيه إلى الجد وهي متعارفة وصاحب العمدة أدرى بهذا أن كلامه أقرب إلى الصواب. وفي تاريخ الطبري اسم الكوكبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد ابن إسماعيل الأرقط ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب اه. هكذا في النسخة المطبوعة وفيه خلل ظاهر أما منه أو من الناسخ أو الطابع وصوابه الحسن بن أحمد ابن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط ابن عبد الله بن علي ابن الحسين فال الأرقط صفة لمحمد بن عبد الله بلا ريب وعلي بن الحسين ليس له ولد اسمه محمد غير محمد الباقر عليهما السلام والباقر ليس في أولاده من اسمه إسماعيل لأنه أعقب من جعفر الصادق وحده فالخلل فيما في نسخة الطبري لا ريب فيه.
أقوال العلماء فيه
في عمدة الطالب أن من ولد محمد بن إسماعيل ابن محمد الأرقط أحمد الرخ ابن محمد بن إسماعيل له عقب منهم الحسن الكوكبي ابن أحمد الرخ خرج في أيام المستعين وتغلب على قزوين وأبهر وزنجان وذلك في سنة 255 وكان معه إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن ابن عبيد الله بن الحسن بن العباس بن علي بن أبي طالب فخرج إليه طاهر بن عبد الله بن طاهر فقتل إبراهيم بموضع من قزوين وانهزم الحسن الكوكبي إلى طبرستان والتجأ إلى الداعي الحسن بن زيد ثم بلغ الداعي عنه كلام فغرقه في بركة ولا عقب له اه. وفي تاريخ الطبري في حوادث سنة 251 في شهر ربيع الأول من هذه السنة كان ظهور المعروف بالكوكبي بقزوين وزنجان وغلبته عليها وطرده عنها آل طاهر واسم الكوكبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط ابن علي بن الحسين أحمد علي بن أبي طالب وقال في حوادث سنة 252 فيها أغار ابن جستان صاحب الديلم مع أحمد بن على العلوي والحسن بن أحمد الكوكبي على الري فقتلوا وسبوا وكان بها حين قصدوها عبد الله بن عزيز فهرب منها فصالحهم أهل الري على ألفي ألف درهم فأدوها وارتحل عنها ابن جستان وعاد إليها ابن عزيز فأسر أحمد ابن عيسى وبعث به إلى نيسابور وقال في حوادث سنة 254 فيها التقى موسى بن بغا والكوكبي الطالبي على فرسخ من قزوين يوم الاثنين سلخ ذي القعدة منها فهزم موسى الكوكبي فلحق بالديلم ودخل موسى بن بغا قزوين وذكر لي بعض من شهد الوقعة أن أصحاب الكوكبي من الديلم أقاموا ترستهم في وجوههم يتقون بذلك سهام أصحاب موسى فلما رأى موسى أن سهام أصحابه لا تصلهم أمر أن يصب النفط في الأرض واستطرد لهم فتبعوه فلما توسطوا النفط أشعل فيه النار فكانت الهزيمة اه وذكر نحوه ابن الأثير وفي مروج الذهب في سنة 250 ظهر بقزوين الكوكبي وهو الحسن بن إسماعيل ابن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فحاربه موسى بن بغا وصار الكوكبي إلى الديلم ثم وقع إلى الحسن بن زيد الحسني فهلك قبله اه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 15