التصنيفات

الشيخ ضياء الدين الحسن بن أحمد ابن الحسن بن محمد بن سهل بن سلمة
العطار الهمذاني صدر الحفاظ أبو العلاء
ولد يوم السبت 14 ذي الحجة سنة 488 بهمذان، وتوفي ليلة الخميس 14 جمادى الأولى سنة 569.
أقوال العلماء فيه
في فهرست منتجب الدين: صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمذاني العلامة في علم الحديث والقراءة، وكان من أصحابنا وله تصانيف في الأخبار والقراءة منها كتاب الهادي في معرفة المقاطع والمبادي شاهدته وقرأته عليه. ومثله في مجموعة الجباعي إلى قوله: والمبادي. وفي بغية الوعاة للسيوطي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل بن سلمة العطار أبو العلاء الهمذاني قال القفطي كان إماما في النحو واللغة وعلوم القرآن والحديث والأدب والزهد وحسن الطريقة والتمسك بالسنن، قرأ القرآن بالروايات ببغداد على البارع الحسين الدباس وبواسط وأصفهان، وسمع من أبي علي الحداد وأبي القاسم بن بيان وجماعة، وبخراسان من أبي عبد الله العزاوي وحدث وسمع منه الكبار والحفاظ وحدث وسمع منه الكبار والحفاظ وانقطع إلى اقراء القرآن والحديث إلى آخر عمره، وكان بارزا على حفاظ عصره في الأنساب والتواريخ والرجال، وله تصانيف في أنواع من العلوم، وكان يحفظ الجمهرة، وكان عفيفا لا يتردد إلى أحد ولا يقبل مدرسة ولا رباطا وإنما كان يقرئ في داره، وشاع ذكره في الآفاق وعظمت منزلته عند الخاص والعام، فما كان يمر على أحد إلا قام ودعا له حتى الصبيان واليهود، وكانت السنة شعاره ولا يمس الحديث إلا متوضئا ولد يوم السبت في 14 ذي الحجة سنة 488 بهمذان وتوفي ليلة الخميس 14 جمادى الأولى سنة 569. ومما ذكره القفطي في هذه الترجمة تعلم ما كان عليه من حسن المعاشرة لكل أحد، ولهذا قال بعض من ترجمه من أصحابنا: أنه كان يحسن المعاشرة مع غير الشيعة من المسلمين على الموازين الشرعية المحبوبة لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فقد وفاه ابن القفطي حقه من الترجمة مع ميل إلى الاختصار الغير المخل، أما منتجب الدين فما كان ينبغي له إن يقتصر في ترجمته على هذه الكلمات القصار التي سمعتها وهو شيخه وأعرف الناس به كما فعل مع غيره من جميع الذين ترجمهم فاتى بما لا يسمن ولا يغني من جوع وبعضهم وجدت لهم تراجم مطولة ذكرها غيره فنقلناها في مطاوي هذا الكتاب، وأكثرهم بقيت تراجمهم على اقتضابها واختصارها كما ذكرها لعدم الاطلاع على أحوالهم، ولا شك إن جلهم إن لم يكن كلهم لهم تراجم شائقة كان يمكن تطويلها ومعرفة أحوالهم منها ولو في الجملة.
مؤلفاته
قد سمعت إن له تصانيف في أنواع العلوم ومنها الحديث والقراءة ولم يصل بنا من أسمائها سوى اسم كتابين:
(1) الهادي في معرفة المقاطع والمبادئ في القراءة
(2) زاد المسافر ينقل عنه رضي الدين علي بن طاوس في رسالة المضايقة نقل عنه فيها صلاة الكفارة لقضاء الصلاة.
مشايخه
قد عرفت مما مر أنه قرأ القراءات على البارع الحسين الدباس وسمع من أبي علي الحداد وأبي القاسم بن بيان وأبي عبد الله الغراوي وغيرهم.
تلاميذه
قد سمعت أنه سمع منه الكبار والحفاظ، وممن قرأ عليه منتجب الدين صاحب الفهرست. ومن تلاميذه شاذان بن جبرائيل القمي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 634