الحسن بن إبراهيم بن العباس ابن محمد الصولي
في معجم الأدباء في ترجمة أبيه إبراهيم: حدث الجهشياري عن وهب بن سليمان بن وهب قال: كنت اكتب لإبراهيم بن العباس على ديوان الضياع ولم يكن له في الخراج تقدم وكان بينه وبين أحمد بن المدبر تباعد فقال ابن المدبر للمتوكل قلدت إبراهيم ديوان الضياع وهو لا يحسن قليلا ولا كثيرا وطعن عليه طعنا قبيحا، فقال المتوكل غدا اجمع بينكما، فلما كان الغد حضر إبراهيم وابن المدبر، فقال المتوكل لابن المدبر هات اذكر ما كنت فيه أمس، فقال أي شيء أذكر عنه فإنه لا يعرف أسماء عماله في النواحي ولا يعلم ما في دساكرهم من تقديراتهم وكيولهم وحمل من حمل منهم ومن لم يحمل ولا يعرف أسماء النواحي التي تقلدها وقد اقتطع صاحبه بناحية كذا كذا ألفا واختلت ناحية كذا في العمارة وأطال في ذكر هذه الأمور فالتفت المتوكل إلى إبراهيم فقال ما سكوتك فقال يا أمير المؤمنين جوابي في بيتي شعر قلتهما فان أذن أمير المؤمنين أنشدتهما فقال: هات فأنشد:
رد قولي وصدق الأقوالا | وأطاع الوشاة والعذالا |
تراه يكون شهر صدود | وعلى وجهه رأيت الهلالا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 626