الحسن بن ابان القمي غير مذكور في الرجال، وإنما ذكر الشيخ في الفهرست في ترجمة الحسين بن سعيد الأهوازي - كما يأتي - أنه تحول إلى قم فنزل على الحسن بن أبان. وقال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة: إن الحسن بن أبان غير مذكور في كتب الرجال. مع إن هذا المذكور يدل على أنه جليل مشهور. وفي النقد: ربما يدل هذا على عظم شأنه. ولذلك عد صاحبا الوجيزة والبلغة حديثه حسنا وهو كذلك. وللحسن هذا ابن اسمه الحسين سيأتي في بابه كثرة رواياته وجلالة شأنه.
التمييز
عن جامع الرواة أنه نقل رواية محمد بن إسحاق بن الحسين بن عمرو عنه في باب النية وكتاب الكفر والإيمان من الكافي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 625