التصنيفات

الأمير حسام الدين الكردي البشنوي في في تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة 541: في هذه السنة سير أتابك زنكي جيشا إلى قلعة فنك وهي تجاور جزيرة ابن عمر بينهما فرسخان، فحصرها وصاحبها حينئذ الأمير حسام الدين الكردي البشنوي، وكان قد حصر أيضا قلعة جعبر وهي بيد سالم بن مالك العقيلي أراد إن لا يكون في وسط بلاده ملكا لغيره، فقاتله من بقلعة جعبر، فلما طال الأمر أرسل إلى صاحبها مع الأمير حسان المنبجي ليسلمها ويضمن له الإقطاع الكثير والمال الجزيل فان امتنع فقل له: والله لأقيمن عليك إلى إن أملكها عنوة ومن الذي يمنعك مني. فادى حسان الرسالة، فامتنع من التسليم، فقال له ما أوصاه به من التهديد، فقال: يمنعني منه الذي منعك من الأمير بلك - وكان بلك ابن أخي ايلغازي حاصر حسانا هذا في منبج وضيق عليه فجاءه يوما سهم لا يعرف من رماه فقتله وخلص حسان من الحصر - فعاد حسان إلى زنكي وأخبره بامتناع حسام الدين ولم يخبره بباقي كلامه فقتل زنكي بعد أيام. والأكراد البشنوية كانوا شيعة فيغلب على الظن تشيع المترجم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 621