التصنيفات

حجر بن قيس الهمداني المدري اليمني ويقال الحجوري (المدري) نسبة إلى مدر كجبل بلدة باليمن، وفي معجم البلدان على عشرين ميلا من صنعاء (والحجوري) عن لب اللباب: بفتح الحاء المهملة وضم الجيم وراء نسبة إلى حجور بطن من همدان.
كان من المختصين بخدمة أمير المؤمنين علي عليه السلام. روى الحاكم في المستدرك في تفسير سورة النحل بسنده عن عبد الله بن طاوس عن أبيه قال: كان حجر بن قيس المدري من المختصين بخدمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، قال طاوس: رأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بني أمية في الجامع ليلعن عليا أو يقتل، فقال حجر: أما إن الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني إن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله، فقال طاوس: فلقد أعمى الله قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال. وفي تهذيب التهذيب: حجر بن قيس الهمداني المدري اليمني ويقال الحجوري، روى عن زيد بن ثابت وعلي وابن عباس، وعنه: طاوس وشداد بن جابان أخرجوا له حديثا وأحدا في العمري. قلت: قال العجلي: تابعي ثقة كان من خيار التابعين، وذكره ابن حبان في الثقات ا ه‍. وذكره ابن سعد في الطبقات في الطبقة الأولى ممن كان باليمن بعد الصحابة من المحدثين فقال: حجر المدري من همدان روى عن زيد بن ثابت وروى عنه طاوس. وقال الحاكم في المستدرك: حدثنا الأستاذ الإمام أبو الوليد حدثنا أبو عبد الله البوشنجي حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر بن شداد بن جابان الصنعاني عن حجر بن قيس المدري قال: بت عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فسمعته وهو يصلي من الليل يقرأ فمر بهذه الآية: {أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون} قال بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ {أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون} قال: بل أنت يا رب بل أنت يا رب بل أنت يا رب ثم قرأ {أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون} قال: بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ: {أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون} قال بل أنت يا رب ثلاثا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 587