التصنيفات

الحجاج بن مسروق الجعفي استشهد مع الحسين عليهما السلام بكربلاء سنة 61.
في أبصار العين: الحجاج بن مسروق بن جعف بن سعد العشيرة المذحجي الجعفي كان من الشيعة، صحب أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة، ولما خرج الحسين إلى مكة خرج من الكوفة إلى مكة لملاقاته فصحبه، وكان مؤذنا له في أوقات الصلاة. وكان هو ويزيد بن المغفل الجعفي رسولي الحسين إلى عبيد الله بن الحر الجعفي لما رأى الحسين فسطاطه في قصر بني مقاتل وهو سائر إلى العراق - كما في خزانة الأدب الكبرى -، ثم حكى عن ابن شهرآشوب وغيره أنه لما كان اليوم العاشر من المحرم ووقع القتال تقدم الحجاج بن مسروق الجعفي إلى الحسين عليه السلام واستأذنه في القتال، فاذن له، ثم عاد إليه - وهو مخضب بدمائه - فأنشده:

فقال له الحسين عليه السلام: نعم! وأنا ألقاهما على أثرك، فرجع يقاتل حتى قتل. ونقول: لم يذكر المصدر المنقول عنه في جل ما نقله، أما أنه كان مؤذنا للحسين عليه السلام في أوقات الصلاة فيمكن استفادته مما ذكره المؤرخون أنه لما التقى الحسين عليه السلام مع الحر وحضرت صلاة الظهر، أمر الحسين الحجاج بن مسروق إن يؤذن، وأما الرجز الذي حكاه عنه فهو يخالف ما أورده ابن شهرآشوب في المناقب، ولم يذكر من أين نقله. قال ابن شهرآشوب ثم برز الحجاج بن مسروق الجعفي وهو يقول:
فقتل خمسة و عشرين رجلا. وفي لواعج الأشجان - ولا أعلم الآن من أين نقلته- زيادة على الرجز المنقول عن ابن شهراشوب قوله:
#وأسد الله الشهيد الحيا

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 568