حجاج بن رفاعة الكوفي الخشاب ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام، وقال في الفهرست: حجاج الخشاب له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم عنه. وقال النجاشي: حجاج بن رفاعة أبو رفاعة وقيل أبو علي الخشاب كوفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة، ذكره أبو العباس، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا منهم محمد بن يحيى الخزار: أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار حدثنا محمد بن يحيى الخزار عن حجاج. وفي التعليقة: التوثيق - أي الذي في كلام النجاشي - من أبي العباس، والظاهر أنه ابن نوح وانه ثقة سالم عن الطعن مضافا إلى إن الظاهر ارتضاؤه عند النجاشي، يؤيده رواية عدة من أصحابنا كتابه ورواية الأجلة مثل العباس بن عامر ومحمد بن يحيى وغيرهما. ومر في بسطام بن سابور الزيات ما يلزم إن يراجع. وفي الخلاصة: حجاج بن رفاعة أبو رفاعة وقيل أبو علي الخشاب كوفي روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة ثقة ذكره أبو العباس. وقال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة ما صورته: تكرير توثيقه مرتين لم يذكره أحد من أصحاب الرجال غير المصنف، والمعلوم من طريقة المصنف إن ينقل في كتابه لفظ النجاشي في جميع الأبواب، ويزيد عليها ما يقبل الزيادة، ولفظ النجاشي هنا بعينه جميع ما ذكره المصنف، غير أنه اقتصر على توثيقه مرة واحدة، والنسخة بخط السيد ابن طاوس- أي نسخة كتاب النجاشي -. وفي منهج المقال: وكذلك في نسخة عليها خط ابن إدريس وخط ابن طاوس. وفي لسان الميزان: حجاج بن رفاعة الخشاب الكوفي أبو رفاعة ذكره الطوسي وابن عقدة في رجال الشيعة. وقال ابن النجاشي: روى عنه محمد بن يحيى الخزار. وقال الطوسي: روى عنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم والعباس بن عامر. ولا نعلم إن ابن عقدة ذكره، وإنما حكى النجاشي ذلك عن أبي العباس، والمراد به ابن نوح كما مر لا ابن عقدة، كأنه ظن إن المراد به ابن عقدة.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي: باب حجاج المشترك بين الثقة وغيره، ويمكن استعلام أنه ابن رفاعة الخشاب الثقة برواية محمد بن يحيى الخزار عنه ورواية أحمد بن ميثم عنه، وزاد الكاظمي رواية العباس بن عامر عنه وجعفر بن بشير عنه. وعن جامع الرواة أنه نقل رواية ابن فضال وعلي بن الحكم عنه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 565