التصنيفات

حبيش بن عبد الرحمن وقيل حبيش ابن منقذ أبو قلابة الجرمي
في معجم الأدباء: كان أحد الرواة الفهمة، وكان بينه وبين الأصمعي مماظة لأجل المذهب، لأن الأصمعي كان سنيا حسن الاعتقاد (بل كان ناصبيا) وكان أبو قلابة شيعيا رافضيا، ولما بلغه وفاة الأصمعي قال:

وله فيه أيضا:
قال وكان أبو قلابة صديقا لعبد الصمد بن المعذل وبينهما مجالسة وممازحة، وله معه أخبار حدث المرزباني قال: قال - يعني عبد الصمد - أنشدت أبا قلابة قولي فيه:
وأبو قلابة ساكت فلما قلت (وابعث على جوخانه سنجابه) قال: الله الله! ليس مع ذهاب الخبز عمل. (الجوخان) بالفتح: البيدر. و(السنجاب): دويبة معروفة. وقال: حدث المبرد في الروضة: حدثني عبد الصمد بن المعذل قال: جئت أبا قلابة الجرمي - وهو أحد الرواة الفهمة - ومعه الأرجوزة التي تنسب إلى الأصمعي وهي:
فسألته إن يدفعها إليه فأبى. فعملت أرجوزتي التي أولها:
ودفعتها إليه على أنها لبعض الأعراب واخذت منه تلك. ثم مضى أبو قلابة إلى الأصمعي يسأله عن غريبها فقال له: لمن هذه؟ قال لبعض الأعراب. فقال ويحك هذه لبعض الدجالين دلسها عليك، أما ترى فيها كيت وكيت؟ فخزي أبو قلابة واستحيا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 561

حبيش بن عبد الرحمن، وقيل حبيش بن منقذ أبو قلابة الجرمي: كان أحد الرواة الفهمة، وكان بينه وبين الأصمعي مماظة لأجل المذهب لأن الأصمعي رحمه الله كان سنيا حسن الاعتقاد وكان أبو قلابة شيعيا رافضيا، ولما بلغه وفاة الأصمعي شمت به وقال:

وله أيضا فيه:
وكان أبو قلابة صديقا لعبد الصمد بن المعذل وبينهما مجالسة وممازحة وله معه أخبار. حدث المرزباني قال: قال عبد الصمد بن المعذل أنشدت أبا قلابة قولي فيه:
قال وأبو قلابة ساكت، فلما قلت: «وابعث على جوخانه سحابه» قال: الله الله ليس مع ذهاب الخير عمل.
حدث المبرد في «الروضة» حدثني عبد الصمد بن المعذل قال: جئت أبا قلابة الجرمي، وهو أحد الرواة الفهمة، ومعه الأرجوزة التي تنسب إلى الأصمعي وهي:
قال فسألته أن يدفعها إلي فأبى، فعملت أرجوزتي التي أولها:
قال: ودفعتها إليه على أنها لبعض الأعراب وأخذت منه تلك، ثم مضى أبو قلابة إلى الأصمعي يسأله عن غريبها، فقال له: لمن هذه؟ قال: لبعض الأعراب، فقال له: ويحك هذه لبعض الدجالين دلسها عليك، أما ترى فيها كيت وكيت وكيت، قال فخزي أبو قلابة واستحيى.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 805