حبيب بن يساف الأنصاري أورد له ابن شهرآشوب هذه الأبيات في وقعة الجمل وهي:
أبا حسن أيقظت من كان نائما | وما كل من يدعو إلى الحق يتبع |
وان رجالا بايعوك وخالفوا | هواك وأجروا في الضلال وأوضعوا |
وطلحة فيها والزبير قرينه | وليس لما لا يدفع الله مدفع |
وذكرهم قتل ابن عفان خدعة | هم قتلوه والمخادع يخدع |
ولسنا نعلم من أحواله شيئا غير هذا. وفي ميزان الذهبي (حبيب بن يساف س) عن قتادة لا يعرف. وروى حبيب بن سالم عن حبيب بن يساف عن النعمان بن بشير وقيل بل هو عن حبيب بن سالم عن النعمان قال أبو حاتم مجهول. وفي تهذيب التهذيب: حبيب بن يساف عن النعمان بن بشير فيمن وقع على جارية أمرأته وعنه حبيب بن سالم، وقيل غير ذلك في إسناده. قال أبو حاتم: مجهول. وفي الإصابة: حبيب بن أساف الأنصاري الخزرجي الطبراني وابن عبد البر في حرف الحاء المهملة، وهو تصحيف وإنما هو خبيب بالخاء المعجمة مصغرا، وذكره في المهملة عبدان أيضا فقال حبيب بن أساف رجل من أهل بدر قديم. ولكن الموجود في نسخة الإستيعاب لابن عبد البر المطبوعة بهامش الإصابة ذكره في الخاء المعجمة فقال خبيب بن أساف ويقال يساف الخ. . . وفي أسد الغابة: حبيب بن أساف ويقال يساف الأنصاري ويقال حبيب بالخاء المعجمة ويرد نسبه في الخاء هناك فإنه أصح وهذا تصحيف من بعض رواته. وكيف كان فهو غير المترجم لأنهم ذكروا أنه توفي في خلافة عمر أو عثمان والمترجم أدرك حرب الجمل.