التصنيفات

حبيب بن أبي ثابت يأتي بعنوان حبيب بن أبي ثابت فيس ويقال هند.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 389

حبيب بن أبي ثابت قيس ويقال: هند بن دينار أبو يحيى الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي
توفي سنة 119 وقيل سنة 122 حكاه في خلاصة تذهيب الكمال.
صفته
في طبقات ابن سعد: روي لي عن حفص بن غياث: رأيت حبيب بن أبي ثابت رجلا طويلا أعور.
أقوال العلماء فيه
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام فقال حبيب بن أبي ثابت. وذكره في أصحاب الحسين عليه السلام فقال حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى الأسدي الكوفي تابعي، وكان فقيه الكوفة أعور، مات سنة 119. وذكره في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام فقال: حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكوفي تابعي. وفي مستدركات الوسائل ظاهر ثقة الإسلام في باب الفرق بين من طلق على غير السنة وغيره أنه عامي. وعن تقريب ابن حجر: حبيب بن أبي ثابت قيس، ويقال: هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى كوفي ثقة ثقة جليل، وكان كثير الارسال والتدليس من الثالثة، مات سنة 119. وفي ميزان الاعتدال حبيب بن أبي ثابت من ثقات التابعين قال البخاري: سمع ابن عمرو وابن عباس تكلم فيه ابن عون. قلت: وثقه يحيى بن معين وجماعة، واحتج به كل من أفراد الصحاح بلا تردد وغاية ما قال فيه ابن عون: كان أعور، وهذا وصف لا جرح ولولا إن الدولابي وغيره ذكره لما ذكرته. وفي طبقات ابن سعد: حبيب بن أبي ثابت الأسدي مولى لبني كاهل، ويكنى أبا يحيى واسم أبي ثابت قيس بن دينار. قال أبو بكر بن عياش: كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا وهم المشهورون، وما كان بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر - الواقدي - قالا: مات حبيب بن أبي ثابت سنة 119. وفي تهذيب التهذيب: قال البخاري عن علي بن المديني له نحو مائتي حديث. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال ابن معين والنسائي ثقة. وعن ابن معين ثقة حجة قيل له ثبت؟ قال نعم إنما روى حديثين، قال: أظن يحيى يريد منكرين حديث المستحاضة تصلي وان قطر الدم على الحصير، وحديث القبلة للصائم، وقال أبو حاتم صدوق ثقة ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة. وقال ابن حبان في الثقات: كان مدلسا. وقال العقيلي: غمزه ابن عون. وقال القطان: له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه وليست بمحفوظة. وقال الأزدي روي عن ابن عون أنه تكلم فيه، وهو خطأ من قائله إنما قال ابن عون: حدثنا حبيب وهو أعور. قال الأزدي وحبيب ثقة صدوق. وقال الآجري عن أبي داود: ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح. وقال ابن عدي: هو أشهر وأكثر حديثا من إن احتاج اذكر من حديثه شيئا، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين. وقال العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث سمع من ابن عمر غير شيء ومن ابن عباس، وكان فقيه البدن (البلد ظ)، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد. وذكره أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء وكان ذا فقه وعلم. وقال ابن خزيمة في صحيحه: كان مدلسا وقد سمع من ابن عمر. وقال ابن جعفر النحاس كان يقول إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا. ونقل العقيلي عن القطان قال حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ قال العقيلي: وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها منها: حديث عائشة لا تسبحي عنه. وقال سليمان بن حرب في قول حبيب (رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر) ما علمه بهذا وهو صبي. ونافع اعلم بأمر ابن عمر منه. وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء فقال ومنهم المتعبد المنافق المتوكل على المولى الرزاق مطعم القراء ومعلم السفهاء حبيب بن أبي ثابت تواضع فارتفع وتطاوع فانتفع ثم روى بسنده عن أبي يحيى القتات قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي وعده ابن رستة في الأعلاق النفيسة من الشيعة.
أخباره
في حلية الأولياء بسنده عن كامل بن أبي العلاء أنفق حبيب بن أبي ثابت على القراء مائة ألف. وبسنده عن أبي بكر بن عياش رأيت حبيب بن أبي ثابت ساجدا فلو رأيته قلت ميت - يعني من طول السجود - وبسنده قال حبيب بن أبي ثابت ما استقرضت من أحد شيئا أحب إلي من نفسي أقول لها أمهلي حتى يجئ من حيث أحب. وروى ابن سعد في الطبقات بسنده عن حبيب بن أبي ثابت قال: طلبت العلم وما لي فيه نية ثم رزق الله النية. وفي حلية الأولياء بسنده عن حبيب بن أبي ثابت طلبنا هذا الأمر وما نريد به - يعني الحديث - ثم رزق الله النية - يعني في الحديث - وفي الطبقات بسنده عن حبيب بن أبي ثابت قال ما عندي كتاب في الأرض إلا حديث واحد في تابوتي. وبسنده عن أبي بكر بن عياش قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت يقول أتى علي ثلاث وسبعون سنة.
ما جاء عنه من المواعظ والحكم
في حلية الأولياء: قال حبيب بن أبي ثابت: من وضع جبينه لله تعالى فقد برئ من الكبر. وقال كان يقال ائتوا الله في بيته فإنه لم يؤت مثله في بيته ولا أحد أعرف بالحق من الله.
ما روي من طريقه من مختلف الأخبار
الإقبال بالحديث على الكل
في حلية الأولياء بسنده عن حبيب بن أبي ثابت قال إن من السنة إذا حدث الرجل القوم إن يقبل عليهم جميعا ولا يخص أحدا دون أحد.
الشكوى
وبسنده عنه كان يعقوب عليه السلام قد كبر حتى رفع حاجبيه بخرقة فقيل له ما بلغ بك ما أرى؟ قال طول الزمان وكثرة الأحزان فأوحى إليه ربه أتشكوني؟ قال رب خطيئة أخطأتها فاغفرها.
القتل
وبسنده عنه عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ’’لو إن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على قتل امرئ مسلم لعذبهم جميعا’’.
الصبر على الأذى
وبسنده عنه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ’’المؤمن الذي يخالط الناس فيؤذونه فيصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس فيؤذونه فيصبر على أذاهم’’.
تواضع النبي عليه الصلاة والسلام
وبسنده عنه عن انس كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلبس الصوف وينام على الأرض ويأكل على الأرض ويركب الحمار ويردف خلفه ويعقل العنز فيحتلبها ويجيب دعوة العبد.
بر الوالدين
وبسنده من طريق حبيب بن أبي ثابت جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستأذنه في الجهاد فقال له ’’أحي أبواك’’ قال نعم قال ’’اجلس عندهما’’ قال وفي رواية ففيهما فجاهد.
الحمادون
وبسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ’’أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء’’. الأرواح جنود مجندة
بسنده عن أبي الطفيل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ’’الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف’’.
التوبة
وبسنده عن زيد بن وهب عن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ’’إذا كان يوم القيامة جئ بالتوبة في أحسن صورة وأطيب ريح، فلا يجد ريحها إلا مؤمن، فيقول الكافر يا ويلتاه أتاك هو لك يزعمون أنهم يجدون ريحا طيبة ولا نجدها! فتكلمهم التوبة فتقول لو قبلتموني في الدنيا لأطبت ريحكم اليوم! فيقول الكافر انا أقبلك الآن فينادي ملك من السماء لو أتيتم بالدنيا وما فيها وكل ذهب وفضة وبكل شيء كان في الدنيا ما قبل منكم توبة فتبرأ منهم التوبة وتبرأ منهم الملائكة، وتجئ الخزنة فمن شمت منه ريحا طيبة تركته ومن لم تشم منه ريحا طيبة ألقته في النار’’.
مشايخه
في حلية الأولياء روى عن عدة من الصحابة منهم ابن عباس وابن عمر وجابر وحكيم بن حزام وأنس بن مالك وابن أبي أوفى وأبو الطفيل وزاد في تهذيب التهذيب أنه روى عن زيد بن أرقم وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ونافع بن جبير بن مطعم ومجاهد وعطاء وطاوس وسعيد بن جبير وأبي صالح السمان وزيد بن وهب وعطاء بن يسار وميمون بن شبيب وأبي المطوس وثعلبة بن يزيد الحماني وخلق. قال ومن أقرانه عن ذر بن عبد الله الهمذاني وعبدة بن أبي لبابة وعمارة بن عمير ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس وغيرهم وأرسل عن أم سلمة وقال أبو زرعة لم يسمع من أم سلمة وعن حكيم بن حزام: وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه وإنما هو عروة المزني آخر، ومر أنه صحب الأئمة عليا والحسين والباقر والصادق عليهم السلام.
تلاميذه
في حلية الأولياء: روى عنه عدة من التابعين منهم عطاء وعبد العزيز بن أبي رفيع والشيباني والأعمش وعامة حديثه عند الأئمة والأعلام الثوري ومسعر وشعبة. وفي تهذيب التهذيب: روى عنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني حصين بن عبد الرحمن وزيد بن أبي أنيسة والثوري وشعبة والمسعودي وابن جريح وأبو بكر بن عياش ومسعر ومطرف بن طريف وأبو الزبير وغيره من أقرانه وعطاء بن أبي رباح وهو شيخه وجماعة‍. ويأتي أنه روى عنه عامر بن السمط والحسن.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 550

حبيب بن أبي ثابت، عن رجال من أصحاب النبي (د) حبيب بن أبي ثابت، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
روى حكيم بن جبير، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنت أجالس أشياخا لنا إذ مر علينا علي بن الحسين، وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوجها منهم، لم يرض منكحها، فقال أشياخ الأنصار: ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بني فلان، إن أشياخنا حدثونا أنهم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد، ألا نخرج إليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا الله بك، وفضلنا بك، وأكرمنا بك؟ فأنزل الله تعالى: {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}، ونحن ندلكم على الناس. أخرجه ابن منده.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1452

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 402

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 411

ابن أبي ثابت الكوفي حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار، وقيل قيس بن هند، مولى بني أسد بن خزيمة كان أعور. روى عن ابن عباس وابن عمر وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي وائل وسعيد بن جبير وخلقا وكان كوفيا. أحد الأعلام وهو وحماد بن سلمة فقيها الكوفة. وقال علي بن المديني: سمع من عائشة وقال البخاري: لم يسمع وقال غير واحد: حبيب ثقة. وتوفي سنة تسع عشرة ومئة. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى القرشي الإمام، الحافظ، فقيه الكوفة، أبو يحيى القرشي، الأسدي مولاهم.
واسم أبيه: قيس
بن دينار، وقيل: قيس بن هند، ويقال: هند.
حدث عن: ابن عمر، وابن عباس، وأم سلمة - وقيل: لم يسمع منهما، وحديثه عنهما في ابن ماجة - وحكيم بن حزام - وحديثه عنه في (الترمذي)، قال الترمذي: وعندي لم يسمع منه - وأنس بن مالك، وزيد بن أرقم، وأبي وائل، وزيد بن وهب، وعاصم بن ضمرة، وأبي الطفيل، وأبي عبد الرحمن السلمي، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وذر الهمداني، وأبي صالح ذكوان، والسائب بن فروخ، وطاووس، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، ونافع بن جبير، وكريب، وعروة في المستحاضة - وقيل: بل هو عروة المري -.
وينزل إلى: عبدة بن أبي لبابة، وعمارة بن عمير - وكان من أئمة العلم -.
روى عنه: عطاء بن أبي رباح - وهو من شيوخه - وحصين، ومنصور، والأعمش، وأبو حصين، وأبو الزبير، وطائفة من الكبار، وابن جريج، وحاتم بن أبي صغيرة، ومسعر، وعبد العزيز بن سياه، وشعبة، والثوري، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وحمزة الزيات، وخلق.
قال ابن المديني: له نحو مائتي حديث.
وقال أحمد بن يونس: عن أبي بكر بن عياش:
كان بالكوفة ثلاثة، ليس لهم رابع: حبيب بن أبي ثابت، والحكم، وحماد، كانوا من أصحاب الفتيا، ولم يكن أحد بالكوفة إلا يذل لحبيب.
وقال أحمد العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، كان مفتي الكوفة قبل حماد بن أبي سليمان.
وقال ابن المبارك: عن سفيان، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، وكان دعامة، أو كلمة نحوها.
وروى: أبو بكر بن عياش، عن أبي يحيى القتات، قال: قدمت الطائف مع
حبيب بن أبي ثابت، فكأنما قدم عليهم نبي.
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى: ثقة، حجة.
فقيل ليحيى: حبيب ثبت؟
قال: نعم، إنما روى حديثين.
ثم قال: أظن يحيى يريد منكرين: حديث: (تصلي المستحاضة، وإن قطر الدم على الحصير )، وحديث: (القبلة للصائم ).
وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، لم يسمع من أم سلمة.
وروى: الترمذي، عن البخاري، قال: لم يسمع حبيب من عروة شيئا.
وقال أبو داود: روي عن الثوري، قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني.
قلت: قد حدث عنه: عطاء بن أبي رباح - وذلك في (النسائي) و (ابن ماجة) - وأبو بكر بن عياش - وهو خاتمة أصحابه، فقال هو، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والبخاري: مات سنة تسع عشرة ومائة -.
وأما ابن سعد: فروى عن الهيثم، عن يحيى بن سلمة بن كهيل:
مات حبيب سنة اثنتين وعشرين ومائة، في ولاية يوسف بن عمر.
قلت: كان من أبناء الثمانين، وهو ثقة بلا تردد.
وقد تناكد الدولابي بذكره في (الضعفاء) له؛ لمجرد قول ابن عون فيه: كان أعور.
وإنما هذا نعت لبصره، لا جرح له.
قال فيه البخاري: سمع ابن عمر، وابن عباس.
قال زافر بن سليمان: عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال:
من وضع جبينه لله، فقد برئ من الكبر.
وقال أبو بكر بن عياش: رأيت حبيب بن أبي ثابت ساجدا، فلو رأيته، قلت: ميت -يعني: من طول السجود-.
أخبرنا إسماعيل بن عميرة، أنبأنا عبد الله بن أحمد الفقيه، أنبأنا أبو بكر بن النقور، أنبأنا أبو القاسم الربعي، أنبأنا محمد بن محمد بن مخلد، أنبأنا جعفر الخلدي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال:
جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يستأذنه في الجهاد، فقال: (أحي والداك؟).
قال: نعم.
قال: (ففيهما فجاهد).
أخرجه: البخاري، ومسلم، من طريق الأعمش، عن حبيب.
واسم أبي العباس: السائب بن فروخ.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 40

حبيب بن أبي ثابت قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومنهم المتع‍بد المنفاق، المتوكل على المولى الرزاق، مطعم القراء، ومعلم السفهاء، حبيب بن أبي ثابت، تواضع فارتفع، وتطاوع فانتفع
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو سعيد، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي يحيى القتات قال: «قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف، فكأنما قدم عليهم نبي»
حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا الحسين بن هارون، ثنا محمد بن زكرياء بن بكار، ثنا زافر بن سليمان، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: «من وضع جبينه لله تعالى فقد برئ من الكبر»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي بن إسحاق، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا أبو حيان التيمي، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان يقال: «ائتوا الله، فإنه لم يؤت مثله، ولا أعرف بالحق من الله»
حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا علي بن سعيد ثنا أبو عقيل الجمال قال: سمعت خالد بن يزيد العرني، عن كامل أبي العلاء قال: «أنفق حبيب بن أبي ثابت على القراء مائة ألف»
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا زياد بن أيوب قال: ثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن حبيب بن أبي ثابت قال: «إن من السنة إذا حدث الرجل القوم أن يقبل عليهم جميعا، ولا يخص أحدا دون أحد»
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا الأحمسي، ثنا أبو بكر بن عياش قال: ’’رأيت حبيب بن أبي ثابت ساجدا، فلو رأيته قلت: ميت ’’ يعني من طول السجود
أخبرنا محمد بن إبراهيم في كتابه، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سفيان قال: قال زبيد: ’’أحب أن يكون لي في كل شيء نية، حتى في طعامي وشرابي، وقال حبيب بن أبي ثابت: ’’ما استقرضت من أحد شيئا أحب إلي من نفسي، أقول لها: أمهلي حتى يجيء من حيث أحب’’
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن حسان الأزرق، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: «طلبنا هذا الأمر وما نريد به» - يعني الحديث - ثم رزق الله النية بعد ذلك - يعني في الحديث
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو أسامة، عن الفزاري، عن أسلم المنقري، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان يعقوب عليه السلام قد كبر حتى رفع حاجباه بخرقة فقيل له: ’’ما بلغ بك ما نرى؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان، فأوحى إليه ربه: أتشكوني؟ قال: يا رب، خطيئة أخطأتها فاغفرها ’’ روى حبيب بن أبي ثابت، عن عدة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم منهم: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وحكيم بن حزام، وأنس بن مالك، وابن أبي أوفى، وأبو الطفيل، وروى عنه عدة من التابعين منهم: عطاء، وعبد العزيز بن أبي رفيع، والشيباني، والأعمش، وعامة حديثه عند الأئمة والأعلام، الثوري ومسعر وشعبة
حدثنا حبيب بن الحسن قال: ثنا محمد بن الليث الجوهري ثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي ثنا عطاء بن مسلم، عن العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس قال: قتل قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يعلم من قتله، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «يا أيها الناس، يقتل قتيل بين أظهركم لا يعلم من قتله؟ لو أن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على قتل امرئ مسلم لعذبهم الله جميعا» غريب من حديث حبيب، تفرد به عنه العلاء
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا داود بن رشيد قال: ثنا عطاء بن مسلم ثنا العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس قال: ’’أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث، قنت فيها قبل الركوع غريب من حديث حبيب والعلاء، تفرد به عطاء
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا زهير بن عباد ثنا أبو بكر الزاهري، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يخالط الناس فيؤذونه فيصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس فيؤذونه فيصبر على أذاهم» غريب من حديث حبيب والأعمش، تفرد به الزاهري
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد في جماعة قالوا: ثنا أبو خليفة ثنا مسدد ثنا أبو الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعتق شركا له في عبد ضمن لشركائه أنصباءهم» غريب من حديث حبيب وعبد العزيز، لم نكتبه إلا من حديث أبي الأحوص
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن حبيب بن أبي ثابت، عن جابر بن عبد الله، أن أبا بكر، أتاه مال من البحرين فقال: من كانت له عدة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فليقم، فقمت فقلت: لي عدة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وما عدتك؟ قال: قلت: قال: «لئن آتاني الله مالا لأحثين لك» هكذا ثلاث مرات بكفيه، فحثا أبو بكر كما قال: بكفيه غريب من حديث حبيب عن جابر، تفرد به سعيد الثوري وإنما يعرف من حديث ابن المنكدر، عن جابر
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا يعقوب بن إسحاق الدشتكي ثنا الحماني ثنا الحسن بن عمارة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس الصوف، وينام على الأرض، ويأكل من الأرض، ويركب الحمار ويردف خلفه، ويعقل العنز فيحتلبها، ويجيب دعوة العبد غريب من حديث حبيب عن أنس، تفرد به الحسن
حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو قال: نا مسعر، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر لي ولأبي بكر: «عن يمين أحدكما جبريل، والآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال ويكون في الصف» رواه شريك والناس عن مسعر
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا الحسين بن قتيبة قال: نا مسعر، عن محمد بن جحادة، عن أنس بن مالك قال: ’’جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحي أبواك؟» قال: نعم، قال: «اجلس عندهما» وفي رواية: «ففيهما فجاهد» غريب من حديث مسعر ومحمد بن جحادة والصحيح المشهور: مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس الشاعر واسمه السائب بن فروخ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا أحمد بن الحسن بن سهل الواعظ الحمصي، ثنا أبو نعيم محمد بن جعفر الرملي قال: ثنا جعفر الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الرمجاني قال: نا الصلت بن الحجاج قال: نا مسعر، عن محمد بن جحادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى في أول شهر رمضان إلى آخر شهر رمضان في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر» غريب المتن والإسناد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا محمد بن عمرو بن غالب قال: ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل، نا محمد بن عوف، نا كثير بن عبيد، نا وكيع، عن مسعر، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يسوق بدنة فقال: «اركبها» قال: إنها بدنة، قال: «اركبها ويلك» تفرد به محمد بن عوف، عن كثير، ولمسعر عن محمد بن جحادة عن أبيه وغيره عدة أحاديث مفاريد محمد بن جحادة
حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان قال: نا بكير بن بكار قال: نا سعد قال: نا ابن سحيم قال: سمعت ابن عمر يقول: «إني لأغتسل ثم استدفي بها»
حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: نا أحمد بن حمدون بن عمارة ح، وحدثنا محمد بن إبراهيم قال: نا أبو نعيم بن عدي قال: نا إسحاق بن إبراهيم الطلقي قال: نا عفان بن سيار الباهلي، نا مسعر بن كدام، عن جامع بن أبي راشد، عن أبي وائل، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم التشهد: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» لم نكتبه من حديث مسعر مرفوعا إلا من حديث إسحاق بن إبراهيم الطلقي، عن عفان من رواية ابن حمدون عنه، وقفه أبو نعيم بن عدي
حدثنا أبو محمد بن حيان قال: ثنا عباس بن محمد بن مجاشع، نا محمد بن أبي يعقوب، نا حسان بن إبراهيم، عن مسعر، عن أبي شجرة جامع بن شداد، عن حسان قال: كنت أضع لعثمان بن عفان رضي الله عنه طهوره فسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يتم وضوءه الذي كتب الله عليه ثم صلى الصلوات الخمس إلا كان كفارة لما بينهن» رواه عن مسعر غير واحد، ولم يرفعه فيما أعلم إلا حسان
حدثنا عبد الله بن الحسين بن بالويه الوراق، نا محمد بن أحمد بن يوسف بن عيسى، نا إسحاق بن يونس، نا نعيم بن ميسرة، نا مسعر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع من جمع قبل طلوع الشمس غريب من حديث مسعر عن جعفر لم نكتبه إلا من هذا الوجه وروى مسعر عن جابر الجعفي، وجميع بن عمير، وجواب عن يزيد، وجراد بن مجالد، وجبير
حدثنا العباس بن أحمد الكناني، نا إسماعيل بن محمد المزني، حدثني عبد الحميد بن عبد الله الأموي، نا محمد بن يعلى، عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: جئت ليلة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبعته في ظل القمر، فالتفت فأبصرني فقال: «من هذا؟» فقلت: أبو ذر فقال: «إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا» يشير بيده هكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله غريب من حديث مسعر عن حبيب، تفرد به عبد الحميد الأموي
حدثنا محمد بن الحسن بن علي اليقطيني، نا محمد بن معاذ بن عيسى بن ضرار الهروي، نا أبو علي أحمد بن عبد الله الجوباري، نا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن وهب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إذا كان يوم القيامة جيء بالتوبة في أحسن صورة وأطيب ريح، ولا يجد ريحها إلا مؤمن، فيقول الكافر: يا ويلتاه، أتاك هولك، يزعمون أنهم يجدون ريحا طيبة ولا نجدها، قال: فتكلمهم التوبة فتقول: لو قبلتموني في الدنيا لأطبت ريحكم اليوم، قال: فيقول الكافر: أنا أقبلك الآن، قال: فينادي ملك من السماء: لو أتيتم بالدنيا وما فيها وكل ذهب وفضة وبكل شيء كان في الدنيا، ما قبل منكم توبة، فتبرأ منهم التوبة، وتبرأ منهم الملائكة، وتجيء الخزنة فمن شمت منه ريحا طيبة تركته، ومن لم تشم منه ريحا طيبة ألقته في النار ’’ غريب من حديث مسعر، والجوباري وإسماعيل بن يحيى التيمي كلاهما متروكان
حدثنا أبو بكر بن خلاد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا الحسن بن قتيبة، نا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحي أبواك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد» مشهور من حديث مسعر، رواه عنه سليمان التيمي، وابن عيينة والناس
حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، نا محمد بن سابق، نا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، وإذا خفت الصبح فركعة» صحيح مشهور من حديث مسعر، عن حبيب
حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ومحمد بن المظفر قالا: نا عبيد الله بن ثابت الكوفي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «اللهم ارزقنا من فضلك، ولا تحرمنا رزقك، وبارك لنا فيما رزقتنا، واجعل غنانا في أنفسنا، واجعل رغبتنا فيما عندك» غريب من حديث مسعر، تفرد به عنه وكيع
حدثنا جعفر بن محمد بن عمر أبو حصين الوادعي قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: ثنا أبو بكر بن عياش قال: ثنا أبو حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به أضحية، فاشتراها فأتاه رجل فأربحه فباعه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بدينار وأضحية، فقال: يا رسول الله، اشتريت لك أضحية ثم بعت وربحت دينارا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لك في تجارتك، وفي صفقتك، فضحى بالشاة، وتصدق بالدينار» لم يروه عن حبيب إلا أبو حصين
حدثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا محمد بن إسماعيل العطار العسكري قال: ثنا سفيان بن عثمان قال: ثنا كهمس بن عثمان قال: ثنا الحسن بن عمارة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى» غريب من حديث حبيب والحسن، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا محمد بن المظفر قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: ثنا أحمد بن يحيى الأودي قال: ثنا إسماعيل بن أبي الحكم قال: يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» غريب من حديث حبيب وسفيان، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا حبيب بن الحسن قال: ثنا عمر بن حفص السدوسي قال: ثنا عاصم بن علي قال: ثنا كامل أبو العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أم سلمة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اطلى ولى عانته بيده» غريب من حديث حبيب، تفرد به كامل
حدثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا يونس بن حبيب قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الأعمش، وعبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’يا أبا ذر، بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله، دخل الجنة’’
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد قال: ثنا عبيد بن إسحاق قال: ثنا كامل، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بعث الله نبيا إلا عاش نصف ما عاش النبي الذي كان قبله»
حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الفرج قالا: ثنا محمد بن عبد الله بن كناسة قال: ثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد الجهاد، فقال: «أحي أبواك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد» رواه مسعر والثوري وشعبة، عن حبيب، مثله حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا مسعر، ح، وحدثنا فاروق الخطابي ثنا محمد بن محمد بن حيان ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان، ح، وحدثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن سعد ثنا بكر بن بكار ثنا شعبة، كلهم عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ورواه معمر، عن حبيب، فخالف الجماعة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شروس ثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم»، فذكر مثله ورواه المسيب بن شريك، عن الثوري، عن حبيب، فخالف أصحاب الثوري وأصحاب حبيب حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا محمد بن القاسم بن هاشم، ثنا أبي، ثنا المسيب بن شريك، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس قال: استأذن رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فذكر نحوه،
حدثنا حبيب بن الحسن قال: ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء» رواه شعبة، عن حبيب، مثله وبالله التوفيق

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 5- ص: 60

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 5- ص: 60

حبيب بن أبي ثابت قال لنا ابن سعيد واسم أبي ثابت هندي الكاهلي كوفي سمع بن عباس، وابن عمر وأبا الطفيل وقال البخاري هو حبيب بن قيس بن دينار أبو يحيى كوفي مولى بني أسد سمع بن عباس، وابن عمر روى عنه عطاء بن أبي رباح والأعمش والثوري.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار أبو يحيى الكوفي سمع بن عباس، وابن عمر تكلم فيه بن عون قال أحمد بن سليمان قال ابن عون، حدثنا إسماعيل السدي وحبيب بن أبي ثابت جميعا أعورين.
سمعت ابن سعيد يقول حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى، حدثني أبو ثابت محمد بن عاصم بن عبيد بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت أبي وأهلنا يقولون حبيب بن أبي ثابت حبيب بن هندي وكنيته أبو يحيى.
قال لنا ابن سعيد وله من الولد عبيد الله، وعبد الله ابنا حبيب وعبيد الله، يكنى أبا عباد.
كتب إلي محمد بن أيوب، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يحيى بن آدم عن إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن حبيب بن كندي، وهو حبيب بن أبي ثابت.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا الفضل بن زياد، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هاشم، حدثنا عاصم يعني ابن محمد قال دخلت على حبيب بن أبي ثابت في بيته فوجدته قائما يصلي فصلى ثم انصرف فقلت يا أبا يحيى، أخبرنا بن أبي بكر، عن عباس سمعت يحيى يقول قد روى إسماعيل بن أبي خالد عن حبيب بن كندي قال يحيى وحبيب بن كندي هذا هو حبيب بن أبي ثابت
أخبرنا الساجي، قال: حدثنا موسى بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا وهب بن إسماعيل، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي قال: جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت فسأله عن مسألة فأفتاه ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي قال قلنا من الغلمان قال ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة وحماد بن أبي سليمان.
حدثنا جعفر بن محمد بن العباس، حدثنا علي بن نصر، حدثنا عبد الله بن داود عن سفيان، قال: قال لي حبيب بن أبي ثابت ما فعل عنق يعني رقبة بن مسقلة.
حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى يقول حبيب بن أبي ثابت ثقة حجة، حدثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو يحيى القتات قال قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي.
حدثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن مهران السباك في دهليز عبدان بعسكر مكرم، حدثنا أبي قال وحدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن مهران السباك، قالا: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة إلا يحيى بن زكريا فإنه لم يخطىء ولم يهم بخطيئة وقال ابن زهير ما من أحد إلا وقد أذنب ذنبا أوهم بذنب ما خلا يحيى بن زكريا
قال ابن عدي وهذا الحديث بهذا الإسناد غريب من حديث شعبة وغيره لا يرويه إلا إبراهيم السباك هذا عن سليمان بن حرب عن شعبة وكتبه عني عمر بن سهل الدينوري، وابن عقدة.
سمعت أبا عمران موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن، عن موسى بن الأشعث ببغداد يقول كان عمر بن إبراهيم شيخ الجبل بن كداو.
حدثنا الفضل، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن أبي هياج الأسدي قال بعثني علي وقال أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته.
حدثنا عمر بن إسماعيل هو بن أبي غيلان، حدثنا علي بن الجعد أنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت أبا وائل يحدث عن قيس بن أبي غرزة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نبيع في السوق ونحن نسمى السماسرة قال يا معشر التجار إن سوقكم يخالطها اللغو فشوبوها بصدقة أو بشيء من الصدقة.
حدثنا الحسن بن علي بن سليمان القطان، ومحمد بن يحيى المروزي ثال، حدثنا عاصم، حدثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حدث بحديث أو حدث عني حديثا، وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
أنا عمر بن سنان، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري، قال: قيل لحذيفة ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قال ألا إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن ولكن ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك.
حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاووس، عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة كسوف الشمس ثمان ركعات وأربع سجدات.
حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا عبد الأعلى بن حماد بن شعيب عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني لا إله إلا الله الحكيم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين.
قال ابن عدي وهذا الحديث أكبر ظني أنه يرويه حماد بن شعيب عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة وحبيب بن أبي ثابت هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا وإنما ذكرت هذا المقدار من رواية الثوري، وشعبة عنه، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر من أخباره أكثر من هذا وقد حدث عنه الأئمة مثل الأعمش والثوري، وشعبة وغيرهم، وهو ثقة حجة كما قاله ابن معين ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه، وهو في أئمتهم يجمع حديثه

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 316

حبيب بن أبي ثابت الأسدي مولى لبني كاهل ويكنى أبا يحيى واسم أبي ثابت قيس بن دينار.
قال: أخبرنا أبو حذيفة موسى بن مسعود قال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال: طلبت العلم وما لي فيه نية. ثم رزق الله النية.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت قال: ما عندي كتاب في الأرض إلا حديث واحد في تابوتي.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت يقول: أتى علي ثلاث وسبعون سنة.
قال: وقال أبو بكر بن عياش: وكان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان. وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا وهم المشهورون. وما كان بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا: مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة.
قال: وروي لي عن حفص بن غياث قال: رأيت حبيب بن أبي ثابت رجلا طويلا أعور.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 316

حبيب بن أبي ثابت مات سنة سبع عشرة ومائة. قال أبو بكر ابن عياش: ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب بن أبي ثابت والحكم ابن عتيبة وحماد بن أبي سليمان.

  • دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 83

حبيب بن أبي ثابت مولى بنى أسد أبو يحيى واسم أبي ثابت قيس بن دينار مات سنة تسع عشرة ومائة وكا من خيار الكوفيين ومتقنيهم على تدليس فيه

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 174

حبيب بن أبي ثابت [ع] من ثقات التابعين.
قال البخاري: سمع ابن عمر، وابن عباس.
تكلم فيه ابن عون.
قلت: وثقه يحيى بن معين، وجماعة.
واحتج به كل من أفراد الصحاح بلا تردد، وغاية ما قال فيه ابن عون: كان أعور.
وهذا وصف لا جرح، ولولا أن الدولابي وغيره ذكروه لما ذكرته.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 451

حبيب بن أبي ثابت، وهو حبيب بن قيس بن دينار، أبو يحيى، مولى لبني أسد، الكوفي.
سمع ابن عباس، وابن عمر، سمع منه الأعمش، والثوري، وعطاء بن أبي رباح.
وقال أحمد بن سليمان: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: مات، في رمضان، سنة تسع عشرة ومئة.
قال أحمد: قال ابن عون: حدثنا إسماعيل السدي، وحبيب بن أبي ثابت، جميعا أعورين.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي أبو يحيى الكوفي
روى عن أنس بن مالك وحكيم بن حزام وزيد بن أرقم وابن عباس وابن عمر وغيرهم
وعنه حمزة بن حبيب الزيات والأعمش والثوري
قال أبو بكر بن عياش كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب والحكم وحماد أصحاب الفتيا
وقال العجلي كوفي تابعي ثقة مفتي الكوفة مات سنة تسع عشرة ومائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 51

حبيب بن أبي ثابت الأسدي
عن ابن عباس وزيد بن أرقم وعنه شعبة وسفيان وأمم كان ثقة مجتهدا فقيها مات 119 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت
ويقال الكاهلي مولاهم الكوفي كنيته أبو يحيى واسم أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي ويقال دينار ويقال هندي
روى عن سعيد بن جبير في الصلاة والحج والأشربة ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس في الصلاة وطاوس في الصلاة وأبي وائل في الجنائز والجهاد والضحاك المشرفي في الزكاة وأبي العباس الشاعر في الصوم والبر وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم في البيوع وعمن لم يسمه في الطب وعطاء بن يسار في الطب وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص في الطب ومجاهد في المداحين
روى عنه الأعمش وحصين والثوري وشعبة ومسعر وعبد العزيز بن سياه وأبو إسحاق الشيباني

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت بن عطية الدمشقي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 45

حبيب بن أبي ثابت بن قيس بن دينار الأسدي، مولى بني أسد بن عبد العزى، أبو يحيى الكوفي.
كذا ذكره المزي. والصواب أنه مولى بني كاهل ابن أسد بن خزيمة.
قاله: ابن سعد، والكلبي، والبلاذري.
ومعهم جماعة منهم: أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد الباجي، وابن خلفون، وغيرهم.
ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، قال: وقد صح سماعه من ابن عمر.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: كان مدلسا، ومات في شهر رمضان سنة تسع عشرة.
وفي كتاب الآجري: سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس؟ قال: كذا يقول أبو بن عياش في حديثه، وقد سمع من ابن عمر: «سألت ابن عمر عن الضالة».
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: وقد روي أن ابن عون تكلم في حبيب هذا ورماه. قال أبو الفتح: هذا خطأ من قائله، إنما قال ابن عون: ثنا حبيب بن أبي ثابت، وإسماعيل السدي، وهما جميعا أعور.
قال أبو الفتح: سمع من ابن عباس وابن عمر، وهو ثقة صدوق لا يلتفت إلى قول ابن عون فيه، وهو أشهر من أن يخرج له حديثا.
وذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي: ثنا مسدد، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ.
قال إسماعيل: الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو: علي بن نصر وعيسى بن شاذان، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه، قالوا: وهو مما يعتد به على حبيب، ومن يحسن فيه أمره يقول: أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم، فغلط بهذا.
وقال أبو داود: قال يحيى بن سعيد لرجل: احك عني إن هذين - يعني حديث الأعمش عن حبيب في القبلة وحديث عنه في المستحاضة - قال: احك عني أنهما شبه لا شيء.
وروى عن الثوري قال: ما ثنا حبيب إلا عن عروة المزني، يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير شيء.
قال أبو داود: وقد روى حمزة بن ثابت، عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، حديثا صحيحا.
وقال أبو عيسى: سمعت محمدا يضعف هذا الحديث، وقال: حبيب لم يسمع من عروة.
وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما.
وقال أبو عمر: وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة.
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه: أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال: واتفاقهم على شيء يكون حجة. انتهى.
وقد مر في كتاب «الأعلام شرح سنن ابن ماجة» أن الصواب قول من قال ابن الزبير بالدلائل الواضحة، والله أعلم.
وقال [ق 121 ب] ابن نميرة: ثقة. 358/ 402
وذكره خليفة في «الطبقة الرابعة» من «مضر الكوفيين» وفي «كتاب» العقيلي: عن يحيى بن سعيد القطان: له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه، وليست محفوظة. قال أبو جعفر: وغمزه ابن عون.
وفي كتاب الآجري: قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة؟
فقال: ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح. انتهى.
المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال، فينظر.
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: اسم أبي ثابت: دينار.
وفي «كتاب» ابن عدي: عن يحيى قال: قد روى ابن أبي خالد عن حبيب بن هندي. قال يحيى: وحبيب بن هندي هو ابن أبي ثابت.
وقال الوليد بن يحيى الأسدي: جاء رجل إلى حبيب فسأله عن مسألة فأفتاه، ثم قال للرجل: إن أتيت هؤلاء الغلمان الذين في المسجد أفتوك بخلافه.
قال: قلنا من الغلمان؟ قال: ابن أبي ليلى، وحجاج بن أرطأة، وحماد بن أبي سليمان.
وقال أبو أحمد الجرجاني: وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا، وقد حدث عنه الأئمة، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله، لشهرته وصحة حديثه، وهو في أئمتهم يجمع حديثه.
وقال ابن سعد: حبيب الأسدي مولى بني كاهل قال: طلبت العلم ومالي فيه نية، ثم رزق الله النية.
وعن الحسن بن عمرو عن حبيب قال: ما عندي كتاب في الأرض إلا حديث واحد في تابوتي.
وعن أبي بكر بن عياش قال: سمعت حبيبا يقول: أتى على ثلاث وسبعون سنة، وكان طوالا. وقال العجلي - الذي نقل المزي بعض كلامه وترك قوله -: كان ثقة ثبتا في الحديث، سمع من ابن عمر غير شيء ومن ابن عباس، وكان فقيه البدن، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد، وحديثه أقل من مائتي حديث. وكان له ابنا يسمى عبد الله قال: وهو ثقة سمع عن الشعبي.
وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه «الناسخ والمنسوخ» حبيب بن أبي ثابت:
محل محله لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه، وكان مذهبه أنه قال: إذا حدثني رجل عنك بحديث، ثم حدثت به عنك كنت صادقا.
ولما ذكر ابن خزيمة حديث ابن عباس: أنه بات عند ميمونة، قال: في القلب من هذا الإسناد شيء، فإن حبيبا يدلس.
وفي «تاريخ» يعقوب بن سفيان - بخط عبد العزيز الكناني مجودا-: سمى أباه كندي، وهو ثقة.
وفي قول المزي - تبعا لصاحب الكمال -: قال أبو بكر بن عياش ومحمد بن
عبد الله بن نمير والبخاري: مات سنة تسع عشرة ومائة. نظر، وذلك أن البخاري لم يقل هذا، إنما نقله عن أبي بكر بن عياش، فقول المزي قال أبو بكر بن عياش، مشعر أنه رأى كلام ابن عياش وكلام البخاري، ولو قال قائل: إنه ما رأى كلام البخاري فضلا عن كلام ابن عياش حال التصنيف، لما استبعد قوله، إذ لو رآه لرأى فيه: أنه أسند وفاته إلى ابن عياش لم يستبد بذلك، وأيضا فلا نعلم لأبي بكر مصنفا في الوفيات، ولا سمعنا به، إنما تنقل عنه وفيات [ق 122 / أ] في كتب الأئمة.
والذي في «تاريخ البخاري الكبير» وحدثني أحمد بن سليمان، قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: مات – يعني حبيبا - في رمضان سنة تسع عشرة ومائة.
وقال في «التاريخ الأوسط»: حدثني أحمد بن سليمان، قال: سمعت أبا بكر بن عياش قال: مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة. وقال علي: سمعت سفيان ذكر حبيبا فقال: أرى ابنه أخبرني أنه مات سنة تسع عشرة. وقال في «الصغير»: ثنا أحمد بن سليمان، سمعت أبا بكر بن عياش
قال: مات حبيب سنة تسع عشرة.
فهذا كما ترى البخاري لم يقل هذا في «تواريخه الثلاث» إنما ذكره رواية، ومما يؤكد عندك أيضا عدم رؤية المزي كتاب البخاري، أنه لما ذكر في «كتابه التهذيب» وفاته، لم يذكرها في أي شهر، والبخاري قد نص على الشهر، والله أعلم.
وقوله - أيضا – وقال محمد بن سعد عن الهيثم: مات سنة اثنتين وعشرين في ولاية يوسف بن عمر. نظر، لأن الذي في كتاب «الطبقات الكبير»: أبنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا: مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع 361/ 402
عشرة ومائة. انتهى. لم يذكر عن الهيثم في ترجمته شيئا، فينظر.
وأما الهيثم فإنه صحح عنه وفاته سنة اثنتين. كذا رأيته في تاريخيه «الكبير» و «الصغير»، وكذا هو أيضا في كتاب «الطبقات» تأليفه، والله أعلم.
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، والطبري في «طبقات الفقهاء»
وقال: كان من الأبدال، كان إبراهيم وثقه، وقال أبو بكر بن عياش: لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت
مولى بني أسد كنيته أبو يحيى عداده في أهل الكوفة واسم أبي ثابت قيس بن دينار يروي عن ابن عمر وابن عباس روى عنه الأعمش والثوري مات في شهر رمضان سنة تسع عشرة ومائة كان مدلسا ثنا الهيثم بن خلف الدوري ببغداد قال ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال ثنا أبو بكر بن عياش قال قدم حبيب بن أبي ثابت على أهل الطائف فكأنما قرأ عليهم بشيء

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت الأسدي كوفي
ثقة تابعي وكان مفتي الكوفة قبل الحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان سمع من بن عمر وكان ثبتا في الحديث سمع من بن عمر غير شيء ومن بن عباس وكان فقيه البدن وكان مفتي الكوفة قبل الحكم بن عتيبة

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت (ع)
أبو يحيى الكوفي، الفقيه، الحافظ.
روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وأنس، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي وائل، وسعيد بن جبير، وعدة.
وعنه: مسعر، وشعبة، والثوري، وأبو بكر بن عياش، وآخرون.
وذكر ابن المديني أنه سمع من عائشة.
وأما البخاري فقال: لم يسمع من عروة.
وقال غيره: كان هو وحماد بن أبي سليمان فقيهي أهل الكوفة.
وقال أبو يحيى القتات: قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف، فكأنما قدم عليهم نبي.
قال البخاري وغيره: مات سنة تسع عشرة ومئة، وقيل: سنة اثنتين وعشرين ومئة. رحمه الله.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى بن المغيرة انا جرير قال لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتبة وحبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ومنصور.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 1- ص: 1

حبيب بن أبي ثابت
واسم أبي ثابت قيس بن دينار ويقال قيس بن هند ويقال اسمه دينار ويكنى حبيب بأبي يحيى مولى لبني أسد كوفي
روى عن ابن عمر وابن عباس وروى عن عروة حديث المستحاضة وحديث القبلة للصائم ولم يسمع ذلك من عروة روى عنه عطاء بن أبي رباح ومنصور والأعمش وحصين وابن عون ومسعر والثوري وشعبة والعوام بن حوشب وإسماعيل بن سالم وأبو بكر بن عياش سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن حبيب بن أبي ثابت سمع من أم سلمة فقال لا حدثنا عبد الرحمن نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المدني نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير نا نوفل عن ابن المبارك عن سفيان قال نا حبيب بن أبي ثابت وكان دعامة أو كلمة شبهها تشبهها حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت والحكم وحماد فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سألت يحيى بن معين عن حبيب بن أبي ثابت فقال كوفي ثقة سمعت أبي يقول حبيب بن أبي ثابت صدوق ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1