التصنيفات

حارثة بن سراقة الأنصاري النجاري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول (ص) وقال: آخى رسول الله(ص) بينه وبين السائب بن مظعوم شهد بدرا وقتل بها اه. وفي الخلاصة سراقة بالسين المهملة والمضمومة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 378

حارثة بن سراقة (ب د ع) حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري. أصيب ببدر، وأمه الربيع بنت النضر، عمة أنس ابن مالك، قتله حبان بن العرقة ببدر شهيدا، رماه بسهم وهو يشرب من الحوض، فأصاب حنجرته فقتله، وكان خرج نظارا وهو غلام، ولم يعقب، فجاءت أمه الربيع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن يكن من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة ولكنها جنات كثيرة، وهو في الفردوس الأعلى، قالت: سأصبر.
قال أبو نعيم. وكان عظيم البر بأمه، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة فرأيت حارثة، كذلكم البر. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي الفقيه الشافعي، أخبرنا أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح، أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد المهتدي بالله، أخبرنا محمد بن يوسف بن دوست العلاف، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا عبد الله بن عون، أخبرنا يوسف بن عطية، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كيف أصبحت يا حارث؟ قال: أصبحت مؤمنا بالله حقا، قال: انظر ماذا تقول؟ فإن لكل قول حقيقة، قال: يا رسول الله، عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري، وكأني بعرش ربى عز وجل بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيه، وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها، قال: الزم، عبد نور الله الإيمان في قلبه، فقال: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنودي يوما في الخيل، فكان أول فارس ركب، وأول فارس استشهد، فبلغ ذلك أمه، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن يكن في الجنة لم أبك ولم أحزن، وإن يكن في النار بكيت ما عشت في دار الدنيا، قال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان، وإن حارثة في الفردوس الأعلى، فرجعت أمه، وهي تضحك، وتقول: بخ بخ لك يا حارثة». قيل: إنه أول من قتل من الأنصار ببدر، وقال ابن منده: إنه شهد بدرا، واستشهد يوم أحد، وأنكره أبو نعيم، وأتبع ابن منده قوله ذلك بروايته عن ابن إسحاق وأنس، أنه أصيب يوم بدر.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ذكر أبو نعيم أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه في الجنة فقال: كذلكم البر، وكان بارا بأمه، وهو وهم، وإنما الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم هو حارثة بن النعمان، ذكره غير واحد من الأئمة، منهم: أحمد بن حنبل، ذكره في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نمت فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟ فقالوا: حارثة بن النعمان، فقلت: كذلك البر. وقد تقدم ذكر حارثة بن سراقة في حارثة بن الربيع، وهو هذا، ولولا أننا شرطنا أن لا نخل بترجمة، لتركنا تلك، واقتصرنا على هذه.
الربيع: بضم الراء وتشديد الياء، تحتها نقطتان، تصغير ربيع، وحبان: بكسر الحاء وآخره نون، وقيل غير ذلك، وهذا أصح، والله أعلم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 235

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 650

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 425

حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار الأنصاري النجاري وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك.
استشهد يوم بدر.
وروى أحمد والطبراني من طريق حماد بن سلمة عن ثابت بن أنس، والبخاري والنسائي من غير وجه عن حميد عن أنس، والترمذي من طريق سعيد عن قتادة عن أنس، فاتفقوا على أنه قتل يوم بدر.
وفي رواية ثابت أنه خرج نظارا فأصيب فأتت أمه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: قد عرفت موضع حارثة مني... الحديث.
وفيه: وإنه في الفردوس.
وهكذا ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا وقتل بها من المسلمين، ولم يختلف أهل المغازي في ذلك.
واعتمد ابن مندة على ما وقع في رواية لحماد بن سلمة، فقال: استشهد يوم أحد، وأنكر ذلك أبو نعيم فبالغ كعادته.
ووقع في رواية الطبراني من طريق حماد، والبغوي من طريق حميد- أنه قتل يوم أحد. فالله أعلم. والمعتمد الأول.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 704

حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أمه أم حارثة عمة أنس بن مالك، شهد بدرا،
وقتل يومئذ شهيدا، قتله حبان بن العرقة بسهم، وهو يشرب من الحوض. وكان خرج نظارا يوم بدر. فرماه فأصاب حنجرته فقتل.
وهو أول قتيل قتل يومئذ ببدر من الأنصار.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد، قال حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح. وحدثنا عبد الوارث قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا عبد الملك بن حبيب المصيصي، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك قال: أصيب حارثة بن سراقة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، قد علمت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى تر ما أصنع. فقال: ويحك أو جنة واحدة، إنما هي جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 307

حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم حارثة واسمها الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وهي عمة أنس بن مالك بن النضر خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين حارثة بن سراقة والسائب بن عثمان بن مظعون. وشهد حارثة بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل يومئذ شهيدا. رماه حبان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته فقتله. وليس لحارثة عقب.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن حارثة بن سراقة خرج نظارا فأتاه سهم فقتله فقالت أمه: يا رسول الله قد عرفت موضع حارثة مني فإن كان في الجنة صبرت وإلا رأيت ما أصنع. [قال: يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة. وإن حارثة لفي أفضلها. أو قال: في أعلى الفردوس. شك يزيد بن هارون.]

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 387

حارثة بن سراقة الأنصاري
له صحبة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

حارثة بن سراقة بن الحارث الأنصاري
يقال أنه أول قتيل قتل من الأنصار ببدر سمعت أبي يقول ذلك ويقول لا يروي عنه الحديث.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1