الحارث بن مرة العبدي قتل سنة 37 قتله الخوارج كما في مروج الذهب وقال ابن الأثير وياقوت قتل سنة 42.
(العبدي) نسبة إلى عبد القيس وهي معروفة بولاء أمير المؤمنين عليه السلام.
قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين: جعل علي عليه السلام يوم صفين الحارث بن مرة العبدي على رجالة الميسرة. وقال ابن الأثير في حوادث سنة 39: وفيها توجه الحارث بن مرة العبدي إلى بلاد السند غازيا متطوعا بأمر أمير المؤمنين علي فغنم وأصاب غنائم وسبيا كثيرا وقسم في يوم واحد ألف رأس وبقي غازيا إلى أن قتل بأرض القبقان هو ومن معه إلا قليلا سنة 42 أيام معاوية اه. وفي معجم البلدان: قيقان بالكسر بلاد قرب طبرستان قال وفي كتاب الفتوح في سنة 38 وأول سنة 39 في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب توجه إلى ثغر السند الحارث بن مرة العبدي متطوع بأذن علي فظفر وأصاب مغنما وسبيا وقسم في يوم واحد ألف رأس ثم أنه قتل ومن معه بأرض القيقان إلا قليلا وكان مقتلة في سنة 42 اه. وفي مروج الذهب هند ذكر وقعة النهروان: فسار علي إليهم - إي الخوارج- أتى النهروان فبعث إليهم الحارث بن مرة العبدي رسولا يدعوهم إلى الرجوع فقتلوه اه. وكانت وقعة النهروان سنة 37.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 374