التصنيفات

الحارث بن محمد عن أبي الطفيل في ميزان الاعتدال: قال ابن عدي: مجهول روى زافر بن سليمان عنه عن أبي الطفيل: كنت على الباب يزم الشورى فارتفعت الأصوات فسمعت عليا يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض. ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر منه فسمعت وأطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض. ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن أسمع وأطيع. إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم ولا يعرفونه لي، كلنا فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم فئم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم رده نشدتكم بالله أفيكم من آخى رسول الله (ص) غيري؟ قالوا: لا. نشدتكم بالله أفيكم أحد له عم مثل عمي حمزة؟ قالوا: اللهم لا. قال نشدتكم بالله أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذي الجناحين؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد له مثل السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة؟ قالوا: لا، قال أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي؟ قالوا: لا. قال أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله (ص) مني؟ قالوا: لا. فذكر الحديث فهذا غير صحصح وحاشى أمير المؤمنين من قول هذا. قال لم يتابع زافر عليه قاله البخاري وقال العقيلي حدثنا محمد بن أحمد الروماني حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي حدثنا زافر عن رجل عن الحارث بن محمد عن أبي الطفيل الحديث بطوله ورواه محمد بن حميد عن زافر حدثنا الحارث فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده. قلت: فأفسده وهو خير منكر اه. وفي لسان الميزان ولما ساقه العقيلي من طريق يحيى بن المغيرة قال فيه مجهولان: الحارث والرجل. وأما رواية محمد بن حميد فأنه أراد أن يجود السند والصواب ما قال يحيى بن المغيرة وهذا الحديث لا أصل له عن علي وقال ابن حبان في الثقات روى عن أبي الطفيل إن كان سمعت منه قلت: ولعل الآفة في هذا الحديث من زافر اه. (أقول) إن من المنكر عد هذا الخير منكرا ولا يستند إلى أصل قول من قال لا أصل له. كيف وما تضمنه هذا الخبر الصحيح ثابت ولو لم يرد فيه خير فهل يستطيع الذهبي وابن حجر أن ينكرا أن النبي (ص) آخى بين أصحابه وآخى بين علي وبين نفسه وهل يحتاج إلى برهان ما تضمنه قول الصفي الحلي.

وهل يستطيع الذهبي وابن حجر وغيرهما ممن عنده ذرة من معرفة وإنصاف أن ينكر ما تضمنه هذا الخبر من فضائل علي ولا سيما المؤاخاة والجهاد وما لم يذكر فيه من باقي فضائله وأخصها العلم وهل يليق بمن ينسب إلى العلم أن يتفوه بقوله: خبر منكر: هذا غير صحيح لا أصل له عن علي، حاشا أمير المؤمنين من قول هذا. بل حاشا أمير المؤمنين أن لا يقول هذا، وهو الحق. ولو لم يقله لكان مخفيا فضله الذي يلزمه إظهاره في مثل ذلك المقام إنماما للحجة.
وأنا لو كنت حاضرا عند أمير المؤمنين عليه السلام لما قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش مني، لقلت له: من هنا أتيت. ومن رواية الحارث لهذا الحديث قد يظن أنه من شرط كتابنا والله أعلم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 373

الحارث بن محمد سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل سمع منه زفر بن سليمان، لا يتابع عليه.
والحارث بن محمد هذا مجهول لا يعرف له رواية إلا ما ذكره البخاري.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 465

الحارث بن محمد. عن أبي الطفيل.
قال ابن عدي: مجهول.
وروى زافر بن سليمان، عنه، عن أبي الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى.
لم يتابع زافر عليه، قاله البخاري.
وقال العقيلي: حدثناه محمد بن أحمد الورامينى، حدثنا يحيى بن المغيرة بن الرازي، حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل الحديث بطوله، ورواه / محمد بن حميد، عن زافر، حدثنا الحارث.
فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده.
قلت: فأفسده، وهو خبر منكر.
قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الاصوات، فسمعت عليا يقول
بايع الناس لأبي بكر، وأنا والله أولى بالامر منه وأحق به، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض.
ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالامر منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض.
ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذا أسمع وأطيع، إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم، ولا يعرفونه لى، كلنا فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم فثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم رده.
نشدتكم بالله أفيكم أحد أخي رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرى! قالوا: لا.
ثم قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد له عم مثل عمى حمزة؟ قالوا: اللهم لا.
قال: أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر، يطير بهما
[في الجنة] ؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد مثل سبطى الحسن والحسين سيدى شباب أهل الجنة؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتى؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم منى؟ قالوا: لا.
وذكر الحديث.
فهذا غير صحيح، وحاشا أمير المؤمنين من قول هذا.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 441

الحارث بن محمد.
عن أبي الطفيل، ولم يذكر سماعا منه، سمع منه زافر بن سليمان.
لا يتابع في حديثه.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

الحارث بن محمد.
عن أبي الطفيل، إن كان سمع منه. روى عنه زافر بن سليمان.
قال البخاري: لا يتابع على حديثه.
وقال ابن عدي: مجهول، وأورد له حديث أبي الطفيل: «كنت على الباب يوم الشورى»، والحمل فيه على زافر، وقد صغرت رأس الميم من أبيه فأورده الحافظ الهيثمي في ابن يحمد بتحتانية، والله أعلم.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1

الحارث بن محمد
يروي عن أبي الطفيل إن سمع منه روى عنه زافر بن سليمان

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

الحارث بن محمد
يروي عن أبي الطفيل قال الأزدي لا يحتج بحديثه وقال ابن عدي مجهول

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1