الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي الحجازي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول (ص) ومن المحتمل أن يكون هو أبو واقد الليثي الآتي لأنه حارث بن مالك.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 373
الحارث بن مالك بن قيس (ب د ع) الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه، وقيل: أم أبيه مالك، واسمها: ريطة بنت ربيعة ابن رياح بن ذي البردين، من بني هلال بن عامر. وهو من أهل الحجاز، أقام بمكة، وقيل: بل نزل الكوفة.
روى عنه عبيد بن جريج، والشعبي، وقيل: اسمه مالك بن الحارث، والأول أصح.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، أخبرنا محمد بن بشار، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن الحارث بن مالك بن البرصاء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: لا تغزى قريش بعد اليوم إلى يوم القيامة».
هكذا رواه جماعة عن زكريا، ورواه عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه. ورواه عنه عبيد بن جريج قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بين الجمرتين، يقول: من حلف على يمين كاذبة عند هذا المنبر، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه الثلاثة.
السفر: بفتح الفاء.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 228
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 634
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 413
الحارث بن البرصاء هو ابن مالك، والبرصاء أمه. يأتي.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 660
الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء، وهي أمه وقيل أم أبيه.
سكن مكة ثم المدينة.
روى حديثه الترمذي وابن حبان، وصححاه، والدار الدارقطني من طريق الشعبي عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يقول: «لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة».
وروى الزبير بن بكار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، قال: كان ابن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم، وكان يسمر معه، فذكروا الفيء عند مروان، فقالوا: الفيء مال الله، وقد وضعه عمر في موضعه فقال مروان: إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء، فخرج ابن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره.
قال سعيد: فلقيني سعد وأنا أريد المسجد، فقال: الحقني، فتبعته حتى دخلنا على مروان، فأغلظ له.... فذكر القصة.
قال: فقال مروان: من ترون قال هذا لهذا الشيخ؟ قالوا: ابن البرصاء، فأتى به فأمر بتجريده ليضرب، فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام، فقال: ردوا عليه ثيابه، وأخرجوه لا يهج علينا هذا الشيخ الآخر، فذكر القصة بطولها.
وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية. وهذا هو المشهور في نسبة الحارث.
ونقل أحمد في «مسندة» لما أخرج حديثه المرفوع عن سفيان أنه قال: إنه خزاعي.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 688
ابن البرصاء الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ الليثي، من ليث بن بكر، المعروف بالحارث بن البرصاء وهي أمه، ويقال أم أبيه، وهي البرصاء بنت ربيعة، وقيل بنت عبد الله بن ربيعة، وهو حجازي أقام بمكة ثم نزل الكوفة. روى عنه عبيد بن جريج والشعبي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0
الحارث بن مالك ابن البرصاء والبرصاء أمه، ويقال: بل هي جدته أم أبيه، وهي البرصاء بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين، من بني هلال بن عامر، واسم البرصاء ريطة، وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ من بني ليث بن بكر، روى عنه عبيد بن جريج والشعبي، وقال العقيلي: الحارث ابن مالك بن البرصاء القرشي العامري، وهذا وهم من العقيلي ومن كل من قاله، والصحيح ما ذكرناه.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 290
الحارث بن مالك ابن برصاء، الليثي، حجازي.
قال لنا عمر بن عبد الوهاب: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار، عن عبيد بن جريج، عن الحارث بن برصاء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أخذ شيئاً من مال أخيه، بيمينٍ فاجرةٍ، فليتبوأ بيتاً في النار.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
الحارث بن مالك بن البرصاء
صحابي عنه الشعبي ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(ت) الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي، المعروف بابن البرصاء.
قال البغوي: ثنا محمد بن ميمون الخياط، ثنا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء.
قال البغوي: كذا قال: وثنا جدي، ثنا محمد بن عبيد عن زكريا عن عامر عن الحارث بن مالك فذكر حديث: «لا تغزى قريش».
وثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عمر بن عطاء ابن أبي الخوار قال: سمعت الحارث بن مالك قال: يا أيها الناس، كأنه في مجمع الناس، أو بمنى، قال إسحاق - كان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه -: «ليس أحد يلقى الله تعالى وقد اقتطع مال امرىء مسلم». الحديث.
قال أبو القاسم: لا أعلم للحارث غيرهما.
وفي «رافع الارتياب»: وهم فيه محمد بن ميمون على ابن عيينة، والصواب: الحارث بن مالك.
وفي «كتاب» أبي عمر بن عبد البر: وقال العقيلي الحارث بن البرصاء قرشي عامري. قال أبو عمر: وهذا وهم من كل من قاله، والصحيح أنه ابن مالك بن قيس بن عود من بني ليث بن بكر.
كذا رأيته عودا عند سائر من ذكره في الصحابة، إلا ابن قانع فإنه سماه عوفا.
وفي «المختلف والمؤتلف» للآمدي: قال ابن حبيب بقديد من بني كنانة بن خزيمة بن مدركة، وذكر أنه أسر في سرية غالب الليثي وهو يريد قديدا. قال الآمدي: وليس له عنده في كتاب بني كنانة ذكر، ولم يذكر له ابن حبيب شعرا، إنما ذكره في فهرست أسماء الشعراء في القبائل.
ونسبه ابن حبان في «كتابة» أنصاريا، وخرج حديثه في «صحيحه».
وفي «كتاب» أبي منصور الباوردي: عن أبي مشعر قال: حدثني بعض مشيختنا، قال: ضرب على أهل الديوان البعث إلى أهل مكة وهم كارهون للخروج، فقال: إما أن تخرجوا بدلا وإما أن تخرجوا. فجاء الحارث برجل استأجره بخمسمائة درهم إلى عمرو بن سعيد - يعني الأشدق - فقال: قد جئتك برجل بدلي. وقال الحارث للرجل الذي استأجره: هل لك أن [ق 109 / أ] أبذل لك خمسمائة أخرى وتنكح أمك؟ فقال الرجل: أما تستحي. فقال له الحارث: إنما حرمت عليك أمك في مكان واحد، وحرمت
عليك الكعبة في كذى وكذى مكان. ثم جاء به إلى عمرو بن سعيد فقال: قد جئتك برجل بدلي لو أمرته أن ينكح أمه لنكح أمه. فقال له عمرو: أبعدك الله من شيخ.
وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين إخراج حديثه لصحة الطريق إليه.
وذكر أبو ذر الهروي الحافظ في كتابه «المستخرج على الإلزامات»: أن مسلم بن جندب الهذلي روى عنه أنه قال: أتي بخبيب، فبيع بمكة، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين، ثم قال: اللهم احصهم عددا، قال الحارث: وأنا حاضر، فوالله ما كنت أظن أن يبقى منا أحد..
وكذا ذكر أبو حاتم الرازي أن مسلما روى عنه.
وقال البرقي: جاء عنه أربعة أحاديث.
وقال العسكري وخليفة بن خياط: يقال نزل الكوفة.
وفي «كتاب» الصريفيني: قال أبو: أظنه أسلم سنة اثنتين من الهجرة، لما أخذته سرية غالب بن عبد الله الليثي.
وذكره ابن سعد في «الطبقة الرابعة» ممن أسلم عند الفتح وما بعده.
وفي «تاريخ دمشق» لابن عساكر: كان الحارث من جلساء مروان بن الحكم فتكلم مروان يوما بكلام ذكره ابن البرصاء لسعد بن أبي وقاص فأعتبه فلما بلغ مروان غضب عليه وجرده من ثيابه.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1
الحارث بن مالك بن برصاء الأنصاري
سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ شيئا من مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
الحارث بن برصاء
وهي أمه وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عوف بن عبد الله بن جابر بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن عبد مناة بن كنانة
حدثنا بشر بن موسى، نا الحميدي، وحدثنا علي بن محمد، نا إبراهيم بن بشار قالا: نا سفيان بن عيينة، نا إسماعيل بن أمية، قال بشرٌ، عن ابن أبي الخوار وهو الصواب وقال علي بن محمد عن ابن الخوار، عن الحارث بن برصاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان» حدثنا إبراهيم بن هاشم، نا أمية بن بسطام، نا يزيد بن زريع، نا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن عمر بن عطاء، عن ابن أبي الخوار، عن الحارث ابن البرصاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
حدثنا بشر بن موسى، نا الحميدي، نا سفيان، نا زكرياء بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن الحارث بن مالك بن برصاء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: «لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبداً» قال سفيان: يعني على الكفر
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن عبد الله بن جابر بن عبد مناف ابن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثى الكناني:
ويعرف بالحارث بن البرصاء، وهي أمه. وقيل: جدته أم أبيه، وهي ريطة بنت ربيعة ابن رباح بن ذي اليزدين من بنى هلال بن عامر.
له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، سمعه يقول يوم فتح مكة: «لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة» .
روى عن عامر الشعبى، وعبيد بن جريج.
روى له الترمذي الحديث السابق لا غير، ولم يرو له من أصحاب الكتب الستة غيره.
ذكره مسلم في الطبقة الأولى من الصحابة المكيين في كتاب الرواة له. وقال ابن الأثير: وهو من أمل الحجاز، أقام بمكة، وقيل: بل نزل الكوفة. انتهى.
ووهم العقيلي في قوله: إن ابن البرصاء قرشي عامرى، على ما ذكر ابن عبد البر، وذكر أن ذلك وهم من كل من قاله. قال: والصحيح ما ذكرناه، وساق نسبه إلى عوذ. وساق ابن الأثير كما ذكرنا، إلا أنه سقط في النسخة التي رأيتها من كتابه ابن عبد الله بين عوذ
وجابر، ولعله من الناسخ، فإن النسخة كثيرة السقم. والله أعلم. ونسبه كما ذكرنا، الطبراني، فيما نقله عنه المزي في التهذيب إلا أنه قال: عويذ بدل عوذ ولعل فيه قولين.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1
الحارث بن مالك بن برصاء الليثي الحجازي
قدم الكوفة له صحبة روى عنه الشعبي وعبيد بن جريج ومسلم بن جندب الهذلي سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1