الحارث بن حسان بن خوط ابن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الذهلي الشيباني
قتل مع علي عليه السلام يوم الجمل سنة 36
وكانت راية بكر بن وائل من أهل الكوفة في بني ذهل وكانت معه فقيل له ابق على نفسك وقومك فأقدم وقال يا معشر بكر بن وائل انه لم يكن أحد له من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل منزلة صاحبكم فانصروه فأقدم فقتل وقتل ابنه وقتل خمسة اخوة له فقال أخوه بشر بن حسان بن خوط:
أنا ابن حسان بن خوط وأبي | رسول بكر كلها إلى النبي |
وقال ابنه:
أنعى الرئيس الحارث بن حسان | لآل ذهل ولآل شيبان |
وقال رجل من ذهل:
تنعى لنا خير امرئ من عدنان | عند الطعان ونزال الأقران |
ذكر ذلك الطبري في تاريخه وذكر نحوه ابن الأثير في الكامل والظاهر أنه غير الحارث بن حسان البكري المتقدم فان ذهل وان كانت من بكر والذهلي والبكري لا يتنافيان إلا إن ذلك الحارث بن حسان بن كلدة البكري وهذا الحارث بن حسان بن خوط الذهلي فقد اختلفا في كلدة وخوط ولذلك قال ابن الأثير في أسد الغابة كما مر: لولا إن أبا عمر نسبه إلى كلدة لغلب على ظني انه الحارث بن حسان بن خوط فإنه شهد الجمل مع علي، وفي الإصابة: شهد حسان بن خوط الجمل مع علي ومعه ابناه الحارث وبشر وأخوه بشر بن خوط وأقاربه ثم قال اخرج عمر بن شبة في وقعة الجمل من طريق قتادة قال كانت راية بكر بن وائل في بني ذهل مع الحارث بن حسان فقتل وقتل معه ابنه وخمسة من إخوته وكان الحارث يقول:
أنا الرئيس الحارث بن حسان | لآل ذهل ولآل شيبان |
وفي أسد الغابة كانت راية بكر يوم الجمل مع الحارث بن حسان الذهلي فقتل الحارث فقيل فيه:
(أنعي الرئيس الحارث بن حسان)
الأبيات.