التصنيفات

الحارث بن بشر أو بشير الهمداني قتل بصفين مع أمير المؤمنين علي عليه السلام سنة 37.
كان من رؤساء همدان وشهد صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام وقتل بها بعد إن أخذ راية همدان قال ابن الأثير في الكامل إن الأشتر قال في بعض أيام صفين عليكم بهذا السواد الأعظم فان الله لو قد فضه لتبعه من بجانبيه قالوا تجدنا حيث أحببت واستقبله شباب من همدان وكانوا ثلاثمائة مقاتل وكانوا صبروا في الميمنة حتى أصيب منهم ثمانون ومائة رجل قتل منهم أحد عشر رئيسا وعد منهم جماعة وقال ثم أخذ الراية عميرة ثم الحارث ابنا بشير فقتلا جميعا. وقال نصر في كتاب صفين إن الأشتر قال لمذحج وقد اجتمعوا إليه عليكم بهذا السواد الأعظم فان الله لو قد فضه تبعه من بجانبيه كما يتبع السيك مقدمه قالوا خذ بنا حيث أحببت واستقبله سنام من همدان وكانوا ثمانمائة مقاتل وكانوا قد صبروا في ميمنة علي حتى أصيب منهم ثمانون ومائة رجل منهم أحد عشر رئيسا كلما قتل رجل أخذ الراية أخر وعد منهم جماعة قال ثم أخذ الراية عمير بن بشر ثم أخذها أخوه الحارث بن بشر فقتلا جميعا. فابن الأثير قال شباب وعدهم ثلاثمائة ونصر قال سنام وعدهم ثمانمائة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 302