التصنيفات

الحارث بن أنس الأشهلي الأنصاري قتل يوم أحد في شوال على رأس 32 شهرا من الهجرة وعمره 28 سنة من المقتولين يوم أحد.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 302

الحارث بن أنس (ب د ع) الحارث بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي.
قال أبو عمر: وأنس هو أبو الحيسر، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، ووافقه ابن إسحاق والكلبي.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم جعل هذا الحارث مختلفا فيه، فذكره ابن أنس، وقال: خالف ابن إسحاق أبو معشر، فقال: الحارث بن أوس، وقال عروة: الحارث بن أشيم، هذا كلام أبي نعيم، فقد جعل الثلاثة واحدا.
وخالفه ابن منده، فجعلهما اثنين: أحدهما الحارث بن أنس، وقيل: ابن أوس بن رافع، والثاني: الحارث بن أشيم، وجعل أبو عمر الحارث بن أوس غير الحارث بن أنس بن رافع، إلا أنه قال في الحارث ابن أنس بن مالك: أخاف أن يكون ابن رافع الأشهلي، على ما ذكره آنفا، وخالفه ابن منده في نسبه، فقال: الحارث بن أنس بن رافع بن أوس بن حارثة، من بني عبد الأشهل، وفيه نظر، فإنه خالف الجميع، ولا عقب عليه.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 207

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 587

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 378

الحارث بن أنس بن رافع الأنصاري. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
وقال ابن شاهين في ترجمة شريك بن أبي الحيسر، واسم أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، أخو الحارث بن أنس الذي شهد بدرا.
شهد شريك وابنه عبد الله معه أحدا فيما حدثنا محمد عن محمد بن يزيد عن رجاله.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 658

الحارث بن أبي حيسر. هو الحارث بن أنس بن رافع، تقدم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 665

الحارث بن أنس وأنس هو أبو الحيسر بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. من الأوس، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 281

الحارث بن أنس وأنس هو أبو الحيسر بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وأمه أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الخزرج. وليس للحارث بن أنس عقب.
شهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. وكان أبو الحيسر قد قدم مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل خمسة عشر رجلا فيهم إياس بن معاذ وأظهروا أنهم يريدون العمرة فنزلوا على عتبة بن ربيعة فأكرمهم وطلبوا إليه وإلى قريش أن يحالفوهم على قتال الخزرج فقالت قريش:
بعدت داركم منا. متى يجيب داعينا صريخكم ومتى يجيب داعيكم صريخنا! وسمع بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاهم فجلس إليهم فقال: هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسول الله بعثني الله إلى عباده أدعوهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وقد نزل علي الكتاب. فقال إياس بن معاذ. وكان غلاما حدثا: يا قوم هذا والله خير مما جئتم له. فاخذ أبو الحيسر كفا من البطحاء فرمى بها وجهه ثم قال: ما أشغلنا عن هذا. ما قدم وفد إذا على قوم بشر مما قدمنا به على قومنا. إنا خرجنا نطلب حلف قريش على عدونا فنرجع بعداوة قريش مع عداوة الخزرج.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن الحصين عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه قال: سمعت محمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش وأبا الهيثم بن التيهان يقولون: لم ينشب إياس حين رجع أن مات. فلقد سمعناه يهلل حتى مات. فكانوا يتحدثون أنه مات مسلما لما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال محمد بن عمر: وكان أبو الحيسر وأصحابه أول من لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 334