الحارث بن امرئ القيس الكندي مذكور في كتاب إبصار العين في أنصار الحسين من جملة أنصاره عليه السلام نقلا من كتاب الحدائق الوردية في أئمة الزيدية قال: كان الحارث من الشجعان العباد وله ذكر في المغازي وكان قد خرج في عسكر ابن سعد فلما ردوا على الحسين عليه السلام كلامه معه وقاتل وقتل قال صاحب الحدائق انه قتل في الحملة الأولى. ولم أجده في غير أبصار العين وقال بعض أهل العصر في كتاب له: الحارث بن امرئ القيس بن عابس ذكر أهل السير انه من شهداء الطف كان من الشجعان وله ذكر في المغازي والحروب وقال صاحب الحدائق الوردية انه كان ممن خرج في عسكر ابن سعد حتى أتى كربلاء فلما ردوا على الحسين عليه السلام شروطه وحصروه مال إليه وانضم إلى أصحابه الكنديين وهم أربعة نفر فقتلوا مع الحسين. ويذكر انه ممن حضر حصار المجير فلما خرج المرتدون ليقتلوا وثب على عمه ليقتله فقال ويحك أتقتلني وأنا عمك قال أنت عمي والله ربي فقتله. ولما كنت لا اعتمد على نقله فانا برئ من عهدته حتى أتثبت أمر ما نقله وأراجعه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 302