التصنيفات

الحارث الأشعري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم .

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 301

الحارث بن الحارث الأشعري (ب د ع) الحارث بن الحارث الأشعري، أبو مالك، كناه أبو نعيم وحده، له صحبة، عداده في أهل الشام.
روى عنه ربيعة الجرشي، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وأبو سلام ممطور الحبشي، وشريح بن عبيد الحضرمي، وشهر بن حوشب وغيرهم.
أخبرنا أبو المكارم بن منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ابن محمد بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم ابن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام أن جده ممطورا حدثه، حدثني الحارث الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثه قال: «إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات، يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وأنه كاد يبطئ بهن، أو كأنه أبطأ، فقال له عيسى صلى الله عليه وسلم: أن الله عز وجل أمرك بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم، قال يحيى عليه السلام: إن سبقتني بهن خشيت أن يخسف بي، قال: فجمعهم في بيت المقدس حتى امتلأ، وقعدوا على الشرف، فحمد الله وأثنى عليه وقال: إن الله تعالى أمرني بخمس كلمات أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن، أولاهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأد إلي، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده، فأيكم يسره أن يكون عبده كذلك؟ وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله عز وجل ينصب وجهه تبارك وتعالى لوجه عبده ما لم يلتفت في صلاته، وأمركم بالصيام، وإنما مثل ذلك مثل رجل معه صرة فيها مسك في عصابة كلهم يعجبه أن يجد ريحه، وإن خلوف فم الصائم عند ربه أطيب من ريح المسك، وإن الله أمركم بالصدقة، وإنما مثل ذلك مثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، فقال: دعوني أفد نفسي منكم، فجعل يعطيهم القليل والكثير حتى يفدي نفسه، وإن الله أمركم بذكر الله كثيرا، وإنما مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعا فأتى حصنا حصينا فتحصن فيه منهم، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا ذكر الله عز وجل.» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أمرني بخمس أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله عز وجل، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع، ومن دعا دعوى الجاهلية كان من جثي جهنم، قيل: يا رسول الله، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم؟ قال: وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، ادعوا بدعوى الله عز وجل الذي سماكم المسلمين، المؤمنين عباد الله».
رواه مروان بن محمد، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغير واحد، عن معاوية بن سلام. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولا، واختصره أبو عمر. قلت: ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك، وأكثر ما يرد هذا غير مكنى، وقال: قاله كثير من العلماء، منهم: أبو حاتم الرازي، وابن معين وغيرهما، وأما أبو مالك الأشعري، فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه، وقال: روى أحمد بن حنبل في مسند الشاميين: الحارث الأشعري، وروى له هذا الحديث الواحد الذي ذكرناه، ولم يكنه، وذكر كعب بن عاصم، وأورد له أحاديث لم يذكرها الحارث الأشعري، وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر في كعب بن عاصم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 209

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 594

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 382

الحارث بن الحارث الأشعري الشامي. صحابي، تفرد بالرواية عنه أبو سلام.
قال الأزدي: والحارث هذا يكنى أبا مالك.
وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري، فوهموا، فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه وتأخر حتى سمع منه أبو سلام. وقد أوضحت حاله في «تهذيب التهذيب».

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 661

الأشعري الحارث بن الحارث الأشعري، يعد من الشاميين. روى عنه أبو سلام الحبشي وعبد الرحمن بن غنم.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

الحارث بن الحارث الأشعري روى عنه أبو سلام الأسود، واسم أبي سلام ممطور الحبشي، له عنه حديث واحد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث حسن جامع لفنون من العلم لم يحدث به عن أبي سلام بتمامه إلا معاوية بن سلام.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 284

الحارث الأشعري. أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبان عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام [عن الحارث الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن].
ومن الحضارمة وهم من اليمن

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 265

الحارث، الأشعري.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم.
قال لنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى، عن زيدٍ، أن أبا سلام حدثه، أن الحارث الأشعري حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ادعوا بدعوى الله، التي سماكم الله، المسلمين، المؤمنين، عباد الله’’.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

الحارث بن الحارث الأشعري
صحابي عنه أبو سلام ممطور ت س

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(ت س) الحارث بن الحارث الأشعري الشامي.
له صحبة، روى عنه [ق 109/ أ] ابن سلام: «إن الله أمر يحيى بن زكريا، الحديث» وليس له غيره. انتهى جميع ما ذكره به الشيخ.
وقد قال الحافظ أبو نعيم: يكنى أبا مالك روى عنه: ربيعة الجرشي، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وأبو سلام ممطور، وشريح بن عبيد الحضرمي، وشهر بن حوشب، وغيرهم.
وقال ابن الأثير: ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك، وأكثر ما يراد هذا غير مكنى، قال: وقاله كثير من العلماء منهم: أبو حاتم الرازي، وابن معين، وغيرهما. وأما أبو مالك الأشعري فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه، وقال: ذكر أحمد في «مسند الشاميين» الحارث الأشعري وروى له حديث: «إن الله عز وجل أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام». ولم يكنه.
وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب «الصحابة» الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام.
وألزم الدارقطني الشيخين إخراج حديثه.
وكناه ابن قانع: أبا ظيبة.
وفي كتاب ابن حبان: أبو مالك الأشعري اسمه الحارث بن مالك، سكن الشام، حديثه عند أبي سلام وولده وأهل الشام، وكذا قاله أبو الفرج البغدادي.
وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له إلا هذا يعني حديث يحيى وحديث آخر بسنده من حديث أبي ثوبة الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام.
وقال العسكري: أبو مالك الأشعري اسمه الحارث، وقال بعضهم: هو كعب بن مالك. نزل الشام، روى عنه: أبو سلام، وأبو معانق أو ابن معانق، وإبراهيم بن مقسم مولى هذيل، وعبد الرحمن بن غنم، وشهر.
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه في سفينة، ومعه فرس أبلق، فلما أرسوا وجدوا إبلا كثيرة للمشركين فأخذوها، ثم مضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال الذي عند النبي للنبي صلى الله عليه وسلم: أعطنا من هذه الإبل، فقال صلى الله عليه وسلم: «اذهبوا إلى أبي مالك، فأتوه فقسمها أخماسا، فبعث الخمس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ ثلث ما بقي، فقسمه بين أصحابه والثلثين بين المسلمين، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا مثل ما صنع أبو مالك في هذا المغنم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت أنا ما صنعت إلا ما صنع أبو مالك».
رواه عن علي بن الحسين، ثنا عمر بن الخطاب، ثنا حسان بن غالب، ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن أبي عياش، عن إبراهيم بن مقسم مولى هذيل، عنه. 284/ 402
وفي الصحابة: -

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1

الحارث الأشعري الشامي
له صحبة روى عنه أبو سلام ممطور سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث الأشعري له صحبة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1