الشيخ جواد ويقال محمد جواد ابن الشيخ مشكور بن محمد بن صقر الحولاوي النجفي
توفي سنة 1325 عن عمر ناهز التسعين:
(والحولاوي) نسبة إلى آل حول بكسر الحاء المهملة وفتح الواو قبيلة من العرب في العراق.
كان من فقهاء النجف وأئمة الجماعة فيها. أخذ عن والده وعن الشيخ مرتضى الأنصاري والميرزا السيد محمد حسن الشيرازي. وتخرج عليه بعض الفضلاء ولما توفي قام مقامه ولده الشيخ مشكور ولما توفي الشيخ مشكور قام مقامه ولده الشيخ حسين في إمامة الجماعة وغيرها والمترجم له رأيناه في النجف وعاشرناه وكان سافر مع والده إلى بلاد إيران لزيارة الرضا عليه السلام وصار لوالده في طهران احترام كثير فحدثني المترجم من لفظه إن السفير العثماني في طهران زار والده فلم يرد له والده الزيارة أو أخر رد الزيارة أو شيئا من هذا القبيل نسب فيه السفير العثماني إلى الشيخ تقصيرا في حقه فكتب بذلك إلى إسلامبول فلما خرج الشيخ من الحدود الإيرانية كان والي بغداد قد أرسل من يحضره إلى بغداد وبقي هناك أياما وعوتب فاعتذر ثم حضر للنجف. ومن طريف ما يحكى عن المترجم له انه كان مسافرا مع بعض أولاد العلماء الذي لا يصل في العلم إلى درجة المترجم وهو الشيخ محمد جواد ابن الشيخ محمد حسين الكاظمي فكان المترجم يقوم إلى نافلة الليل ورفيقه نائم فإذا فرع من النافلة رفع رفيقه رأسه وقال نوم العالم خير من عبادة الجاهل تظرفا وتلطفا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 295