الشيخ جواد ويقال محمد الجواد ابن شرف الدين محمد مكي بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين علي بن جمال الدين الحسن بن زين الدين بن محمد بن علي بن شهاب الدين محمد بن أحمد بن محمد بن شمس الدين محمد بن بهاء الدين علي بن ضياء الدين علي ابن الشهيد محمد مكي العاملي النجفي المسكن والمدفن
من أهل المائة الثانية عشرة كان حيا سنة 1116 معاصر الشيخ مهدي الفتوني العاملي المتوفي سنة 1183.
كان عالما فاضلا فقيها أصوليا لغويا نحويا عروضيا شاعرا أديبا من مشايخ السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ذكره السيد مهدي في تقريظه لكتاب تتميم أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني وإجازته لمؤلفه المذكور الآتيين في ترجمة القزويني فقال السيد عند تعداد مشايخه: والشيخين الفاضلين العالمين الكاملين الشيخ العلم العماد الشيخ محمد الجواد والشيخ السني البهي الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي المعلوم جلالة قدره. وقد يستشعر من تقديم الشيخ محمد الجواد عليه انه اجل منه قدرا. والشيخ محمد الجواد هذا هو الذي شارك الشيخ مهدي الفتوني العاملي في تقريظه القصيدة الكرارية في مناقب أمير المؤمنين علي عليه السلام سنة 1116 وهي قصيدة السيد محمد شريف بن فلاح الكاظمي وهي تزيد على 430 بيتا وأولها:
نظرت فأزرت بالغزال الأحور | وسطت فأردت كل ليث قسور |
وردت فأودت بالظلام الأعكر | وبدت فأخفت كل ضوء نير |
أضحت تخبر عن براعه زاخر | سمحت لدي بكل سر مضمر |
ينحط مدحي عن حقيقة شأنها | ويقل في نظمي صحاح الجوهر |
فكأنما القرطاس كأس رائق | واللفظ ساقينا بمعنى مسكر |
فرشفتها شغفا لما قد أودعت | من نكتة وبديعة لم تنكر |
فسرت حياة في المفاصل كلها | ومسرة في قلبي المتكدر |
لله ناظمها فكم في نظمها | قد فاق كل مقدم ومؤخر |
لا زال في ثوب السلامة رافلا | مذ فاح نشر ختامه المتعطر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 295